بحسب مصادر مطلعة، دخل أحد أندية المحترفين في أزمة مع لاعب أجنبي، بعد أن وقّع معه إلكترونيًا ليكتشف لاحقًا عدم قدرته على إتمام إجراءات التسجيل بسبب تعليمات اتحاد الكرة الخاصة بالمحترفين الأجانب. اللاعب بدوره تمسّك بحقوقه القانونية، مطالبًا بكامل قيمة العقد المقدرة بـ 55 ألف دولار، رغم أنه تسلّم مسبقًا 10 آلاف دولار كمقدم عقد.
في هذا السياق، خرج أحد الإداريين في لجنة التعاقدات بتصريحات إعلامية صريحة قدّمها للزميل الإعلامي الفيصلاوي الأستاذ مفيد حسونة، حيث كشف بوضوح تفاصيل ما جرى منذ لحظة بداية المفاوضات وحتى ما أسماه الشارع الرياضي بـ"نكبة هنري". هذه الشفافية اعتبرها البعض درسًا في المصارحة ، فيما لا تزال جماهير الوحدات تتساءل عن غياب نفس النهج لدى لجنتهم الفنية، رغم تكرار الأخطاء التي أثقلت كاهل النادي.
الشارع الأخضر يرى أن أداء اللجنة الفنية بات بحاجة إلى مراجعة جذرية، بعدما تحوّل مسار عملها إلى ما يُشبه المثل الشعبي القائل:
"يا دوب عطرها يرد فساها"
في هذا السياق، خرج أحد الإداريين في لجنة التعاقدات بتصريحات إعلامية صريحة قدّمها للزميل الإعلامي الفيصلاوي الأستاذ مفيد حسونة، حيث كشف بوضوح تفاصيل ما جرى منذ لحظة بداية المفاوضات وحتى ما أسماه الشارع الرياضي بـ"نكبة هنري". هذه الشفافية اعتبرها البعض درسًا في المصارحة ، فيما لا تزال جماهير الوحدات تتساءل عن غياب نفس النهج لدى لجنتهم الفنية، رغم تكرار الأخطاء التي أثقلت كاهل النادي.
الشارع الأخضر يرى أن أداء اللجنة الفنية بات بحاجة إلى مراجعة جذرية، بعدما تحوّل مسار عملها إلى ما يُشبه المثل الشعبي القائل:
"يا دوب عطرها يرد فساها"

تعليق