مباراة الوحدات والحسين في نظر الصحافه

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مباراة الوحدات والحسين في نظر الصحافه

    مهند جويلس - الغد

    ألحق الوحدات الخسارة الأولى لضيفه الحسين إربد هذا الموسم، بعد أن تغلب عليه بهدف دون مقابل، في المباراة التي جرت أحداثها مساء الأحد، على استاد الملك عبد الله الثاني بالقويسمة، لختام منافسات الجولة السابعة من دوري المحترفين لكرة القدم.


    ونجح المدرب جمال محمود بقيادة الوحدات للفوز في أول مباراة تحت قيادته، بعد استلم المهمة خلفا للمدرب البوسني السابق داركو نيستوروفيتش، ليقود الفريق للنقاط الثلاث بهدف سجله البديل مهند سمرين الذي تراجع مستواه مؤخرا، وذلك عند الدقيقة 77 من زمن اللقاء.


    وشهدت الجولة فوز الجزيرة على السلط بهدف نظيف، وتغلب الفيصلي على البقعة بأربعة أهداف لهدفين، وتفوق شباب الأردن على السرحان بهدفين لهدف، وتجاوز الرمثا نظيره الأهلي بهدفين لهدف.


    ومع نهاية الجولة السابعة، بقي الرمثا متصدرا لجدول الترتيب برصيد 19 نقطة، مقابل تواجد الفيصلي بالمركز الثاني برصيد 16 نقطة، وتقدم الوحدات للمركز الثالث برصيد 13 نقطة، مقابل تراجع الحسين إربد للمركز الرابع برصيد 12 نقطة، وحضور السلط بالمركز الخامس برصيد 11 نقطة.


    الوحدات 1 الحسين إربد 0
    وبالعودة لأجواء المباراة، فقد دفع المدير الفني لفريق الوحدات جمال محمود، بتشكيلة أساسية مكونة من أحمد عرباش، شوقي القزعة، مصطفى معوض، عرفات الحاج، وجدي نبهان، مصطفى كمال، محمود شوكت، عامر جاموس، صالح راتب،، المنذر العلوي ومحمود موالي.


    ودخل المدير الفني لفريق الحسين إربد كيم ماتشادو معتمدا على كل من يزيد أبو ليلى، أدهم القرشي، بيدرو هنريكي، سليم عبيد، علي حجبي، رجائي عايد، يوسف أبو جلبوش صيصا، محمود خروبة، عودة فاخوري، عارف الحاج ولويس كاكوري.


    وتبادل الفريقان السيطرة على الكرة مع بداية الشوط الأول وسط غياب للفرص الخطيرة في ظل تألق المدافعين بقطع الكرات من المهاجمين قبل وصولها للمرمى، مع أفضلية للوحدات الذي أهدر فرصتين عند الدقيقتين 23 و25 عبر رأسية راتب وتسديدة موالي.


    وجاءت الفرصة الأولى للحسين عند الدقيقة 36 من تسديدة عبر الحاج ارتطمت بالدفاع وتحولت لركنية، ليتصدى عرباش بعدها بدقيقة لتسديدة عايد من مسافة قريبة، ويرد العلوي بتسديدة ضربت بالشباك من الخارج عند الدقيقة 38، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.


    وفرض الأخضر أفضليته مع بداية الشوط الثاني، وشن هجوما كاسحا على الضيوف، ليتصدى أبو ليلى ببراعة لمحاولة خطيرة عند الدقيقة 52، بعد عرضية أرضية متقنة من القزعة تابعها راتب بتسديدة التقطها باقتدار حارس الحسين، قبل أن يهدر القزعة فرصة ثمينة للتسجيل بكرة رأسية أمام مرمى خال مرت فوق المرمى بالدقيقة 56.


