حين غنّت نجاة الصغيرة رائعة نزار قباني "أيظن"، أبدعت بصوتها العذب ورقّتها، حتى صارت الأغنية رمزًا للرومانسية الحالمة. لكن الموقف الطريف حين طُلب من وديع الصافي غناء الأغنية نفسها، وعندما وصل إلى مقطع "أما فساتيني التي أهملتها"، لم يجد في قاموسه ما يقابل الفساتين إلا "السراويل"! وهنا انفجر الجمهور ضاحكًا، إذ بدا المشهد وكأن النص لا يناسب شخصية وديع ولا صورته الفنية.
هذا الموقف الكوميدي يمكن أن يُسقط بحذافيره على واقع إدارات الوحدات والفيصلي. كلا الناديين يعيشان حالة أشبه باستبدال "الفساتين بالسراويل" في التعامل مع المدربين: إقالات متكررة، تغييرات عشوائية، وقرارات بلا رؤية، وكأنها ردات فعل أكثر من كونها خططًا مدروسة.
ولعل العبارة الساخرة التي أطلقها المدرب السابق لالوحدات، اليعقوبي، تختصر الحكاية:
"يا زلمة، إذا السي فيه الزفت تبعي مش عاجبك، بتجددلي ليه؟"
فالإدارة تجدد بلا قناعة، وتقيل بلا سبب منطقي، ثم تعود لتدور في الحلقة ذاتها.
أما النتيجة؟ ديون متراكمة، ومدربون يتنقلون بين القطبين كما يتنقل المارة في الشارع، وصفقات محترفين لا تُثمر إلا الخيبة. وفي النهاية، تُرمى الفاتورة على الجمهور المسكين:
رفع أسعار التذاكر على "الجمهور الكحيان".
إطلاق حملات من نوع "دينار على دينار لنكمل المشوار".
لكن أي مشوار هذا؟! لا مشوار ولا يحزنون، بل مجرد تعويض عن فشل إداري في التعاقد أو إقالة مدرب.
إنها الحكاية نفسها: بين فساتين نجاة وسراويل وديع، وبين إدارات تُصرّ على ارتداء ما لا يليق بها، يظل المشهد الكروي في القطبين محكومًا بالكوميديا السوداء.
هذا الموقف الكوميدي يمكن أن يُسقط بحذافيره على واقع إدارات الوحدات والفيصلي. كلا الناديين يعيشان حالة أشبه باستبدال "الفساتين بالسراويل" في التعامل مع المدربين: إقالات متكررة، تغييرات عشوائية، وقرارات بلا رؤية، وكأنها ردات فعل أكثر من كونها خططًا مدروسة.
ولعل العبارة الساخرة التي أطلقها المدرب السابق لالوحدات، اليعقوبي، تختصر الحكاية:
"يا زلمة، إذا السي فيه الزفت تبعي مش عاجبك، بتجددلي ليه؟"
فالإدارة تجدد بلا قناعة، وتقيل بلا سبب منطقي، ثم تعود لتدور في الحلقة ذاتها.
أما النتيجة؟ ديون متراكمة، ومدربون يتنقلون بين القطبين كما يتنقل المارة في الشارع، وصفقات محترفين لا تُثمر إلا الخيبة. وفي النهاية، تُرمى الفاتورة على الجمهور المسكين:
رفع أسعار التذاكر على "الجمهور الكحيان".
إطلاق حملات من نوع "دينار على دينار لنكمل المشوار".
لكن أي مشوار هذا؟! لا مشوار ولا يحزنون، بل مجرد تعويض عن فشل إداري في التعاقد أو إقالة مدرب.
إنها الحكاية نفسها: بين فساتين نجاة وسراويل وديع، وبين إدارات تُصرّ على ارتداء ما لا يليق بها، يظل المشهد الكروي في القطبين محكومًا بالكوميديا السوداء.
تعليق