من أجرم بحق النادي !!
✅ جماهيرنا المحترمة ، لا توهموا أنفسكم بأن مشكلة نادي الوحدات تكمن في شخص بعينه مهما بلغ نفوذه لأن مجلس إدارة نادي الوحدات يدار منذ عشرات السنين من قبل أحد عشر شخصا بما فيهم الرئيس ولكل منهم صوت واحد فقط على الطاولة، وإن كان لأي رئيس أو عضو سطوة أو نفوذ فالبقية هم السبب في تشكل هذا النفوذ ، وبالتالي فجميعهم شركاء بالتسبب بالحال المزرية التي يعيشها النادي حاليا وبخاصة أن غالبيتهم راضون كل الرضى عن إبقاء قرار النادي رهينة بأيدي أصحاب القوات المحمولة وابتزازهم للراغبين بالترشح للرئاسة ومساومتهم على دفع بدل عضويات قواتهم المحمولة وربما دفع مبالغ إضافية وأشياء أخرى ،،، وهنا نؤكد بأن كل من مارس عملية الابتزاز هذه أجرم بحق النادي وكل من وافقه عليها بهدف الوصول لرئاسة النادي أكثر اجراما والأسوأ من الطرفين من يصمت من الاداريين على هذا الفساد وسواء حدث ذلك في الدورة الحالية أو في الدورات السابقة ،،، والأنكى من ذلك أن صراع الكراسي في السنوات الأخيرة أفرز لنا ثنائية مقيتة بين الجماهير وبخاصة على صفحات التواصل بحيث بات المحسوبون على الطرفين ينظرون إلى بعضهم البعض بعين الكره والحقد ويتبادل بعضهم الشتائم وكأنهم أعداء ولا ينتمون لنفس الكيان ،،، وهنا نؤكد بأن مصالح بعض الاداريين الشخصية وصراعهم على الكراسي هو من أوصل النادي الى الحضيض في مختلف المجالات واذا ما أرادوا العودة بالنادي والكيان الى مكانته الرفيعة عليهم الانسحاب من المشهد الوحداتي مستقبلا وإعطاء الفرصة لوجوه جديدة من رجال أعمال وأصحاب مؤهلات عالية كل في اختصاصه على أمل إحداث التغيير المنشود لأن الجماهير الوحداتية ، وبخاصة غير المرتبطة بالشخوص ، فاض بها الكيل ولم تعد تتحمل مواسم جديدة من الفشل والتوهان لفريق الكرة وقبل ذلك للنادي ككيان ،،،
✅ وحتى لو لم تكن الأمور تدار بهذه الطريقة الفاسدة والكارثية فإن استمرار ذات الأسماء بالتواجد في مجلس الإدارة منذ عقود دورة بعد الأخرى لم يعد مقبولا ولا منطقيا لأن الرياضة تطورت كثيرا في عصر الاحتراف ونادي الوحدات بات بحاجة ماسة إلى عقليات إدارية متطورة قادرة على النهوض به من جديد من خلال تأمين مصادر دخل كبيرة تساعد النادي على الإيفاء بالتزاماته وفي مقدمتها التزامات فريق كرة القدم الذي يستهلك النسبة الأعظم من ميزانية النادي السنوية ، وهذه المصادر لا يمكن انتظار تأمينها دوما من المال الخاص للرئيس أيا كانت هويته بل يجب تأمينها من خلال تواجد رجال أعمال كأعضاء في مجلس الادارة نفسه أو من خلال جلب استثمارات وعقود رعاية مجزية ومثل هذه العقود لا يمكن توفيرها بالفزعة كما تعودنا سابقا بل تحتاج الى شباب مؤهل علميا وإداريا ولديهم القدرة على إقناع الشركات وأصحاب رؤوس الأموال بجدوى رعاية نادي الوحدات وقبل ذلك اقناع الجماهير بأن لديهم القدرة على لعب دور كبير جدا في جلب عقود الرعاية وبخاصة إذا ما توحدت هذه الجماهير خلف شعار نادي الوحدات لا خلف الشخوص ،،،
✅ برغم عدم رضانا عن الواقع الإداري في السنوات الأخيرة ، نقدر ونحترم كل من خدم الوحدات وقدم مصالح النادي على مصالحه الشخصية ،،، ونقر بأن الوحدات كفريق كرة قدم حقق ألقابا كثيرة في العقدين الأخيرين بتواجد غالبية اعضاء مجلس الادارة الحالي وان اختلف الرؤساء ،،، ولكن نقول لهؤلاء الإداريين لا بد لنادي الوحدات أن يشهد تغييرا في العقليات ومنهجية العمل ليواكب التطور السريع للأندية المنافسة وللرياضة بشكل عام ، ومن هنا نتمنى أن نراكم وقد اعتزلتم العمل الإداري مستقبلا لإفساح المجال لمن يملكون المال والتأهيل العلمي المناسب لقيادة النادي في هذه المرحلة الحرجة جدا من عمر النادي وإلا فإنكم بتمسككم الدائم بمقعد الإدارة في ظل هكذا ظروف تبعثون برسالة واضحة أن مصالحكم وأهواءكم الشخصية مقدمة على مصلحة النادي وعندها لا غرابة أن تتحملوا هذا الكم الهائل من الغضب الجماهيري والانتقادات القاسية بحقكم صباح مساء ،،،