    ولجأ محمود لدكة البدلاء لإجراء تغيير هجومي بسحب موالي والزج باللاعب مهند سمرين، ليستغل الأخير فور نزوله تمريرة للعلوي وسددها بتسرع التقطها أبو ليلى على دفعتين (59)، ثم دخل لاتير فال من طرف الحسين إربد على حساب محمود خروبة، لتتواصل المحاولات الوحداتية وعبر العلوي من تسديدة قوية ارتطمت بالدفاع قبل تحولها لركنية (70).


    وجاء رد الحسين قويا من انفراد لأبو جلبوش حاول رفع الكرة خلالها من فوق عرباش لكن الأخير تعامل معها بحضور مميز وأبعدها عن مرماه عند الدقيقة 72، قبل أن تمر بعد ذلك بثلاث دقائق رأسية كاكوري بجانب المرمى.


    وجاء هدف الوحدات عند الدقيقة 77، بعد أن قدم جاموس تمريرة مثالية من منتصف الملعب لمهند سمرين، الذي تقدم بالكرة وسددها بقوة أرضية على يمين حارس المرمى، معلنا عن تقدم مستحق عطفا على الأفضلية الواضحة.


    الرد من طرف ماتشادو بإجراء 3 تبديلات دفعة واحدة، من خلال الزج بكل من فارس غطاشة وأحمد بني مصطفى وعبد الله العطار، ليهدر كحلان عند الدقيقة الثالثة من الوقت بدل من الضائع فرصة تعزيز النتيجة بتسديدة تصدى لها أبو ليلى من جديد.


    شذرات وكواليس
    - تعرض فريق الحسين إربد للخسارة في مرحلة الذهاب (المرحلة الأولى بالنظام الجديد)، للمرة الأولى منذ الموسم 2022، حيث لم يخسر خلال الموسمين الماضيين في النصف الأول من الموسم.


    - يواصل الوحدات حال مشاركة حارس المرمى أحمد عرباش أساسيا أو بديلا، الابتعاد عن الخسارة في مختلف البطولات.


    - سجل هداف دوري المحترفين الموسم الماضي مهند سمرين أول أهدافه في الموسم الحالي، والذي يعد الهدف الأثمن لفريقه بعد 12 مباراة بمختلف المسابقات.

  • #2
    عبد الله الدويري


    الوحدات من 6 تسديدات سجل هدف الأنتصار والحسين من تسديدتين
    لم يفعل شيء.
    جمال محمود لم يغير بالتشكيل سوى عرباش بدلا من الفاخوري لكن واضح انه عمل على الجانب النفسي اولا ومن ثم انضباط اللاعبين بتوزيع الأدوار واعطاء طريقة لعب تخدم العلوي الذي قدم مباراة كبيرة.
    كيم ماتشادو دخل وكأنه تكلم مع اللاعبين ادخلوا واركضوا والأقرب على الكرة يجري بأتجاهها فقط
    لا خطة لعب ولا اسلوب ولا طريقة ولا روح وكأن المباراة لا تعني للفريق.
    الوحدات دخل يلعب خلف كرة ولم يتأخر لحين انه اخذها وتحكم بها
    وعندما كان يلعب خلف كرة كان فارض اسلوبه
    ومع كرة تحكم في الأسلوب
    شوكت وصالح وجاموس اظهروا ضعف كبير ل صيصا وخروبة ورجائي
    خروبة في اول شوط نسبة تمريراته الصحيحة 54%
    بما يعني لم يمرر بشكل صحيح
    صيصا قطع منه خمس كرات
    رجائي اصبح متأخر وبعيد عن ثنائية الوسط
    عامر ابو جاموس يتحكم في الوسط وكأنه يلعب في مباراة لوحده
    التحولات الهجومية ويا روعتها بقدم عامر ويا جمالها عن طريق ابو جاموس.
    الشوط الثاني تستمر الحكاية
    الوحدات في البداية يتخلى عن الكرة ويمتص حماس الحسين وبعد ذلك يخطفها ويتحكم في الأسلوب مع كرة
    يهاجم في المساحة وبين الخطوط ويضغط عكسي وهنا جمال محمود ضرب ماتشادو بنفس اسلوبه
    الضغط العكسي لم ينجح به الحسين وكسب منه الوحدات
    لحين اقحام سمرين واخراج موالي
    تبديل منطقي
    الفريق كان بحاجة لاعب اكثر حركية في الثلث الهجومي مع منذر العلوي واراحته من الضغط ويلعب بالمساحات وهو سمرين من يقدر على ذلك
    الأولى ضاعت والثانية سُجلت والثالثة كانت قريبة
    تبديل للمدرب تحضير سمرين واعطائه ثقة في ذاته.
    ابو جاموس يكسب مساحة في الوسط ويضع سمرين في المكان المحبب له
    كسبوا مساحة الوسط ومساحة الهجوم وهنا تفسيخ لخطوط الحسين الأول والثاني.
    رد ماتشادو بتبديل ثلاثي الزج بـ غطاشة وبني مصطفى والعطار في الثلث الهجومي
    تبديلات تأخروا كثيرا كثيرا كثيرا
    الصبر على عارف وصيصا والفاخوري
    مع ذلك انتهت المباراة بفوز مستحق للوحدات وخسارة مستحقة للحسين
    منذر العلوي نجم المباراة بما قدمه مم اسلوب لعب جماعي واللعاب الفريق معه
    وابو جاموس قدم مباراة كبيرة جدا جدا
    المعوض اكثر من كسب ثنائيات هوائية وأرضية
    وصالح راتب اكثر من نجح في التمريرات
    في الحسين الجمهور افضل ما في المباراة 👏
    انتصار بوقت ثمين للوحدات
    العودة من بوابة قمة وكسبها فنيا ورقميا ودخول المنافسة بشكل صريح وبطريق صحيح
    الحسين واضح انه يعاني من افكار المدرب وانه يتدرب اكثر من ما يدرب.
    باقي الحديث لاحقا ..
    من اجل ان لا أطيل عليكم

