حين يختار القدر رجال الرسالة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حين يختار القدر رجال الرسالة

    في الثامنة عشرة من عمره، وضع اللثام وأخفى ملامحه، لا خشية ولا رهبة، بل استعدادًا لحمل رسالة أثقل من الجبال.
    منذ أيلول / سبتمبر 2004، مضت 21 عامًا على تلك اللحظة التي غيّرت مسار حياته إلى الأبد.

    البيان الأول البداية التي لا عودة بعدها

    قرأ أول بيان رسمي له بعد تخرجه من الثانوية وقبل دخوله الجامعة بساعات قليلة.
    علم بمهمته قبل موعدها بثلاث ساعات فقط لكنّه نهض إليها بلا تردد، وكأن القدر كان يدفعه دفعًا نحو طريقه.

    اختيار مختلف قلبه مع الشريعة

    كان يمكنه أن يصبح طبيبًا بارعًا، فمجموعه العلمي كان يؤهله لكلية الطب، لكنه اختار دراسة الشريعة؛ لأن الأرواح العظيمة تبحث عن الحق قبل المجد.

    هيبة الحضور وبصمة الإصبع

    "بعينين فقط وسبابة فعل ما لم يفعله أحد".
    ظهر في تسجيله الأخير بجسدٍ نحيل وملامح عتابٍ موجعة، لكنه ظل كالمحارب الذي يواجه العالم بمفرده.
    اللهم لا تضرّنا فيه، ولا تمكن العدو منه، وخيّب ظنّهم فيه.

    سيفٌ إن عاش وشهيدٌ إن رحل

    إذا نطق أرعب، وإذا صمت أربك.
    إن عاش فهو سيف، وإن قُتل فهو شهيد.
    حماك الله أيها العزيز، ولا فجعت قلوبنا فيك.

    عزاء من السيرة النبوية

    بعد استشهاد عدد كبير من الصحابة في أحد، قال النبي ﷺ:

    > "اللهم لا يعلون علينا، اللهم لا قوة لنا إلا بك"
    فأنزل الله تعالى:
    {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}



    خاتمة الوداع

    وكأنها كانت خطبة الوداع بكل ألم ومرارة: "أنتم خصومنا أمام الله"

  • #2
    الله ... الله ...

    رجل من جيل الصحابة والأنبياء ... الشهيد الشاهد الحي...

    نرفع رؤوسنا به وبأمثاله وننفض عنا الجبناء والمتخاذلين...

    إلى جنان الخلد يا قمر فلسطين والعرب ... يا أجمل وجه لم نراه...

    تعليق


    • #3
      الله يحميه يارب وتكون كلها اشاعات

      تعليق


      • #4
        سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى

        فإمّا حياة تسرّ الصديق وإمّا مماتٌ يغيظ العدى

        ونفسُ الشريف لها غايتان ورود المنايا ونيلُ المنى

        وما العيشُ؟ لاعشتُ إن لم أكن مخوف الجناب حرام الحمى

        إذا قلتُ أصغى لي العالمون ودوّى مقالي بين الورى

        لعمرك إنّي أرى مصرعي ولكن أغذّ إليه الخطى


        **************************************** ****

        أرى مصرعي دون حقّي السليب ودون بلادي هو المبتغى

        لعمرك هذا مماتُ الرجال ومن رام موتاً شريفاً فذا

        فكيف اصطباري لكيد الحقود وكيف احتمالي لسوم الأذى

        أخوفاً وعندي تهونُ الحياة وذُلاّ وإنّي لربّ الإبا

        بقلبي سأرمي وجوه العداة فقلبي حديدٌ وناري لظى

        وأحمي حياضي بحدّ الحسام فيعلم قومي أنّي الفتى.

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X