منذ أن صعد الوحدات عام 1968 إلى دوري الكبار في الكرة الطائرة، اللعبة الشعبية الثانية بعد كرة القدم، أخذ على عاتقه مهمة صناعة مشهد مختلف مليء بالحضور الجماهيري والأجواء التنافسية. سرعان ما أصبح رقماً صعباً وقطباً أساسياً في معادلة اللعبة، وأحد أعمدتها التي لا يمكن تجاهلها.
عام 1974 شهد تتويج الوحدات بأول ألقابه، رغم ما حفلت به تلك المرحلة من ألغام تحكيمية واتحادية. النهاية كانت بمباراة استعراضية "تأديبية" في مدينة معان، وكأنها محاولة للتنغيص على جماهير الوحدات، لكن النتيجة جاءت مغايرة، فقد تحولت إلى زفّة تاريخية لم تشهد الرياضة الأردنية لها مثيلاً حتى اليوم.
التشكيلة الخضراء آنذاك ضمت أسماء خالدة في ذاكرة الرياضة الأردنية: عطية الوحيدي، جلال قنديل، أحمد سليم، عثمان القريني، خليل مبارك، عبد الفتاح محمود، نايف الحوراني، يوسف سليمان، محمد النجار، موسى سلامة، أحمد يوسف، ناصر راغب، بقيادة العراب مصطفى شباب الذي انتقل للتدريب بعد إصابة أنهت مشواره كلاعب.
---
على الهامش المؤلم
ما يزيد الموقف صعوبة ليس فقط الخسارة الرياضية، فالخسارة واردة في أي منافسة، بل تغييب الأخبار عن جماهير الوحدات من خلال المركز الإعلامي الوحداتي.
قبل أسبوعين ودّع الفريق بطولة الدرع أمام عيرا.
وقبل أيام قريبة ودّع بطولة كأس الأردن أمام شباب الحسين.
ومع ذلك، لم يرد أي خبر رسمي أو تغطية إعلامية تليق بتاريخ الفريق، أو تواكب ما يحدث داخل أروقته. فالمعلومة حق للجماهير، وعلى المركز الإعلامي إيصالها سواء كانت النتيجة إيجابية أو سلبية، لأن الخبر ليس مجرد نتيجة بل هو دعم معنوي ورسالة تقدير للاعبين الذين يمثلون النادي.
---
رسالة إلى المركز الإعلامي
إن نقل المعلومة بصدق وشفافية هو جسر الثقة بين النادي وجماهيره. والجماهير الوحداتية التي اعتادت أن تملأ المدرجات وتهتف للفريق، من حقها أن تعرف تفاصيل مشوار طائرة الوحدات أولاً بأول، حتى لو كانت النتيجة مؤلمة.
الاعتراف بالخسارة لا يقلل من قيمة النادي، بل يعزز روح المسؤولية ويمنح اللاعبين دفعة قوية نحو التعويض والعودة أقوى. فالتاريخ يُكتب بالحبر الأخضر، ولا يليق أن يُترك بياضه بلا خبر.
عام 1974 شهد تتويج الوحدات بأول ألقابه، رغم ما حفلت به تلك المرحلة من ألغام تحكيمية واتحادية. النهاية كانت بمباراة استعراضية "تأديبية" في مدينة معان، وكأنها محاولة للتنغيص على جماهير الوحدات، لكن النتيجة جاءت مغايرة، فقد تحولت إلى زفّة تاريخية لم تشهد الرياضة الأردنية لها مثيلاً حتى اليوم.
التشكيلة الخضراء آنذاك ضمت أسماء خالدة في ذاكرة الرياضة الأردنية: عطية الوحيدي، جلال قنديل، أحمد سليم، عثمان القريني، خليل مبارك، عبد الفتاح محمود، نايف الحوراني، يوسف سليمان، محمد النجار، موسى سلامة، أحمد يوسف، ناصر راغب، بقيادة العراب مصطفى شباب الذي انتقل للتدريب بعد إصابة أنهت مشواره كلاعب.
---
على الهامش المؤلم
ما يزيد الموقف صعوبة ليس فقط الخسارة الرياضية، فالخسارة واردة في أي منافسة، بل تغييب الأخبار عن جماهير الوحدات من خلال المركز الإعلامي الوحداتي.
قبل أسبوعين ودّع الفريق بطولة الدرع أمام عيرا.
وقبل أيام قريبة ودّع بطولة كأس الأردن أمام شباب الحسين.
ومع ذلك، لم يرد أي خبر رسمي أو تغطية إعلامية تليق بتاريخ الفريق، أو تواكب ما يحدث داخل أروقته. فالمعلومة حق للجماهير، وعلى المركز الإعلامي إيصالها سواء كانت النتيجة إيجابية أو سلبية، لأن الخبر ليس مجرد نتيجة بل هو دعم معنوي ورسالة تقدير للاعبين الذين يمثلون النادي.
---
رسالة إلى المركز الإعلامي
إن نقل المعلومة بصدق وشفافية هو جسر الثقة بين النادي وجماهيره. والجماهير الوحداتية التي اعتادت أن تملأ المدرجات وتهتف للفريق، من حقها أن تعرف تفاصيل مشوار طائرة الوحدات أولاً بأول، حتى لو كانت النتيجة مؤلمة.
الاعتراف بالخسارة لا يقلل من قيمة النادي، بل يعزز روح المسؤولية ويمنح اللاعبين دفعة قوية نحو التعويض والعودة أقوى. فالتاريخ يُكتب بالحبر الأخضر، ولا يليق أن يُترك بياضه بلا خبر.

تعليق