    تعليق


    • #3
      هيثم احمد

      - فوز الوحدات يوم امس كان في اصعب واحلك اوقات الفريق , اهم ما في فوز الوحدات انه كان مستحق والفريق كان الافضل وقدم مباراة مغايرة عن سلسلة المباريات السابقة


      الفوز جاء في بداية مرحلة جديدة وهو الحافز الحقيقي لمرحلة فيها من الصعوبات ما فيها . في جميع الحسابات الفوز اعلان عودة وبداية تحسب للمدير الفني جمال محمود بطل المباراة , الفوز هو انطلاقة بروح ومعنويات مختلفة


      الروح كانت حاضرة بقوة والابداعات كانت واضحة واهم الامور التكتيكية سيطرت شوكت وابو جاموس على وسط الملعب وقدرة الوحدات على حل مشكلة الفراغات بين خطي الوسط والدفاع التي لازمته في المباريات السابقة وحرمان الحسين من قوة اطرافه الهجومية


      - كان الجمهور ينتظر عودة سمرين وعاد في الوقت المناسب وسجل هدف الفوز بعد ان استقبل تمريرة المبدع جاموس ببيراعة ومن امام المدافعين قام بالتمويه والتسجيل وعلى طريقة الموسم السابق


      الفوز مهم جدا وجدا وجدا لانه مباراة كانت لا تحتمل التفريط باي نقطة لان الحسين كان هو المرشح للفوز قبل المباراة وللتذكير هذه الخسارة الاولى للحسين هذا الموسم وهذا يلخص ان الوحدات قدم مباراة كبيرة وحقق الاهم وهو في اصعب اوقاته

      تعليق


      • #4
        رم - حقق فريق الوحدات انتصارًا مهمًا على فريق الحسين إربد بهدف دون مقابل، في اللقاء الذي جمعهما اليوم على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، ضمن منافسات الجولة السابعة دوري المحترفين.

        وسجل هدف المباراة الوحيد اللاعب مهند سمرين في الدقيقة 76، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة تعزز من موقعه في جدول الترتيب، بينما فشل الحسين في استثمار فرصه لتعديل نتيجة المواجه.

