ما أثقل رائحة البيت بعد رحيل من كانوا يملؤونه حياةً وبهجة،
كأن الجدران نفسها تأنّ،
كأن الهواء صار باهتًا، يتلمّس في كل زاوية ملامح وجوهٍ غابت فجأة.
الوسائد ما زالت تحتفظ بانطباع رؤوسهم،
والأغطية تَخزُن بقايا دفء أجسادهم،
حتى الأبواب والنوافذ تعرف الحزن،
تغلق بصمتٍ، وتفتح على فراغٍ لا يُطاق.
كل زاوية تهمس: "هنا كانوا... وهنا لم يعودوا."
صوت الضحك الذي كان يتردّد في أرجاء المكان صار وهماً،
ورائحة الطعام فقدت نكهتها،
حتى ضوء الشمس حين يدخل البيت يزحف بحذر،
كأنّه يخشى أن يضيء خواءً لا روح فيه.
وفي الخلفية يعلو صدى كوكب الشرق:
"فكروني صحّوا نار الشوق في قلبي"
فتتماهى كلماتها مع الجدران،
كأنها تنطق عن البيت الذي يحفظ الذكريات،
ويُشعل في القلب أشواقًا لا تنطفئ.
البيوت لا تموت، لكنها تذبل...
تخسر ألوانها وبريقها،
تصير جدرانًا صامتة، وصدى خافتًا،
وألماً معطّراً بالحنين.
كأن الجدران نفسها تأنّ،
كأن الهواء صار باهتًا، يتلمّس في كل زاوية ملامح وجوهٍ غابت فجأة.
الوسائد ما زالت تحتفظ بانطباع رؤوسهم،
والأغطية تَخزُن بقايا دفء أجسادهم،
حتى الأبواب والنوافذ تعرف الحزن،
تغلق بصمتٍ، وتفتح على فراغٍ لا يُطاق.
كل زاوية تهمس: "هنا كانوا... وهنا لم يعودوا."
صوت الضحك الذي كان يتردّد في أرجاء المكان صار وهماً،
ورائحة الطعام فقدت نكهتها،
حتى ضوء الشمس حين يدخل البيت يزحف بحذر،
كأنّه يخشى أن يضيء خواءً لا روح فيه.
وفي الخلفية يعلو صدى كوكب الشرق:
"فكروني صحّوا نار الشوق في قلبي"
فتتماهى كلماتها مع الجدران،
كأنها تنطق عن البيت الذي يحفظ الذكريات،
ويُشعل في القلب أشواقًا لا تنطفئ.
البيوت لا تموت، لكنها تذبل...
تخسر ألوانها وبريقها،
تصير جدرانًا صامتة، وصدى خافتًا،
وألماً معطّراً بالحنين.

تعليق