مقاطعة المدرجات
قد تكون من اشد الكوارث التي اصابت الوحدات هي مقاطعة المدرجات ومع ان السبب قضيه عادلة وقضية كل وحداتي ولكن الطريقة التي تمت فيها من ابتعاد الجمهور عن المدرجات وابتعاد المهتمين بشأن الوحدات عن الكتابة وابداء الرأي ادخلت الوحدات في دوامة البحث عن الذات
فلو ان الوحدات كان نادي رياضي اجتماعي وفقط لكان يمكن ان نقبل ما حدث من هجر المؤثرين للنادي والجمهور للمدرجات ولكن الوحدات كيان بل قضية وكان يجب ابقاءه بذات صورة الأنتصار وتوظيف الجمهور لخدمة غزة وخدمة القضايا الأنسانية لا ان ندس رأسنا في التراب وننأى بالنفس عن اتخاذ مواقف حازمة وصادقة تأخذ بمصلحة هذا الكيان دون تفريط ودون ان يتعارض هذا مع ما يجري في غزة مع الأخذ بعين الأعتبار تنحية كل مظاهر الأحتفال وتوظيف الأنتصار لخدمة القضيه وغزة.
خسارة نادي بحجم الوحدات يعد خسارة لغزة وخسارة لفلسطين وخسارة للاردن في وقت حالك ونحتاج فية الى اي خبر سار من هنا او هناك ونحتاج فيه الى رفع معنوياتنا ومعنويات الأهل في غزة وفلسطين وكل المتابعين حول العالم وان لا يصل تخاذل الأمه الى كل انجاز وكل بناء .
على الجميع ان يراجع حساباتة وعلى الأدارة الحاليه ان تعيد حساباتها لان التاريخ لا يرحم والمرحله تشهد اذابه لجهد سنوات وتنشيف عرق كثير وعليها الا تكون قنبلة موقوتة لنسف هذا الصرح او معول هدم لهذا البناء لأن الخلل ليس في الفريق الأول لكرة القدم بل في كل ركن وكل لعبه وكل نشاط .
في الوقت الذي تخرج بعض الفرق من كبوتها وازمتها وتعالج اخطاءها وتجد ضالتها في التمويل والأستثمار وترفد نفسها بافضل اللاعبين والشباب بفضل ادارات وازنة ثقيله تجاريا وماديا وفكرا نجد انحدارا في الوحدات في التمويل والأستثمار باللاعبين وبالفكر وبكافة النشاطات الرياضيه ونزولا في القيمه النفسية والتجارية وساحه للتندر والسخرية للاعلام لهذا النادي الكبير .
قد تكون من اشد الكوارث التي اصابت الوحدات هي مقاطعة المدرجات ومع ان السبب قضيه عادلة وقضية كل وحداتي ولكن الطريقة التي تمت فيها من ابتعاد الجمهور عن المدرجات وابتعاد المهتمين بشأن الوحدات عن الكتابة وابداء الرأي ادخلت الوحدات في دوامة البحث عن الذات
فلو ان الوحدات كان نادي رياضي اجتماعي وفقط لكان يمكن ان نقبل ما حدث من هجر المؤثرين للنادي والجمهور للمدرجات ولكن الوحدات كيان بل قضية وكان يجب ابقاءه بذات صورة الأنتصار وتوظيف الجمهور لخدمة غزة وخدمة القضايا الأنسانية لا ان ندس رأسنا في التراب وننأى بالنفس عن اتخاذ مواقف حازمة وصادقة تأخذ بمصلحة هذا الكيان دون تفريط ودون ان يتعارض هذا مع ما يجري في غزة مع الأخذ بعين الأعتبار تنحية كل مظاهر الأحتفال وتوظيف الأنتصار لخدمة القضيه وغزة.
خسارة نادي بحجم الوحدات يعد خسارة لغزة وخسارة لفلسطين وخسارة للاردن في وقت حالك ونحتاج فية الى اي خبر سار من هنا او هناك ونحتاج فيه الى رفع معنوياتنا ومعنويات الأهل في غزة وفلسطين وكل المتابعين حول العالم وان لا يصل تخاذل الأمه الى كل انجاز وكل بناء .
على الجميع ان يراجع حساباتة وعلى الأدارة الحاليه ان تعيد حساباتها لان التاريخ لا يرحم والمرحله تشهد اذابه لجهد سنوات وتنشيف عرق كثير وعليها الا تكون قنبلة موقوتة لنسف هذا الصرح او معول هدم لهذا البناء لأن الخلل ليس في الفريق الأول لكرة القدم بل في كل ركن وكل لعبه وكل نشاط .
في الوقت الذي تخرج بعض الفرق من كبوتها وازمتها وتعالج اخطاءها وتجد ضالتها في التمويل والأستثمار وترفد نفسها بافضل اللاعبين والشباب بفضل ادارات وازنة ثقيله تجاريا وماديا وفكرا نجد انحدارا في الوحدات في التمويل والأستثمار باللاعبين وبالفكر وبكافة النشاطات الرياضيه ونزولا في القيمه النفسية والتجارية وساحه للتندر والسخرية للاعلام لهذا النادي الكبير .

تعليق