        بهذا الفوز، يواصل الوحدات ملاحقة فرق المقدمة، فيما يسعى الحسين لتعويض الخسارة في الجولة المقبلة.

        تعليق


        • #5
          #الإعلامي_القدير_عثمان_القريني_يكتب 👇👇👇

          أجاد "إبننا" الكابتن جمال محمود "نفسيا" في إخراج اللاعبين من "بؤس" الخسارة الثقيلة أمام المحرق البحريني و "شحن" طاقاتهم معنويا و إدخالهم في أجواء مباراتهم التي كنا نعتبرها "مفصلية" أمام الحسين .. ليكون الظهور الطيب ذهنيا و بدنيا ومهاريا و تكتيكيا فأستحقوا الفوز الذي كان من المفترض أن ينتهي بنتيجة أكثر من هدف .. و القادم أفضل على صعيد الفريق .. !! .

          يا ريت لمصلحة مسيرة الفريق أن يكون هناك إختيار موفق لمن يصرح بعد كل مباراة و أن يٌترك ذلك للمدير الفني و ما يراه مناسباً من اللاعبين .. القادرين على التعبير المهذب و الأنيق و المقنع و المريح للجماهير .. !! .

          عند الفوز من خلال الأداء المقنع .. رجاءا إتركوا الأمر للفريق و الجهاز التدريبي .. لأنه عند الخسارة يتم تعليقهم على المشانق خاصة المدرب و الباقي يلتزمون الصمت .. و "يختبؤون" و يقولون لسنا نحن السبب و عند الفوز يظهرون .. !! .

          مطالب الجماهير ما زالت على الطاولة .. لمصلحة النادي ..

          الوحدات للجميع ..

          الله يا رب "يجيب" الخير للوحدات ..


          تعليق


          • #6
            [FONT=""][COLOR=""]اسوأ ما في المباراه هو اصرار فرعون الوحدات علي الاحتفال مع الفريق . واستعراضاته امام الكاميرات يريد ان يطوع الفوز لمصلحته.

            شيء مقيت ومخزي ان تكون مثل هذه الاشكال علي ارض الملعب[/COLOR][/FONT]

            تعليق


            • #7
              مصطفى بالو
              عمان لم يحمل المدير الفني الجديد جمال محمود عصا سحرية حين غير ملامح فريق الوحدات وأدائه بين ليلة وضحاها، لكنه امتلك من الحنكة والقدرة على قراءة التفاصيل ما مكنه من إنعاش «الأخضر» في أصعب الأوقات.

