ل كلاكيت للمرة الثالثة ،،،
â اذا ما أراد صناع القرار في نادي الوحدات وقف التدهور المالي للنادي والتقهقر الفني للفريق لا بد وأن تكون البداية بإعادة النظر في التعامل مع قطاع الفئات بشكل عام ومع ملف اللاعبين الشباب أصحاب المواهب المميزة بشكل خاص لأن دوام الحال يعني تسريب ما يتوفر من المواهب ، رغم ندرتها ، دون أن يحقق النادي ولو الحد الأدنى من الفائدة المرجوة منهم فنيا وماديا وهنا لا بد من الوقوف عند مسألتين :
â أولاهما توقيع اللاعب الشاب على عقد يسمح له أحد بنوده بالاحتراف خارجيا مقابل دفع مبلغ معين أو نسبة من عقد الاحتراف وقد خرج الوحدات خاسرا من الناحيتين الفنية والمالية في مثل هذه العقود ودليل ذلك ما حدث مؤخرا مع عمر صلاح وابراهيم صبرة حيث غادرا للفريق مقابل مبالغ مالية متواضعة ودون أن يستفيد النادي منهما فنيا ،،، وإذا ما علمنا أن صلاح وصبرة ، ومعهما سمرين ، هم أهم المواهب التي صدرها قطاع الفئات في المواسم الخمسة الأخيرة ، فهل ما جنيناه ماليا وفنيا من هذين اللاعبين يوازي ما أنفقه النادي على قطاع الفئات في تلك الفترة ؟؟ نعم هكذا تقاس الأمور ، فبقية لاعبي الفئات في السنوات الأخيرة لم يكونوا بحجم الوحدات وبالتالي يتم الاستغناء عنهم تباعا أو يتم الاعتماد عليهم لعدم وجود القدرة المالية على إجراء تعاقدات بديلة لهم ،،، ومن هنا لنتفق أنه من الظلم بحق نادي الوحدات تضمين عقد اللاعب الشاب شرطا يسمح له بالاحتراف الخارجي مقابل مبلغ مالي ودون الرجوع للنادي بل على العكس يفترض أن يكون موقف النادي هو الأقوى عند التعامل مع اللاعبين اللذين تربوا في أروقته ،،، وأما المحترف الذي نتعاقد معه من خارج النادي فأمره مختلف ، فإما أن نقبل بشروطه أو أن نغض الطرف عن التعاقد معه ،،،
â وأما المسألة الثانية فتتمثل بتوقيع اللاعب الموهوب على عقد يخلوا من شرط السماح له بالاحتراف الخارجي دون الرجوع للنادي وهذا أمر طيب ولكن المشكلة برضوخ النادي للضغوطات التي يفرضها اللاعب في موسمه الأخير مع الفريق بحيث يرفض تجديد العقد حتى يستأثر بالحصة الكاملة من عقده الإحترافي وبالتالي يحرم ناديه الأم من حصته المستحقة كونه المتسبب الأول في إبراز موهبة اللاعب ووضعه على سكة الاحتراف ،،، فما يحدث مع مهند سمرين حاليا سبق وأن عايشناه مع منذر ابو عمارة أواسط العقد الماضي ومن ثم مع ابو طه في الموسم قبل الماضي وبكل أسف خسر النادي الأول والثاني دون أن يستفيد منهما ماديا وإن كان منذر ساهم كثيرا بالفوز ببطولتي دوري وادارة النادي هي من أهملته ولم تفاتحه من أجل زيادة راتبه وتجديد عقده الا في الموسم الخامس وبعد أن سطع نجمه بشكل كبير في حين أن مهند ابو طه لم نفز معه بأي لقب دوري وأصر على رفض زيادة راتبه وتجديد عقده وغادرنا الى ناد عراقي بعدما نضجت موهبته لينعم ذلك النادي بعوائد اعارته الى نادي العروبة السعودي ومن ثم بيعه لناد عراقي اخر ليحرم اللاعب ناديه الأم من الاستفادة الفنية والمالية على حد سواء كما سيحرم الوحدات بشكل كامل من عوائد كأس العالم ، ولتنعم الأندية العراقية بذلك ، فأي جحود هذا ؟؟
وبكل أسف يبدو أننا على وشك خسارة مهند سمرين في الموسم المقبل بذات الطريقة في كلاكيت للمرة الثالثة وبخاصة أن اللاعب كان " راكب راسه " في مسألة الاحتراف في هذا الموسم ولم يكن يريد الانتظار للموسم المقبل حتى نهاية عقده ،،، والنتيجة أن اللاعب بات عبئا على الفريق وأكاد أجزم أن المدير الفني داركو يريد ابعاده عن الفريق لأنه لا يفضل بقاء اللاعب المتمرد كنا حدث مع العوضات في تجربة داركو الأولى مع الوحدات ،،، وأنا مع أن يبقيه بعيدا عن الفريق لأنه لن يقدم الكثير في هذا الموسم وقد شاهدناه بعيدا عن مستواه في المباريات التي شارك فيها مؤخرا كما أنه لن يجدد مع الوحدات وسيغادر للاحتراف مع أي فريق كان في الموسم المقبل ،،، فإن كان سمرين الذي تعرض لإصابة خطيرة ابعدته عن الملاعب لموسمين وتكفل النادي بعلاجه وبرواتبه طوال مدة اصابته الى أن استعاد عافيته والقه ، يتعامل مع النادي بهذه الطريقة ، فماذا ننتظر من البقية ؟؟؟ لذلك نؤكد دوما بضرورة أن يكون النادي هو الطرف الأقوى عند التعامل مع أبنائه، ممن يعطيهم الفرصة للتألق وإبراز نجوميتهم، وأما من يحرمون الفرصة من المشاركة وإبراز مواهبهم فلا لوم عليهم أن غادروا دون أن يستفيد النادي منهم ،،،
â أخيرا ، أكرر ما قلته مرارا في السنوات العشر الماضية ، ببساطة
أي لاعب شاب موهوب يفترض أن نستفيد منه فنيا وماليا بحيث يتم التوقيع معه لخمسة مواسم ومفاتحته بتجديد العقد بشكل دوري مع تحسين قيمة عقده كلما أظهر تطورا أكبر في مستواه لا أن ننتظره حتى الموسم الأخير من عقده ، وإذا رفض التجديد فليتم تسويقه وبيعه مبكرا حتى يسترد النادي حقوقه ،،، وإذا لم يتوفر له عقد مناسب للنادي فليتم اجلاسه على دكة البدلاء حتى ينسى كرة القدم وفي ذلك عقاب للاعب الذي يتنكر لحقوق ناديه ولأسرته الذي تساعده على التمرد على ناديه الأم الذي لولاه لما عرف طعم النجومية ،،، فاللاعب عندما يجلس على الدكة وحتى على المدرجات اثني عشر شهرا سيخسر مكانه في المنتخب ولن يجد ناديا يشتريه بل سيحتاج موسما آخرا لاستعادة مستواه ، ومن المؤكد أن التضحية بلاعب واحد سيكون فيها عبرة لبقية اللاعبين ،،، وأنا على يقين لو اتبعت اداراتنا المتعاقبة هذه السياسة في سنوات سابقة لما تمرد أي لاعب على ناديه الأم مع التنويه بأن كبار أندية العالم تتعامل مع اللاعب المتمرد بهذه الطريقة ان اضطرت لذلك ،،،
تعقيب على معلومات الأخ ابو اليزيد الى متى مؤسساتنا تدار على البركه ولماذا لا يكون اصحاب المعرفه والخبره في مكان او رتبة مستشار
â اذا ما أراد صناع القرار في نادي الوحدات وقف التدهور المالي للنادي والتقهقر الفني للفريق لا بد وأن تكون البداية بإعادة النظر في التعامل مع قطاع الفئات بشكل عام ومع ملف اللاعبين الشباب أصحاب المواهب المميزة بشكل خاص لأن دوام الحال يعني تسريب ما يتوفر من المواهب ، رغم ندرتها ، دون أن يحقق النادي ولو الحد الأدنى من الفائدة المرجوة منهم فنيا وماديا وهنا لا بد من الوقوف عند مسألتين :
â أولاهما توقيع اللاعب الشاب على عقد يسمح له أحد بنوده بالاحتراف خارجيا مقابل دفع مبلغ معين أو نسبة من عقد الاحتراف وقد خرج الوحدات خاسرا من الناحيتين الفنية والمالية في مثل هذه العقود ودليل ذلك ما حدث مؤخرا مع عمر صلاح وابراهيم صبرة حيث غادرا للفريق مقابل مبالغ مالية متواضعة ودون أن يستفيد النادي منهما فنيا ،،، وإذا ما علمنا أن صلاح وصبرة ، ومعهما سمرين ، هم أهم المواهب التي صدرها قطاع الفئات في المواسم الخمسة الأخيرة ، فهل ما جنيناه ماليا وفنيا من هذين اللاعبين يوازي ما أنفقه النادي على قطاع الفئات في تلك الفترة ؟؟ نعم هكذا تقاس الأمور ، فبقية لاعبي الفئات في السنوات الأخيرة لم يكونوا بحجم الوحدات وبالتالي يتم الاستغناء عنهم تباعا أو يتم الاعتماد عليهم لعدم وجود القدرة المالية على إجراء تعاقدات بديلة لهم ،،، ومن هنا لنتفق أنه من الظلم بحق نادي الوحدات تضمين عقد اللاعب الشاب شرطا يسمح له بالاحتراف الخارجي مقابل مبلغ مالي ودون الرجوع للنادي بل على العكس يفترض أن يكون موقف النادي هو الأقوى عند التعامل مع اللاعبين اللذين تربوا في أروقته ،،، وأما المحترف الذي نتعاقد معه من خارج النادي فأمره مختلف ، فإما أن نقبل بشروطه أو أن نغض الطرف عن التعاقد معه ،،،
