الصداقة ليست مجرد لقاءات عابرة ولا أحاديث مسلية، بل هي قدرٌ قد يُرسم به مصيرك الأبدي. كم من إنسان ضلّ الطريق لأن جليسه أضله عن الذكر بعد أن جاءه، وكم من آخر ارتقت روحه إلى الله لأن صديقًا صادقًا أخذ بيده نحو النور.
تأمل صيحة النادم يوم القيامة: ﴿يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانًا خليلا * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني﴾، إنها ليست قصة تُحكى، بل تحذير يدوّي في قلب كل واحد منا: أن اختياراتنا اليوم قد تكون صرخاتنا غدًا.
إن الصديق مرآة، إما أن تعكس لك وجهك مشرقًا بالإيمان، أو مشوّهًا بالذنوب. هو طريق، إن كان صالحًا أوصلك إلى الجنة، وإن كان فاسدًا ساقك إلى النار. كم من شبابٍ غيّر مساره لأنه صاحب أهل الخير، وكم من قلوبٍ أظلمت حين مالت إلى صحبة السوء.
فلا تستخف باللحظة التي تختار فيها جليسك، ولا تتهاون فيمن تجلس معه وتفتح له قلبك. فإن الجليس الصالح كالنخلة، إن لم تنتفع بثمرها انتفعت بظلها، والجليس السوء كالكير، إن لم يحرقك بلهيبه علّق بثيابك دخانه.
الصداقة قرار مصيري، وأنت اليوم على مفترق طريقين: رفيقٌ يرفعك إلى الله، أو رفيقٌ يهوى بك إلى هاوية الندم. فكن يقظًا.. واختر لنفسك من ترى وجهه في الدنيا فيذكّرك بالله، لتراه في الآخرة بجوارك في الجنة.
الصديق مرآة، فاحرص أن تكون مرآتك صافية، لا تعكس إلا النور.
تأمل صيحة النادم يوم القيامة: ﴿يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانًا خليلا * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني﴾، إنها ليست قصة تُحكى، بل تحذير يدوّي في قلب كل واحد منا: أن اختياراتنا اليوم قد تكون صرخاتنا غدًا.
إن الصديق مرآة، إما أن تعكس لك وجهك مشرقًا بالإيمان، أو مشوّهًا بالذنوب. هو طريق، إن كان صالحًا أوصلك إلى الجنة، وإن كان فاسدًا ساقك إلى النار. كم من شبابٍ غيّر مساره لأنه صاحب أهل الخير، وكم من قلوبٍ أظلمت حين مالت إلى صحبة السوء.
فلا تستخف باللحظة التي تختار فيها جليسك، ولا تتهاون فيمن تجلس معه وتفتح له قلبك. فإن الجليس الصالح كالنخلة، إن لم تنتفع بثمرها انتفعت بظلها، والجليس السوء كالكير، إن لم يحرقك بلهيبه علّق بثيابك دخانه.
الصداقة قرار مصيري، وأنت اليوم على مفترق طريقين: رفيقٌ يرفعك إلى الله، أو رفيقٌ يهوى بك إلى هاوية الندم. فكن يقظًا.. واختر لنفسك من ترى وجهه في الدنيا فيذكّرك بالله، لتراه في الآخرة بجوارك في الجنة.
الصديق مرآة، فاحرص أن تكون مرآتك صافية، لا تعكس إلا النور.
تعليق