              فبأقدام مهند سمرين، خرج الوحدات منتصرا على حامل اللقب الحسين إربد أول من أمس، في مباراة استعاد فيها الفريق شخصيته بعد فترة اهتزاز غريبة في المستوى والنتائج، أطاحت بسابقيه التونسي قيس اليعقوبي والبوسني داركو نيستوروفيتش.
              «خلطة جمال محمود» أعادت الروح للوحدات في لحظة حرجة. فالفريق كان في المركز الخامس على سلم الترتيب، عائدا من خسارة موجعة أمام المحرق البحريني برباعية قاسية، في مستهل مشواره بدوري أبطال آسيا «2»، بينما مقاطعة الجماهير تضيق الخناق أكثر فأكثر.
              ومع ذلك، قبل محمود التحدي، فغرس جرأته وخبرته في الفريق، وضخ «جرعة حياة» أعادت الأمل للإدارة واللاعبين، ومهدت لعودة الجماهير إلى الالتفاف حول ناديها.
              وكان فوز الوحدات الأبرز في الجولة السابعة، إذ قفز بالفريق من المركز الخامس إلى الثالث برصيد 13 نقطة، خلف الفيصلي صاحب الـ16 نقطة، والرمثا المتصدر بـ19 نقطة، فيما تراجع الحسين إربد إلى المركز الرابع بـ12 نقطة.
              وما يلفت أن «السير جمال»، كما يحلو لعشاق الوحدات أن يلقبوه، لم يأتِ محملا بالشعارات بقدر ما جاء بخطة عمل مدروسة. فقبل أن تطأ قدماه أول تدريب عشية المباراة كان تابع مباريات الوحدات بتمعن، وتناقش مع زملاء وخبراء، ودون في كراسته ملاحظات دقيقة، مستعينا بتحليلات إحصائية من محللي الأداء. ومع طاقمه المساعد، حدد الأسلوب والشكل والخطة، واضعا تفاصيله وفقا لمعرفة واسعة بخصمه.
              الأهم أن محمود أدرك أن العلاج يبدأ من الداخل، من نفسية اللاعبين. فكان تركيزه الأول على إعادة الثقة وتحفيزهم منذ محاضرته الأولى، ثم بجلسات فردية اتسمت بالصراحة والدفء. اقترب من اللاعبين، استمع لمشاكلهم، قدم حلولا عملية، وبالأخص مع قائد الفريق الذي جعله جسرا لنقل أفكاره إلى المجموعة.
              وكانت أبرز جلساته مع مهند سمرين، هداف الموسم الماضي، الذي غاب عن التسجيل في المباريات السابقة وفقد شيئا من بريقه. واجهه محمود بحقيقة أزمته وقدم له طروحات مختلفة للخروج منها. وكذلك فعل مع لاعب الوسط عامر جاموس، الذي تراجع مستواه بشكل لافت. واجهه أيضا، وحفزه على استعادة تركيزه وبريقه، مؤكدا له أن عودته القوية ستفتح أمامه أبواب المنتخب في مونديال العالم.
              ولم يكن اختيار هذين اللاعبين اعتباطيا، فهما كانا مفتاح الفوز أمام الحسين؛ جاموس بصناعته للهدف، وسمرين بتوقيعه عليه بأسلوبه المراوغ المعروف.
              على الصعيد التكتيكي، وزع محمود أفكاره بذكاء على وحدات المباراة: كثافة عددية في وسط الملعب، دفاع متقدم، ضغط متواصل على حامل الكرة، وافتكاك سريع لإغلاق المساحات. فجاء أداء الوحدات متماسكا ومنظما، حتى بدا وكأنه فريق آخر، قدم أجمل عروضه هذا الموسم، لينال إشادة النقاد والجماهير على حد سواء.
              وجسد محمود معنى «المدرب المحترف» بكل تفاصيله. ففي أول اختبار له مع الوحدات، واجه فريق الحسين إربد، النادي الذي قاده بنفسه إلى كتابة التاريخ عندما أحرز معه أول لقب دوري في الموسم 2023-2024. والمفارقة أن أولى مبارياته مع «الغزاة» وقتها كانت أمام الوحدات، وانتهت بفوز الحسين 2-1.
              هذه التجربة ليست جديدة على جمال محمود مع الوحدات، فقد تولى المهمة لأول مرة الموسم 2017-2018، وقاد الفريق حينها للتتويج بألقاب الدوري والدرع، إضافة إلى كأس السوبر. وهو الذي تربى في النادي منذ طفولته، لاعبا منذ العاشرة، ومدربا في الفئات العمرية، ثم مساعدا لمدربين كبار بين العامين 2003 و2009، أمثال المصري محمد عمر، ثائر جسام وأكرم سلمان، ليساهم معهم في بطولات الدوري، الكأس والسوبر والرباعية التاريخية العام 2009.
              أما الجماهير، فما تزال تحفظ له هتافها الأشهر: «يا جمال يا جمال يا جمالو»، الذي دوى في المدرجات يوم سجل ركلة الترجيح الحاسمة في مرمى الفيصلي العام 1996، مانحا الوحدات لقب الدوري، ضمن «الجيل الذهبي» الذي كتب تاريخ النادي في تسعينيات القرن الماضي. وهو اللاعب الذي ارتدى «الأخضر» منذ العام 1988 حتى اعتزاله في العام 2003، ليعود اليوم بدور مختلف، لكن بالعاطفة والإخلاص ذاتهما.

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X