الوحدات بين الواقع الرياضي والإداري

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الوحدات بين الواقع الرياضي والإداري

    الوحدات بين الواقع الرياضي والإداري: تصريحات نارية تثير القلق حول مستقبل الفئات العمرية

    تناقلت وسائل الإعلام مؤخرًا أن المدرب عامر ذيب سيقود مباراة الوحدات والحسين غدًا، في تجربة تُشبه ما حدث سابقًا مع المدرب مويد أبوشك. لكن قبل الانخراط في هذا الإعلان الرياضي، لا بد من التوقف عند تصريحات الكابتن قيس اليعقوبي الأخيرة، التي أثارت جدلاً واسعًا حول الوضع الإداري والفني في نادي الوحدات.

    وفق ما نقل عن الكابتن عامر ذيب، مدير الفئات العمرية بالنادي، فإن أوضاع الفئات العمرية تُوصف بـ "أرض قحطاء وامرأة عاقر"، وهو تعبير صادم يوضح ضعف الإنتاجية وضعف الرؤية في عملية إعداد اللاعبين الشباب. هذه الفئات، التي تُعتبر الركيزة الأساسية لتغذية الفريق الأول بالمواهب وضمان استمرارية نجاحه، يبدو أنها تعاني من نقص في التخطيط والاهتمام الإداري.

    إن صحت مثل هذه التصريحات، فإنها تشكل مؤشرًا خطيرًا على واقع الفئات العمرية، وتستلزم إجراءات عاجلة من قبل إدارة النادي، قد تصل إلى إعادة تقييم موقع عامر ذيب ومسؤولياته داخل النادي. أما إذا تبين أن التصريحات غير دقيقة أو محرفة، فلا بد من رد رسمي وموثق عن طريق المركز الإعلامي للنادي، لحماية بيئة الفئات العمرية وتشجيع الشباب على التسجيل والانضمام للنادي.

    هذه الملاحظات المتراكمة تعكس، بلا شك، قصورًا إداريًا واضحًا في إدارة النادي الحالية، التي يبدو أن اهتمامها يتركز غالبًا على الردود الإعلامية بدلاً من العمل الفعلي على تطوير أجيال النادي القادمة. ومع تزايد هذه الإشارات، يظل مستقبل الفئات العمرية وأسس بناء الفريق الأول رهينة القرارات الإدارية والفنية الحاسمة في الأيام المقبلة.

  • #2
    حل مشكلة الفئات يبدأ بالأتحاد الأردني لكرة القدم

    تعليق


    • #3
      واعتقد ان مشكلة الفئات تناولها الأخ ابو اليزيد غيث وشرحها

      اذا ما أراد صناع القرار في نادي الوحدات وقف التدهور المالي للنادي والتقهقر الفني للفريق لا بد وأن تكون البداية بإعادة النظر في التعامل مع قطاع الفئات بشكل عام ومع ملف اللاعبين الشباب أصحاب المواهب المميزة بشكل خاص لأن دوام الحال يعني تسريب ما يتوفر من المواهب ، رغم ندرتها ، دون أن يحقق النادي ولو الحد الأدنى من الفائدة المرجوة منهم فنيا وماديا وهنا لا بد من الوقوف عند مسألتين :


