في ثقافة الانتظار، يقال:
أنك تزرع قلبك في الريح،
فتعود بيدين فارغتين.
ويقال أيضًا:
إن الخيبة هي أمّ جميع المواعيد،
فكل موعدٍ مؤجلٍ يُنجب خيبةً جديدة.
ويُقال كذلك:
كلما مددت يدك، صافحت الغياب،
وكأن الغياب أصبح صديقك الأقرب في لحظة الانتظار.
لكن الحنين
ذلك الإحساس العميق الذي يختبئ خلف جدار الانتظار،
ليس حنينًا للأماكن فحسب،
بل هو حنينٌ للأشخاص الذين غابوا،
للظروف التي لم تعد،
وللأشياء الصغيرة التي صنعت تفاصيل اللحظة.
كما قال عبد الحليم حافظ في رائعة قارئة الفنجان:
"وسترجع يوماً يا ولدي",
لكن العودة ليست للمكان وحده،
بل لما كان يملؤه من دفء وحياة ووجوه وأحلام.
هكذا تبقى ثقافة الانتظار
مدرسةً نتعلم فيها أن الغياب لا يُصافَح،
وأن الحنين أكبر من مجرد رحلة عودة.
أنك تزرع قلبك في الريح،
فتعود بيدين فارغتين.
ويقال أيضًا:
إن الخيبة هي أمّ جميع المواعيد،
فكل موعدٍ مؤجلٍ يُنجب خيبةً جديدة.
ويُقال كذلك:
كلما مددت يدك، صافحت الغياب،
وكأن الغياب أصبح صديقك الأقرب في لحظة الانتظار.
لكن الحنين
ذلك الإحساس العميق الذي يختبئ خلف جدار الانتظار،
ليس حنينًا للأماكن فحسب،
بل هو حنينٌ للأشخاص الذين غابوا،
للظروف التي لم تعد،
وللأشياء الصغيرة التي صنعت تفاصيل اللحظة.
كما قال عبد الحليم حافظ في رائعة قارئة الفنجان:
"وسترجع يوماً يا ولدي",
لكن العودة ليست للمكان وحده،
بل لما كان يملؤه من دفء وحياة ووجوه وأحلام.
هكذا تبقى ثقافة الانتظار
مدرسةً نتعلم فيها أن الغياب لا يُصافَح،
وأن الحنين أكبر من مجرد رحلة عودة.
تعليق