✅ اخر الكلام ،،،
الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص تحتاج حاليا إلى عنصرين أساسيين هما المال والعقلية المحترفة واذا ما استطاع الوحدات كناد جماهيري الجمع بينهما سينجح لا محالة وسيستعيد مكانته وهيبته ، وما دون ذلك سيواصل النادي التقهقر وسيقتصر دور فريق الكرة فيه على التنقل بين المراكز الوسطى على سلم ترتيب الدوري ،،،
✅ همسة ،،،
لست مع وجود لجنة مؤقتة وأرى أن من حق رئيس النادي تحديدا أن يكمل الفترة المتبقية من عمر الدورة الانتخابية ولكن وبكل أمانة أرى أن الأمور غير مبشرة ومن الصعب جدا منافسة الخصوم في ظل عدم توفر المال وغياب الاحترافية في العمل فضلا عن الانقسام الجماهيري المقيت والمرتبط بالصراع الانتخابي،،، وبالتالي فإن الكرة في ملعب رئيس النادي وأعضاء مجلس الادارة ، فإما أن يصروا على مواصلة المشوار تحت الضغط الجماهيري والظروف المالية الصعبة وقد ينجحون وبخاصة إذا ما اتخذوا قرارات جريئة في ملف كرة القدم وسعوا بجدية الى تأمين عقود رعاية مجزية للفريق أو أن ينسحبوا من المشهد وهذا ما لا نريده الا في حال كان انسحابا بلا عودة لا أن يتم حل مجلس الادارة وإجراء انتخابات جديدة تعيد لنا نفس الأسماء ،،،
✅ على الهامش ،،،
في ظل ما يتعرض له أهلنا في غزة من مجازر يصعب علينا الكتابة في الشأن الرياضي ولذلك جاء الانقطاع في الشهرين الأخيرين ولكن الكثير من الأخوة طالبونني كثيرا عبر الخاص بمناقشة ما يحدث حاليا في الشأن الوحداتي وها قد طرحت رأيي حيال الجزء الإداري لأنه الأهم ولاحقا سأناقش بإذن الله الشأن الفني والكوارث التي تسببت بضياع الألقاب وتضخم المديونية في السنوات الأخيرة ،،،
✅ جماهيرنا المحترمة ، لا توهموا أنفسكم بأن مشكلة نادي الوحدات تكمن في شخص بعينه مهما بلغ نفوذه لأن مجلس إدارة نادي الوحدات يدار منذ عشرات السنين من قبل أحد عشر شخصا بما فيهم الرئيس ولكل منهم صوت واحد فقط على الطاولة، وإن كان لأي رئيس أو عضو سطوة أو نفوذ فالبقية هم السبب في تشكل هذا النفوذ ، وبالتالي فجميعهم شركاء بالتسبب بالحال المزرية التي يعيشها النادي حاليا وبخاصة أن غالبيتهم راضون كل الرضى عن إبقاء قرار النادي رهينة بأيدي أصحاب القوات المحمولة وابتزازهم للراغبين بالترشح للرئاسة ومساومتهم على دفع بدل عضويات قواتهم المحمولة وربما دفع مبالغ إضافية وأشياء أخرى ،،، وهنا نؤكد بأن كل من مارس عملية الابتزاز هذه أجرم بحق النادي وكل من وافقه عليها بهدف الوصول لرئاسة النادي أكثر اجراما والأسوأ من الطرفين من يصمت من الاداريين على هذا الفساد وسواء حدث ذلك في الدورة الحالية أو في الدورات السابقة ،،، والأنكى من ذلك أن صراع الكراسي في السنوات الأخيرة أفرز لنا ثنائية مقيتة بين الجماهير وبخاصة على صفحات التواصل بحيث بات المحسوبون على الطرفين ينظرون إلى بعضهم البعض بعين الكره والحقد ويتبادل بعضهم الشتائم وكأنهم أعداء ولا ينتمون لنفس الكيان ،،، وهنا نؤكد بأن مصالح بعض الاداريين الشخصية وصراعهم على الكراسي هو من أوصل النادي الى الحضيض في مختلف المجالات واذا ما أرادوا العودة بالنادي والكيان الى مكانته الرفيعة عليهم الانسحاب من المشهد الوحداتي مستقبلا وإعطاء الفرصة لوجوه جديدة من رجال أعمال وأصحاب مؤهلات عالية كل في اختصاصه على أمل إحداث التغيير المنشود لأن الجماهير الوحداتية ، وبخاصة غير المرتبطة بالشخوص ، فاض بها الكيل ولم تعد تتحمل مواسم جديدة من الفشل والتوهان لفريق الكرة وقبل ذلك للنادي ككيان ،،،
