يا جمال يا جمال يا جمالو
هتاف لم يزَل صدى صوته يتردد بين جدران ستاد عمان، خلف المرحوم أبو غالية والعموري، ورجال الكابو الذين حملوا عشق الفريق في قلوبهم وأصواتهم. تلك الأصوات لم تكن مجرد هتاف، بل كانت شهادة على قدرة لاعب كان يعرف كيف يحوّل كل لحظة على الميدان إلى قصة من الانتصارات، وعلى الجماهير أن تشهد.
واليوم، يخطو جمال محمود خطوة جديدة، تدريب الوحدات، مهمة صعبة تتطلب أكثر من مهارة، تتطلب شجاعة وإصرارًا وروح قائد يعرف كيف يقرأ التحديات كما يقرأ الجماهير. النجاح هنا ليس مجرد أرقام أو نتائج، بل استمرار لعلامة مميزة تركها كلاعب، وسجل جديد يُضاف إلى إرثه، ليصبح اسمه محفورًا في ذاكرة النادي كما كانت أصوات الجماهير تحفه سابقًا.
أما إذا واجهت المهمة صعابها، فهناك عبرة مضحكة لكنها عميقة، حدثت أثناء صلاة الظهر، حين اصطف رجل لبناني خلف الإمام. بعد الركعة الأولى، ظَرط الإمام، وانقطع وضوءه، فحاول الإمساك بيد اللبناني ليقدمه للإمامة فارتفع صوت اللبناني قائلاً:
"شو بدك تلزقها فيني!"
وهكذا هو حال كرة القدم: الجميع يبحث عن قربان للجماهير الغاضبة، و"أبو الغلابة" يمد يده فيقرر تعيين رئيس جديد، لتظهر مؤيدات ومعارضات، وتظل الجماهير في قلب المشهد.
وفي خضم ذلك، تبقى الحقيقة واضحة:
الفشل يتيم أما النجاح فله ألف أب!
هتاف لم يزَل صدى صوته يتردد بين جدران ستاد عمان، خلف المرحوم أبو غالية والعموري، ورجال الكابو الذين حملوا عشق الفريق في قلوبهم وأصواتهم. تلك الأصوات لم تكن مجرد هتاف، بل كانت شهادة على قدرة لاعب كان يعرف كيف يحوّل كل لحظة على الميدان إلى قصة من الانتصارات، وعلى الجماهير أن تشهد.
واليوم، يخطو جمال محمود خطوة جديدة، تدريب الوحدات، مهمة صعبة تتطلب أكثر من مهارة، تتطلب شجاعة وإصرارًا وروح قائد يعرف كيف يقرأ التحديات كما يقرأ الجماهير. النجاح هنا ليس مجرد أرقام أو نتائج، بل استمرار لعلامة مميزة تركها كلاعب، وسجل جديد يُضاف إلى إرثه، ليصبح اسمه محفورًا في ذاكرة النادي كما كانت أصوات الجماهير تحفه سابقًا.
أما إذا واجهت المهمة صعابها، فهناك عبرة مضحكة لكنها عميقة، حدثت أثناء صلاة الظهر، حين اصطف رجل لبناني خلف الإمام. بعد الركعة الأولى، ظَرط الإمام، وانقطع وضوءه، فحاول الإمساك بيد اللبناني ليقدمه للإمامة فارتفع صوت اللبناني قائلاً:
"شو بدك تلزقها فيني!"
وهكذا هو حال كرة القدم: الجميع يبحث عن قربان للجماهير الغاضبة، و"أبو الغلابة" يمد يده فيقرر تعيين رئيس جديد، لتظهر مؤيدات ومعارضات، وتظل الجماهير في قلب المشهد.
وفي خضم ذلك، تبقى الحقيقة واضحة:
الفشل يتيم أما النجاح فله ألف أب!

تعليق