      ✅ أولاهما توقيع اللاعب الشاب على عقد يسمح له أحد بنوده بالاحتراف خارجيا مقابل دفع مبلغ معين أو نسبة من عقد الاحتراف وقد خرج الوحدات خاسرا من الناحيتين الفنية والمالية في مثل هذه العقود ودليل ذلك ما حدث مؤخرا مع عمر صلاح وابراهيم صبرة حيث غادرا للفريق مقابل مبالغ مالية متواضعة ودون أن يستفيد النادي منهما فنيا ،،، وإذا ما علمنا أن صلاح وصبرة ، ومعهما سمرين ، هم أهم المواهب التي صدرها قطاع الفئات في المواسم الخمسة الأخيرة ، فهل ما جنيناه ماليا وفنيا من هذين اللاعبين يوازي ما أنفقه النادي على قطاع الفئات في تلك الفترة ؟؟ نعم هكذا تقاس الأمور ، فبقية لاعبي الفئات في السنوات الأخيرة لم يكونوا بحجم الوحدات وبالتالي يتم الاستغناء عنهم تباعا أو يتم الاعتماد عليهم لعدم وجود القدرة المالية على إجراء تعاقدات بديلة لهم ،،، ومن هنا لنتفق أنه من الظلم بحق نادي الوحدات تضمين عقد اللاعب الشاب شرطا يسمح له بالاحتراف الخارجي مقابل مبلغ مالي ودون الرجوع للنادي بل على العكس يفترض أن يكون موقف النادي هو الأقوى عند التعامل مع اللاعبين اللذين تربوا في أروقته ،،، وأما المحترف الذي نتعاقد معه من خارج النادي فأمره مختلف ، فإما أن نقبل بشروطه أو أن نغض الطرف عن التعاقد معه ،،،





      ✅ وأما المسألة الثانية فتتمثل بتوقيع اللاعب الموهوب على عقد يخلوا من شرط السماح له بالاحتراف الخارجي دون الرجوع للنادي وهذا أمر طيب ولكن المشكلة برضوخ النادي للضغوطات التي يفرضها اللاعب في موسمه الأخير مع الفريق بحيث يرفض تجديد العقد حتى يستأثر بالحصة الكاملة من عقده الإحترافي وبالتالي يحرم ناديه الأم من حصته المستحقة كونه المتسبب الأول في إبراز موهبة اللاعب ووضعه على سكة الاحتراف ،،، فما يحدث مع مهند سمرين حاليا سبق وأن عايشناه مع منذر ابو عمارة أواسط العقد الماضي ومن ثم مع ابو طه في الموسم قبل الماضي وبكل أسف خسر النادي الأول والثاني دون أن يستفيد منهما ماديا وإن كان منذر ساهم كثيرا بالفوز ببطولتي دوري وادارة النادي هي من أهملته ولم تفاتحه من أجل زيادة راتبه وتجديد عقده الا في الموسم الخامس وبعد أن سطع نجمه بشكل كبير في حين أن مهند ابو طه لم نفز معه بأي لقب دوري وأصر على رفض زيادة راتبه وتجديد عقده وغادرنا الى ناد عراقي بعدما نضجت موهبته لينعم ذلك النادي بعوائد اعارته الى نادي العروبة السعودي ومن ثم بيعه لناد عراقي اخر ليحرم اللاعب ناديه الأم من الاستفادة الفنية والمالية على حد سواء كما سيحرم الوحدات بشكل كامل من عوائد كأس العالم ، ولتنعم الأندية العراقية بذلك ، فأي جحود هذا ؟؟

      وبكل أسف يبدو أننا على وشك خسارة مهند سمرين في الموسم المقبل بذات الطريقة في كلاكيت للمرة الثالثة وبخاصة أن اللاعب كان " راكب راسه " في مسألة الاحتراف في هذا الموسم ولم يكن يريد الانتظار للموسم المقبل حتى نهاية عقده ،،، والنتيجة أن اللاعب بات عبئا على الفريق وأكاد أجزم أن المدير الفني داركو يريد ابعاده عن الفريق لأنه لا يفضل بقاء اللاعب المتمرد كنا حدث مع العوضات في تجربة داركو الأولى مع الوحدات ،،، وأنا مع أن يبقيه بعيدا عن الفريق لأنه لن يقدم الكثير في هذا الموسم وقد شاهدناه بعيدا عن مستواه في المباريات التي شارك فيها مؤخرا كما أنه لن يجدد مع الوحدات وسيغادر للاحتراف مع أي فريق كان في الموسم المقبل ،،، فإن كان سمرين الذي تعرض لإصابة خطيرة ابعدته عن الملاعب لموسمين وتكفل النادي بعلاجه وبرواتبه طوال مدة اصابته الى أن استعاد عافيته والقه ، يتعامل مع النادي بهذه الطريقة ، فماذا ننتظر من البقية ؟؟؟ لذلك نؤكد دوما بضرورة أن يكون النادي هو الطرف الأقوى عند التعامل مع أبنائه، ممن يعطيهم الفرصة للتألق وإبراز نجوميتهم، وأما من يحرمون الفرصة من المشاركة وإبراز مواهبهم فلا لوم عليهم أن غادروا دون أن يستفيد النادي منهم ،،،