✅ وحتى لو لم تكن الأمور تدار بهذه الطريقة الفاسدة والكارثية فإن استمرار ذات الأسماء بالتواجد في مجلس الإدارة منذ عقود دورة بعد الأخرى لم يعد مقبولا ولا منطقيا لأن الرياضة تطورت كثيرا في عصر الاحتراف ونادي الوحدات بات بحاجة ماسة إلى عقليات إدارية متطورة قادرة على النهوض به من جديد من خلال تأمين مصادر دخل كبيرة تساعد النادي على الإيفاء بالتزاماته وفي مقدمتها التزامات فريق كرة القدم الذي يستهلك النسبة الأعظم من ميزانية النادي السنوية ، وهذه المصادر لا يمكن انتظار تأمينها دوما من المال الخاص للرئيس أيا كانت هويته بل يجب تأمينها من خلال تواجد رجال أعمال كأعضاء في مجلس الادارة نفسه أو من خلال جلب استثمارات وعقود رعاية مجزية ومثل هذه العقود لا يمكن توفيرها بالفزعة كما تعودنا سابقا بل تحتاج الى شباب مؤهل علميا وإداريا ولديهم القدرة على إقناع الشركات وأصحاب رؤوس الأموال بجدوى رعاية نادي الوحدات وقبل ذلك اقناع الجماهير بأن لديهم القدرة على لعب دور كبير جدا في جلب عقود الرعاية وبخاصة إذا ما توحدت هذه الجماهير خلف شعار نادي الوحدات لا خلف الشخوص ،،،
✅ برغم عدم رضانا عن الواقع الإداري في السنوات الأخيرة ، نقدر ونحترم كل من خدم الوحدات وقدم مصالح النادي على مصالحه الشخصية ،،، ونقر بأن الوحدات كفريق كرة قدم حقق ألقابا كثيرة في العقدين الأخيرين بتواجد غالبية اعضاء مجلس الادارة الحالي وان اختلف الرؤساء ،،، ولكن نقول لهؤلاء الإداريين لا بد لنادي الوحدات أن يشهد تغييرا في العقليات ومنهجية العمل ليواكب التطور السريع للأندية المنافسة وللرياضة بشكل عام ، ومن هنا نتمنى أن نراكم وقد اعتزلتم العمل الإداري مستقبلا لإفساح المجال لمن يملكون المال والتأهيل العلمي المناسب لقيادة النادي في هذه المرحلة الحرجة جدا من عمر النادي وإلا فإنكم بتمسككم الدائم بمقعد الإدارة في ظل هكذا ظروف تبعثون برسالة واضحة أن مصالحكم وأهواءكم الشخصية مقدمة على مصلحة النادي وعندها لا غرابة أن تتحملوا هذا الكم الهائل من الغضب الجماهيري والانتقادات القاسية بحقكم صباح مساء ،،،
✅ اخر الكلام ،،،
الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص تحتاج حاليا إلى عنصرين أساسيين هما المال والعقلية المحترفة واذا ما استطاع الوحدات كناد جماهيري الجمع بينهما سينجح لا محالة وسيستعيد مكانته وهيبته ، وما دون ذلك سيواصل النادي التقهقر وسيقتصر دور فريق الكرة فيه على التنقل بين المراكز الوسطى على سلم ترتيب الدوري ،،،
✅ همسة ،،،
لست مع وجود لجنة مؤقتة وأرى أن من حق رئيس النادي تحديدا أن يكمل الفترة المتبقية من عمر الدورة الانتخابية ولكن وبكل أمانة أرى أن الأمور غير مبشرة ومن الصعب جدا منافسة الخصوم في ظل عدم توفر المال وغياب الاحترافية في العمل فضلا عن الانقسام الجماهيري المقيت والمرتبط بالصراع الانتخابي،،، وبالتالي فإن الكرة في ملعب رئيس النادي وأعضاء مجلس الادارة ، فإما أن يصروا على مواصلة المشوار تحت الضغط الجماهيري والظروف المالية الصعبة وقد ينجحون وبخاصة إذا ما اتخذوا قرارات جريئة في ملف كرة القدم وسعوا بجدية الى تأمين عقود رعاية مجزية للفريق أو أن ينسحبوا من المشهد وهذا ما لا نريده الا في حال كان انسحابا بلا عودة لا أن يتم حل مجلس الادارة وإجراء انتخابات جديدة تعيد لنا نفس الأسماء ،،،
✅ على الهامش ،،،
في ظل ما يتعرض له أهلنا في غزة من مجازر يصعب علينا الكتابة في الشأن الرياضي ولذلك جاء الانقطاع في الشهرين الأخيرين ولكن الكثير من الأخوة طالبونني كثيرا عبر الخاص بمناقشة ما يحدث حاليا في الشأن الوحداتي وها قد طرحت رأيي حيال الجزء الإداري لأنه الأهم ولاحقا سأناقش بإذن الله الشأن الفني والكوارث التي تسببت بضياع الألقاب وتضخم المديونية في السنوات الأخيرة ،،،

تعليق