في سجل الكرة الأردنية، تبقى بعض العناوين محفورة في الذاكرة لا يبهتها الزمن.
منها ما كتبته الرأي صباح الإثنين 6 تشرين الثاني 1978، حين تصدّر صفحتها الرياضية العنوان:
"القناديل الثلاث تضيء ستاد عمان الدولي".
ذلك العنوان جاء عقب مباراة جرت يوم الأحد 5 تشرين الثاني 1978، وهو اليوم الذي لن ينساه جمهور الوحدات؛ إذ كان بيت عائلة قنديل يعج بالمعزين بعد وفاة والد الأشقاء الثلاثة:
الهداف المرحوم نصر قنديل،
الحاج المرحوم جلال قنديل،
والمدافع الأصغر وليد قنديل.
ورغم هول الفاجعة، رفض الاتحاد الأردني لكرة القدم وإدارة نادي الجيل تأجيل المباراة. لم يكن أمام أبناء الفقيد إلا أن يدفنوا أباهم على عجل، ثم يشدّوا الرحال إلى ستاد عمان، حيث كان جمهور الوحدات في الموعد.
وهناك كتب القناديل الثلاث واحدة من أروع صور الوفاء والانتماء؛ إذ سجل كل منهم هدفًا ليقودوا فريقهم إلى فوز وحداتي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، فيما سجل للجيل اللاعب انزور حينا هدفين.
لم يكن ذلك مجرد انتصار رياضي، بل ملحمة إنسانية تحوّلت إلى جزء من ذاكرة الرياضة الأردنية.
ولعل التاريخ أعاد نفسه بعد سنوات، حين عنونت الرأي مرة أخرى:
"الغسانين يضيئان ستاد عمان الدولي"،
عقب فوز الوحدات على الصفاقسي التونسي بهدفين لهدف سجلهما جمعة وبلعاوي.
بين الأمس واليوم، ظل ستاد عمان شاهدًا على قصص الوفاء الخضراء، من القناديل الثلاث الذين خرجوا من بيت العزاء ليضيئوا الملعب، إلى الغسانين الذين أعادوا للأذهان تلك اللحظة الخالدة.
يا زمان.. لو كنت قادر ترجع وتقول حكايتي، قولها للعاشقين.
منها ما كتبته الرأي صباح الإثنين 6 تشرين الثاني 1978، حين تصدّر صفحتها الرياضية العنوان:
"القناديل الثلاث تضيء ستاد عمان الدولي".
ذلك العنوان جاء عقب مباراة جرت يوم الأحد 5 تشرين الثاني 1978، وهو اليوم الذي لن ينساه جمهور الوحدات؛ إذ كان بيت عائلة قنديل يعج بالمعزين بعد وفاة والد الأشقاء الثلاثة:
الهداف المرحوم نصر قنديل،
الحاج المرحوم جلال قنديل،
والمدافع الأصغر وليد قنديل.
ورغم هول الفاجعة، رفض الاتحاد الأردني لكرة القدم وإدارة نادي الجيل تأجيل المباراة. لم يكن أمام أبناء الفقيد إلا أن يدفنوا أباهم على عجل، ثم يشدّوا الرحال إلى ستاد عمان، حيث كان جمهور الوحدات في الموعد.
وهناك كتب القناديل الثلاث واحدة من أروع صور الوفاء والانتماء؛ إذ سجل كل منهم هدفًا ليقودوا فريقهم إلى فوز وحداتي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، فيما سجل للجيل اللاعب انزور حينا هدفين.
لم يكن ذلك مجرد انتصار رياضي، بل ملحمة إنسانية تحوّلت إلى جزء من ذاكرة الرياضة الأردنية.
ولعل التاريخ أعاد نفسه بعد سنوات، حين عنونت الرأي مرة أخرى:
"الغسانين يضيئان ستاد عمان الدولي"،
عقب فوز الوحدات على الصفاقسي التونسي بهدفين لهدف سجلهما جمعة وبلعاوي.
بين الأمس واليوم، ظل ستاد عمان شاهدًا على قصص الوفاء الخضراء، من القناديل الثلاث الذين خرجوا من بيت العزاء ليضيئوا الملعب، إلى الغسانين الذين أعادوا للأذهان تلك اللحظة الخالدة.
يا زمان.. لو كنت قادر ترجع وتقول حكايتي، قولها للعاشقين.

تعليق