      ✅ أخيرا ، أكرر ما قلته مرارا في السنوات العشر الماضية ، ببساطة
      أي لاعب شاب موهوب يفترض أن نستفيد منه فنيا وماليا بحيث يتم التوقيع معه لخمسة مواسم ومفاتحته بتجديد العقد بشكل دوري مع تحسين قيمة عقده كلما أظهر تطورا أكبر في مستواه لا أن ننتظره حتى الموسم الأخير من عقده ، وإذا رفض التجديد فليتم تسويقه وبيعه مبكرا حتى يسترد النادي حقوقه ،،، وإذا لم يتوفر له عقد مناسب للنادي فليتم اجلاسه على دكة البدلاء حتى ينسى كرة القدم وفي ذلك عقاب للاعب الذي يتنكر لحقوق ناديه ولأسرته الذي تساعده على التمرد على ناديه الأم الذي لولاه لما عرف طعم النجومية ،،، فاللاعب عندما يجلس على الدكة وحتى على المدرجات اثني عشر شهرا سيخسر مكانه في المنتخب ولن يجد ناديا يشتريه بل سيحتاج موسما آخرا لاستعادة مستواه ، ومن المؤكد أن التضحية بلاعب واحد سيكون فيها عبرة لبقية اللاعبين ،،، وأنا على يقين لو اتبعت اداراتنا المتعاقبة هذه السياسة في سنوات سابقة لما تمرد أي لاعب على ناديه الأم مع التنويه بأن كبار أندية العالم تتعامل مع اللاعب المتمرد بهذه الطريقة ان اضطرت لذلك ،،،

      تعليق


      • #4
        انا مسغرب لماذا لا يكون هناك قوانين ناظمه وحاكمه نسير عليها في النادي لان شغل (خذني جيتك) وشغل على التيسير وشغل كل حكاية الها روايه وخيار وفقوس هاي شغل حارات وليس مؤسسه

        تعليق


        • #5
          الله يعطيك الصحة والعافية أخ خالد،

          أتفق مع ما تفضلت به أنت والأخ أبو اليزيد، لكن جوهر الموضوع يتمحور حول تصريح الكابتن قيس اليعقوبي الذي وصف فيه نادي الوحدات بأنه "أرض قحطاء وامرأة عاقر".

          وهنا لا بد من التوضيح:

          إذا كان هذا الكلام منسوبًا إلى الكابتن عامر ذيب، فإن ذلك يعني أنه غير مؤهل لتحمل مسؤولية منصبه الحالي، والواجب أن تتم إقالته فورًا حفاظًا على سمعة النادي وتاريخه.

          أما إذا كان التصريح غير صحيح ومنسوبًا زورًا، فالمفروض أن يكون هناك رد رسمي قوي من الإدارة، وبالأسلوب نفسه، عبر الإعلام لوقف أي محاولة لتشويه صورة النادي.


          للأسف، الإدارة لم تقم بدورها المطلوب في هذا الجانب، وكان من الواجب أن يتحرك المركز الإعلامي والناطق الإعلامي بسرعة وبقوة للتوضيح والرد، بدلًا من ترك الأمور مفتوحة للتأويلات والإساءة.

          تعليق


          • #6
            ...

            [FONT=""][COLOR=""][FONT=""][COLOR=""]أليس عامر ذيب هو صهر البلجيكي أبو الغلابا؟
            مجرد استفسار[/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة غير مسجل مشاهدة المشاركة
              [FONT=""][COLOR=""][FONT=""][COLOR=""]أليس عامر ذيب هو صهر البلجيكي أبو الغلابا؟
              مجرد استفسار[/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
              الكابتن عامر ذيب نسيب الكابتن محمود شلباية (زوج أخته).ومحسوب على زياد شلباية.

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X