من أجمل ما يميز المسرح المصري تلك الارتجالات التي تتحول مع الوقت إلى أمثال شعبية متداولة. ولعل ما قاله الفنان أحمد بدير بالخطأ وهو يخاطب الراحل العملاق عبد المنعم مدبولي حين أراد أن ينطق جملة: «قول الحقيقة.. كل شيء انكشف وبان»، لكنه خلط بين الأحرف قائلاً: «كل شيقن انكشفن وبان» يُعد واحداً من هذه اللحظات النادرة.
فقد التقطها مدبولي بذكاء فني بارع، وبنى عليها مشهداً خالداً ظل راسخاً في ذاكرة المسرح والوجدان العربي. ومنذ ذلك اليوم أصبحت العبارة مدخلاً ساخراً وعميقاً في آنٍ معاً، يُستعمل للدلالة على انكشاف المستور وسقوط الأقنعة.
هذا المشهد الفني بدا وكأنه يتكرر ولكن هذه المرة في ميدان الرياضة لا على خشبة المسرح خلال المقابلة التي أجراها الإعلامي مهند محادين مع السيد يوسف الصقور في برنامج الكابتن. فقد فاجأ الصقور الجميع بتصريح غير متوقع حين قال إن هناك حملة ممنهجة على الإدارة، وإنه «مسك الخيط»، قبل أن ينطلق متسائلاً على طريقة القذافي الشهيرة: «من أنتم؟».
الجمهور والمتابعون وجدوا أنفسهم وكأنهم أمام مشهد مسرحي جديد، حيث تتقاطع المفردات بين الفن والرياضة والسياسة، ويختلط الجد بالهزل، ليُعطي صورة عن واقع يزداد إثارة يوماً بعد يوم. وكما دخلت جملة بدير/مدبولي إلى الثقافة الشعبية، فإن مثل هذه اللحظات الإعلامية المفاجئة تُصبح سريعاً مادة للتداول والتحليل وربما للتندر أيضاً.
وبالنهاية، يمكن القول إن المشهدين رغم اختلاف السياق يعكسان حقيقة واحدة:
أن ما يُظن خافياً أو محجوباً، سرعان ما ينكشف... وبكل بساطة: كل شيقن انكشفن وبان!
فقد التقطها مدبولي بذكاء فني بارع، وبنى عليها مشهداً خالداً ظل راسخاً في ذاكرة المسرح والوجدان العربي. ومنذ ذلك اليوم أصبحت العبارة مدخلاً ساخراً وعميقاً في آنٍ معاً، يُستعمل للدلالة على انكشاف المستور وسقوط الأقنعة.
هذا المشهد الفني بدا وكأنه يتكرر ولكن هذه المرة في ميدان الرياضة لا على خشبة المسرح خلال المقابلة التي أجراها الإعلامي مهند محادين مع السيد يوسف الصقور في برنامج الكابتن. فقد فاجأ الصقور الجميع بتصريح غير متوقع حين قال إن هناك حملة ممنهجة على الإدارة، وإنه «مسك الخيط»، قبل أن ينطلق متسائلاً على طريقة القذافي الشهيرة: «من أنتم؟».
الجمهور والمتابعون وجدوا أنفسهم وكأنهم أمام مشهد مسرحي جديد، حيث تتقاطع المفردات بين الفن والرياضة والسياسة، ويختلط الجد بالهزل، ليُعطي صورة عن واقع يزداد إثارة يوماً بعد يوم. وكما دخلت جملة بدير/مدبولي إلى الثقافة الشعبية، فإن مثل هذه اللحظات الإعلامية المفاجئة تُصبح سريعاً مادة للتداول والتحليل وربما للتندر أيضاً.
وبالنهاية، يمكن القول إن المشهدين رغم اختلاف السياق يعكسان حقيقة واحدة:
أن ما يُظن خافياً أو محجوباً، سرعان ما ينكشف... وبكل بساطة: كل شيقن انكشفن وبان!
تعليق