لا شك أن صوت المعلق هو جزء أساسي من تجربة المشاهد، فهو الذي يضفي الحماس، ويزيد من متعة المباراة، ويقرّب الصورة أكثر للمشاهد خلف الشاشة. لكن حين يتحول صوت المعلق من عنصر جذب إلى عنصر إزعاج، تصبح المتابعة مرهقة بدل أن تكون ممتعة.
في مباراة الوحدات والرمثا بالامس، برز اسم المعلق منتصر حمد، لكن للأسف لم يحظَ بالقبول لدى الكثير من الجماهير، فقد وصف صوته بالمزعج والمربك والمستفز. كثيرون شعروا أن الحماسة المصطنعة والمعلومات غير الدقيقة أرهقتهم بدل أن تثري متابعتهم.
ومن أبرز ما أثار الاستغراب هو المعلومة التي أطلقها المعلق بأن المحترفين في الأندية الأردنية "مقيمون بالأردن"، وكأن الناس تتخيلهم في طوكيو أو عواصم بعيدة! هذه المعلومة التي لا تحمل أي إضافة حقيقية، بدت أقرب إلى النكتة منها إلى التحليل الرياضي.
الجماهير لا تريد فقط صوتاً مرتفعاً أو جُملاً إنشائية، بل تبحث عن:
معلومة دقيقة تضيف شيئاً جديداً.
أسلوب راقٍ يحترم أذن المستمع.
حماسة موزونة تبقي المباراة مشوقة دون إفراط أو إزعاج.
ولعلنا هنا نستحضر مقولة الفنان الكوميدي المدبولي: "شيلوا الميتين اللي تحت"، كناية عن أن ما يُثقل اللحظة ويُفسد المتعة يجب إزالته فوراً، فكيف إذا كان هذا الثقل صوت المعلق الذي من المفترض أن يكون سبباً للبهجة؟
الخلاصة:
المعلق ليس مجرد صوت مرافق للمباراة، بل هو شريك أساسي في صناعة المتعة. وحين يفشل في ذلك، يصبح "أثقل من المباراة نفسها". والجماهير تستحق أن تُحترم آذانها وعقولها كما تُحترم عيونها في متابعة الكرة على المستطيل الأخضر.
في مباراة الوحدات والرمثا بالامس، برز اسم المعلق منتصر حمد، لكن للأسف لم يحظَ بالقبول لدى الكثير من الجماهير، فقد وصف صوته بالمزعج والمربك والمستفز. كثيرون شعروا أن الحماسة المصطنعة والمعلومات غير الدقيقة أرهقتهم بدل أن تثري متابعتهم.
ومن أبرز ما أثار الاستغراب هو المعلومة التي أطلقها المعلق بأن المحترفين في الأندية الأردنية "مقيمون بالأردن"، وكأن الناس تتخيلهم في طوكيو أو عواصم بعيدة! هذه المعلومة التي لا تحمل أي إضافة حقيقية، بدت أقرب إلى النكتة منها إلى التحليل الرياضي.
الجماهير لا تريد فقط صوتاً مرتفعاً أو جُملاً إنشائية، بل تبحث عن:
معلومة دقيقة تضيف شيئاً جديداً.
أسلوب راقٍ يحترم أذن المستمع.
حماسة موزونة تبقي المباراة مشوقة دون إفراط أو إزعاج.
ولعلنا هنا نستحضر مقولة الفنان الكوميدي المدبولي: "شيلوا الميتين اللي تحت"، كناية عن أن ما يُثقل اللحظة ويُفسد المتعة يجب إزالته فوراً، فكيف إذا كان هذا الثقل صوت المعلق الذي من المفترض أن يكون سبباً للبهجة؟
الخلاصة:
المعلق ليس مجرد صوت مرافق للمباراة، بل هو شريك أساسي في صناعة المتعة. وحين يفشل في ذلك، يصبح "أثقل من المباراة نفسها". والجماهير تستحق أن تُحترم آذانها وعقولها كما تُحترم عيونها في متابعة الكرة على المستطيل الأخضر.

تعليق