ليست صورتك عند الناس انعكاسًا دقيقًا لما تفعله أو لما تقدمه فعلًا، بل غالبًا ما تكون انعكاسًا لمشاعرهم الداخلية تجاهك. فالعين لا ترى الأشياء كما هي، بل كما يسكنها من حب أو بغض، إعجاب أو نفور.
فقد تجد من يراك إنسانًا نادرًا ومميزًا، يتحدث عن حضورك قبل غيابك، ويرى في صفاتك جمالًا يفوق الوصف. وربما يراك أفضل من غيرك، لا لأنك فعلت أمرًا خارقًا أو سعيت لإثبات ذلك، وإنما لأن قلبه امتلأ تجاهك بالحب والتقدير، فانعكست مشاعره على صورته عنك.
وفي الجهة الأخرى، قد يراك آخر بصورة سلبية قاتمة، لا تعجبه ملامحك ولا أسلوبك، ليس لأنك سيّئ حقًا، بل لأن كراهيته تعمي عينه عن رؤية حقيقتك. والأسوأ من ذلك أنه قد يحوّل حتى إيجابياتك إلى نقائص، فقط لأنه لا يطيقك، فيختار أن يراك من زاوية مشوهة لا تعكس حقيقتك.
وهكذا، نفهم أن صورتنا في أعين الآخرين ليست مرآة لنا، بل مرآة لقلوبهم. لذلك لا تبالغ في القلق مما يقال عنك، ولا تثقل روحك بمحاولة إرضاء الجميع. فالمحب سيجد فيك ما يبرر إعجابه حتى في لحظات ضعفك، والكارِه سيبحث عن العيوب حتى في قمّة نجاحك.
فالجوهر أن تعرف حقيقتك، وتبقى صادقًا مع نفسك، وتترك للقلوب أن ترسم صورتها كما تشاء.
فقد تجد من يراك إنسانًا نادرًا ومميزًا، يتحدث عن حضورك قبل غيابك، ويرى في صفاتك جمالًا يفوق الوصف. وربما يراك أفضل من غيرك، لا لأنك فعلت أمرًا خارقًا أو سعيت لإثبات ذلك، وإنما لأن قلبه امتلأ تجاهك بالحب والتقدير، فانعكست مشاعره على صورته عنك.
وفي الجهة الأخرى، قد يراك آخر بصورة سلبية قاتمة، لا تعجبه ملامحك ولا أسلوبك، ليس لأنك سيّئ حقًا، بل لأن كراهيته تعمي عينه عن رؤية حقيقتك. والأسوأ من ذلك أنه قد يحوّل حتى إيجابياتك إلى نقائص، فقط لأنه لا يطيقك، فيختار أن يراك من زاوية مشوهة لا تعكس حقيقتك.
وهكذا، نفهم أن صورتنا في أعين الآخرين ليست مرآة لنا، بل مرآة لقلوبهم. لذلك لا تبالغ في القلق مما يقال عنك، ولا تثقل روحك بمحاولة إرضاء الجميع. فالمحب سيجد فيك ما يبرر إعجابه حتى في لحظات ضعفك، والكارِه سيبحث عن العيوب حتى في قمّة نجاحك.
فالجوهر أن تعرف حقيقتك، وتبقى صادقًا مع نفسك، وتترك للقلوب أن ترسم صورتها كما تشاء.

تعليق