في كرة القدم لا توجد حلول سحرية، والتجارب تثبت أن المدرب مهما بلغت خبرته لا يستطيع قلب المعادلة بين ليلة وضحاها. ولعل أبرز مثال ما جرى في كأس آسيا 2011، حين خسر المنتخب السعودي مباراته الأولى أمام سوريا، فأقال الاتحاد السعودي المدرب البرتغالي جوزيه بيسيرو بشكل عاجل، وأسند المهمة إلى الوطني ناصر الجوهر.
الجوهر حينها قال بوضوح: "لا يهم أن أكون مدرب طوارئ، الأهم أن أقدم ما يسعد الجماهير، لكن لا أملك عصا سحرية". وبعد الخسارة أمام الأردن تكررت الحقيقة ذاتها، ليغادر الجوهر المنصب، وتُفتح صفحة جديدة بكرة القدم السعودية وصلت حتى إلى إبعاد الأمير سلطان بن فهد من موقعه.
اليوم، المشهد يتكرر ولو بمستويات مختلفة مع نادي الوحدات. فقد تسلم الكابتن جمال محمود (أبو بهاء) مهمة تدريب الفريق خلفًا لداركو، وسط ظروف صعبة ومرحلة حساسة. الجماهير مطالبة ألا تنظر إليه كمن يحمل عصا سحرية، بل أن تمنحه الدعم المعنوي والثقة ليعيد التوازن للفريق بالمتاح من الأدوات.
مهمة جمال محمود في هذه المرحلة ليست بناء فريق جديد، فالبناء الحقيقي سيكون في فترة الانتقالات الشتوية القادمة، بل مهمته الأساسية الآن ترميم الفريق واستعادة الاستقرار داخل المستطيل الأخضر. وإذا نجح في تثبيت الأرض المهتزة تحت أقدام اللاعبين، فإن خبرته ومعرفته الدقيقة بالوحدات، وبقدرات لاعبيه، وبطبيعة المنافسين، تؤهله لقيادة الفريق إلى عودة قوية.
أما إن فشل، فالمشكلة لن تكون في جمال محمود ولا في اللاعبين فقط، بل ستكون أعمق من ذلك: مشكلة نادي بأكمله تحتاج إلى مراجعة شاملة وربما "زلزال إداري" يعيد ترتيب البيت الوحداتي كما حدث في الكرة السعودية قبل أعوام.
الجماهير مطالبة اليوم أن تكون السند الأول لأبو بهاء، فالمعركة ليست معركة مدرب فقط، بل معركة كيان الوحدات الذي يحتاج إلى التكاتف حتى ينهض من جديد.
الجوهر حينها قال بوضوح: "لا يهم أن أكون مدرب طوارئ، الأهم أن أقدم ما يسعد الجماهير، لكن لا أملك عصا سحرية". وبعد الخسارة أمام الأردن تكررت الحقيقة ذاتها، ليغادر الجوهر المنصب، وتُفتح صفحة جديدة بكرة القدم السعودية وصلت حتى إلى إبعاد الأمير سلطان بن فهد من موقعه.
اليوم، المشهد يتكرر ولو بمستويات مختلفة مع نادي الوحدات. فقد تسلم الكابتن جمال محمود (أبو بهاء) مهمة تدريب الفريق خلفًا لداركو، وسط ظروف صعبة ومرحلة حساسة. الجماهير مطالبة ألا تنظر إليه كمن يحمل عصا سحرية، بل أن تمنحه الدعم المعنوي والثقة ليعيد التوازن للفريق بالمتاح من الأدوات.
مهمة جمال محمود في هذه المرحلة ليست بناء فريق جديد، فالبناء الحقيقي سيكون في فترة الانتقالات الشتوية القادمة، بل مهمته الأساسية الآن ترميم الفريق واستعادة الاستقرار داخل المستطيل الأخضر. وإذا نجح في تثبيت الأرض المهتزة تحت أقدام اللاعبين، فإن خبرته ومعرفته الدقيقة بالوحدات، وبقدرات لاعبيه، وبطبيعة المنافسين، تؤهله لقيادة الفريق إلى عودة قوية.
أما إن فشل، فالمشكلة لن تكون في جمال محمود ولا في اللاعبين فقط، بل ستكون أعمق من ذلك: مشكلة نادي بأكمله تحتاج إلى مراجعة شاملة وربما "زلزال إداري" يعيد ترتيب البيت الوحداتي كما حدث في الكرة السعودية قبل أعوام.
الجماهير مطالبة اليوم أن تكون السند الأول لأبو بهاء، فالمعركة ليست معركة مدرب فقط، بل معركة كيان الوحدات الذي يحتاج إلى التكاتف حتى ينهض من جديد.

تعليق