
يقول المثل: "ما بجيك إلا اللي بحبك"، واليوم، اللي حضروا مباراة الوحدات هم الصفوة هم اللي كسروا المقاطعة، وقرروا يكونوا مع النادي رغم كل الأخطاء اللي ارتكبتها الإدارة وأبعدت آلاف المشجعين عن المدرجات. ناس دفعت من جيبتها، وقطعت من قوت أولادها، عشان ترفع معنوياتكم وتحيي الروح في الفريق.
لكن للأسف، الكابتن فراس شلباية رغم تميّزه الكبير في المباراة بتسجيل هدف وصناعة آخر اختار حركة استفزازية، أشار فيها للصمت ورفع شارة الكابتن وكأنه بيقول للجمهور "اخرس". هذه الحركة يا فراس خانك فيها التعبير، وجرحت ناس جايين يدعموك لا يهاجموك.
الكبتنية مش قماش ملفوف على ذراعك، الكبتنية موقف ورجولة واحتواء لجمهورك حتى لو كان غاضب جمهور الوحدات ما بيستحق منك إلا الانحناء احتراماً، مش رفع إشارة إسكات. الكبتنة إلها رجالها واليوم يا فراس، كنت لاعب مميز، لكن قائد؟ لا.

تعليق