تعيش جماهير الوحدات هذه الأيام حالة من الغضب والاستياء، بعد تعثّر مفاوضات النادي مع المهاجم الإيفواري سيدريك هنري، وذلك بسبب تعليمات اتحاد الكرة الخاصة بتسجيل اللاعبين الأجانب، ما وضع إدارة النادي في موقف محرج أمام جمهور "المارد الأخضر".
القصة بدأت بفسخ عقد المهاجم الموريتاني ممادو نياس مقابل راتب شهرين، لتفتح الإدارة باب التفاوض مع هنري الذي سبق له تمثيل الوحدات موسم 2023-2024 وترك بصمة واضحة بتسجيل الأهداف الحاسمة والمساهمة في بطولتي الكأس والسوبر. لكن المفاجأة أن قوانين الاتحاد أغلقت هذا الباب، إذ تشترط أن يكون اللاعب الأجنبي غير مرتبط بأي نادٍ منذ 13 أغسطس الماضي، في حين أن هنري شارك مع ناديه الماليزي بي دي آر ام حتى تاريخ 27 أغسطس، ليصبح تسجيله مخالفًا للتعليمات.
أين الخلل؟
الإدارة مطالبة بالشفافية: من غير المعقول أن يقع نادٍ بحجم الوحدات في خطأ إداري بهذا الحجم، وكأن المسؤولين غير مطلعين على تعليمات واضحة وصريحة.
الجماهير تدفع الثمن: المشجع الذي حلم بعودة هنري بعدما نشر صورًا له بشعار الوحدات، وجد نفسه أمام مشهد شبيه بما حدث سابقًا مع "تاتو زوجة اليعقوبي"، حيث الفرح لا يكتمل.
غياب البدائل: الفريق فقد المهاجمين نياس ومحمد عبد المطلب (بوجبا) دون تعويض، وزادت الطينة بلّة بإصابة المهاجم بكر كلبونة مؤخرًا، ما جعل الخط الأمامي شبه فارغ قبل مباريات غاية في الأهمية.
خيارات مطروحة.. ولكن!
في حال رغبة الإدارة بإنقاذ الموقف سريعًا، التعليمات تسمح بالتعاقد مع لاعبين متاحين منذ فترة طويلة بلا عقود، مثل:
شهاب القنبر
عبد العزيز انداي
لكن العقبة أن كلا اللاعبين بحاجة إلى فترة إعداد طويلة لاستعادة الجاهزية البدنية والفنية، وهو ما يعني أن الفريق قد لا يستفيد منهما فورًا، بل بعد عدة أسابيع، في وقت يحتاج فيه الوحدات لمهاجم جاهز اليوم قبل الغد.
القصة بدأت بفسخ عقد المهاجم الموريتاني ممادو نياس مقابل راتب شهرين، لتفتح الإدارة باب التفاوض مع هنري الذي سبق له تمثيل الوحدات موسم 2023-2024 وترك بصمة واضحة بتسجيل الأهداف الحاسمة والمساهمة في بطولتي الكأس والسوبر. لكن المفاجأة أن قوانين الاتحاد أغلقت هذا الباب، إذ تشترط أن يكون اللاعب الأجنبي غير مرتبط بأي نادٍ منذ 13 أغسطس الماضي، في حين أن هنري شارك مع ناديه الماليزي بي دي آر ام حتى تاريخ 27 أغسطس، ليصبح تسجيله مخالفًا للتعليمات.
أين الخلل؟
الإدارة مطالبة بالشفافية: من غير المعقول أن يقع نادٍ بحجم الوحدات في خطأ إداري بهذا الحجم، وكأن المسؤولين غير مطلعين على تعليمات واضحة وصريحة.
الجماهير تدفع الثمن: المشجع الذي حلم بعودة هنري بعدما نشر صورًا له بشعار الوحدات، وجد نفسه أمام مشهد شبيه بما حدث سابقًا مع "تاتو زوجة اليعقوبي"، حيث الفرح لا يكتمل.
غياب البدائل: الفريق فقد المهاجمين نياس ومحمد عبد المطلب (بوجبا) دون تعويض، وزادت الطينة بلّة بإصابة المهاجم بكر كلبونة مؤخرًا، ما جعل الخط الأمامي شبه فارغ قبل مباريات غاية في الأهمية.
خيارات مطروحة.. ولكن!
في حال رغبة الإدارة بإنقاذ الموقف سريعًا، التعليمات تسمح بالتعاقد مع لاعبين متاحين منذ فترة طويلة بلا عقود، مثل:
شهاب القنبر
عبد العزيز انداي
لكن العقبة أن كلا اللاعبين بحاجة إلى فترة إعداد طويلة لاستعادة الجاهزية البدنية والفنية، وهو ما يعني أن الفريق قد لا يستفيد منهما فورًا، بل بعد عدة أسابيع، في وقت يحتاج فيه الوحدات لمهاجم جاهز اليوم قبل الغد.

تعليق