â وأما المسألة الثانية فتتمثل بتوقيع اللاعب الموهوب على عقد يخلوا من شرط السماح له بالاحتراف الخارجي دون الرجوع للنادي وهذا أمر طيب ولكن المشكلة برضوخ النادي للضغوطات التي يفرضها اللاعب في موسمه الأخير مع الفريق بحيث يرفض تجديد العقد حتى يستأثر بالحصة الكاملة من عقده الإحترافي وبالتالي يحرم ناديه الأم من حصته المستحقة كونه المتسبب الأول في إبراز موهبة اللاعب ووضعه على سكة الاحتراف ،،، فما يحدث مع مهند سمرين حاليا سبق وأن عايشناه مع منذر ابو عمارة أواسط العقد الماضي ومن ثم مع ابو طه في الموسم قبل الماضي وبكل أسف خسر النادي الأول والثاني دون أن يستفيد منهما ماديا وإن كان منذر ساهم كثيرا بالفوز ببطولتي دوري وادارة النادي هي من أهملته ولم تفاتحه من أجل زيادة راتبه وتجديد عقده الا في الموسم الخامس وبعد أن سطع نجمه بشكل كبير في حين أن مهند ابو طه لم نفز معه بأي لقب دوري وأصر على رفض زيادة راتبه وتجديد عقده وغادرنا الى ناد عراقي بعدما نضجت موهبته لينعم ذلك النادي بعوائد اعارته الى نادي العروبة السعودي ومن ثم بيعه لناد عراقي اخر ليحرم اللاعب ناديه الأم من الاستفادة الفنية والمالية على حد سواء كما سيحرم الوحدات بشكل كامل من عوائد كأس العالم ، ولتنعم الأندية العراقية بذلك ، فأي جحود هذا ؟؟
وبكل أسف يبدو أننا على وشك خسارة مهند سمرين في الموسم المقبل بذات الطريقة في كلاكيت للمرة الثالثة وبخاصة أن اللاعب كان " راكب راسه " في مسألة الاحتراف في هذا الموسم ولم يكن يريد الانتظار للموسم المقبل حتى نهاية عقده ،،، والنتيجة أن اللاعب بات عبئا على الفريق وأكاد أجزم أن المدير الفني داركو يريد ابعاده عن الفريق لأنه لا يفضل بقاء اللاعب المتمرد كنا حدث مع العوضات في تجربة داركو الأولى مع الوحدات ،،، وأنا مع أن يبقيه بعيدا عن الفريق لأنه لن يقدم الكثير في هذا الموسم وقد شاهدناه بعيدا عن مستواه في المباريات التي شارك فيها مؤخرا كما أنه لن يجدد مع الوحدات وسيغادر للاحتراف مع أي فريق كان في الموسم المقبل ،،، فإن كان سمرين الذي تعرض لإصابة خطيرة ابعدته عن الملاعب لموسمين وتكفل النادي بعلاجه وبرواتبه طوال مدة اصابته الى أن استعاد عافيته والقه ، يتعامل مع النادي بهذه الطريقة ، فماذا ننتظر من البقية ؟؟؟ لذلك نؤكد دوما بضرورة أن يكون النادي هو الطرف الأقوى عند التعامل مع أبنائه، ممن يعطيهم الفرصة للتألق وإبراز نجوميتهم، وأما من يحرمون الفرصة من المشاركة وإبراز مواهبهم فلا لوم عليهم أن غادروا دون أن يستفيد النادي منهم ،،،
â أخيرا ، أكرر ما قلته مرارا في السنوات العشر الماضية ، ببساطة
أي لاعب شاب موهوب يفترض أن نستفيد منه فنيا وماليا بحيث يتم التوقيع معه لخمسة مواسم ومفاتحته بتجديد العقد بشكل دوري مع تحسين قيمة عقده كلما أظهر تطورا أكبر في مستواه لا أن ننتظره حتى الموسم الأخير من عقده ، وإذا رفض التجديد فليتم تسويقه وبيعه مبكرا حتى يسترد النادي حقوقه ،،، وإذا لم يتوفر له عقد مناسب للنادي فليتم اجلاسه على دكة البدلاء حتى ينسى كرة القدم وفي ذلك عقاب للاعب الذي يتنكر لحقوق ناديه ولأسرته الذي تساعده على التمرد على ناديه الأم الذي لولاه لما عرف طعم النجومية ،،، فاللاعب عندما يجلس على الدكة وحتى على المدرجات اثني عشر شهرا سيخسر مكانه في المنتخب ولن يجد ناديا يشتريه بل سيحتاج موسما آخرا لاستعادة مستواه ، ومن المؤكد أن التضحية بلاعب واحد سيكون فيها عبرة لبقية اللاعبين ،،، وأنا على يقين لو اتبعت اداراتنا المتعاقبة هذه السياسة في سنوات سابقة لما تمرد أي لاعب على ناديه الأم مع التنويه بأن كبار أندية العالم تتعامل مع اللاعب المتمرد بهذه الطريقة ان اضطرت لذلك ،،،
تعقيب على معلومات الأخ ابو اليزيد الى متى مؤسساتنا تدار على البركه ولماذا لا يكون اصحاب المعرفه والخبره في مكان او رتبة مستشار

تعليق