"على رصيف الانتظار... بين لحن الرجاء وحنين اللقاء"

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "على رصيف الانتظار... بين لحن الرجاء وحنين اللقاء"

    ---

    كم أناديك، وفي لحني حنين ودعاء...
    يا رجائي، كم أرهقني طول الرجاء.
    أنا لولاك ما اكترثت بمن راح وجاء،
    وأنا أحيا لغدٍ مؤجل، تسكنه أحلام اللقاء.

    فأتِ... أو لا تأتي، وافعل بقلبي ما تشاء،
    فليس لي من الأمر إلا أن أبقى على العهد،
    أغذّ الخطى نحوك في خيالي، وأعود وحيداً إلى مقعدي،
    مقعدي القصي في ذلك المقهى القديم، حيث الحكايات تتهامس من حولي،
    وأنا أرقب الباب الذي لم يفتح يوماً بوجهك.

    لقد أكل الشيب رأسي،
    وحال الانتظار بيني وبين العمر،
    فإلى متى أيها الغائبون...؟
    أإلى أن يشيخ الصبر نفسه، أم إلى أن يذبل الرجاء في آخر مواسمه؟

    أنا ما زلت هناك،
    على نفس الطاولة،
    أحتسي فنجان قهوة بارد بطول الغياب،
    وأسمع في داخلي الصدى نفسه:
    "أغداً ألقاك؟"

  • #2
    [FONT=""][COLOR=""]شو القصة شيخ أبو أوس !!!!

    بطلنا نقدر نسمع ام كلثوم صرنا نتاثر اكثر من ان نسلطن يبدو كبرنا بسرعة ومرت السنوات بحلوها و مرها ونجاحاتها واخفاقاتها كلمح بصر او كحلم قبل قليل كنا نغضب من معاملتنا كصغار والان اصبحنا نضوج من سرعة الايام والشيب والكل يخاطبك بلقب "عمي".

    "وقائلة عمي ولست بعمها ولكنني أفدي بعمي خالها".

    أخوك أبو زيد[/COLOR][/FONT]

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة غير مسجل مشاهدة المشاركة
      [FONT=""][COLOR=""]شو القصة شيخ أبو أوس !!!!

      بطلنا نقدر نسمع ام كلثوم صرنا نتاثر اكثر من ان نسلطن يبدو كبرنا بسرعة ومرت السنوات بحلوها و مرها ونجاحاتها واخفاقاتها كلمح بصر او كحلم قبل قليل كنا نغضب من معاملتنا كصغار والان اصبحنا نضوج من سرعة الايام والشيب والكل يخاطبك بلقب "عمي".

      "وقائلة عمي ولست بعمها ولكنني أفدي بعمي خالها".

      أخوك أبو زيد[/COLOR][/FONT]

      أخي الحبيب أبو زيد،

      كلماتك والله لامست الوجدان، وأصابت ذلك الوتر الحساس الذي لم يعد يطرب بقدر ما يحنّ ويختزن الذكريات. نعم، يا صاحبي، كبرنا ونحن نظن أننا ما زلنا على رصيف البدايات، فإذا بالأعوام تتسابق، والوجوه تتغير، والشيب يطرق أبوابنا بلا استئذان. صرنا نستمع لأم كلثوم لا لنسلطن فقط، بل لنستحضر حكايات وأيامًا مضت، ونجد في كلماتها مرآة لأعمارنا.

      لكن رغم كل هذا، يبقى في القلب فسحة فرح، ومساحة نقاء، ما دمنا بين إخوة وأحبة. وفي "الوحدات نت" نحاول أن نمزج هذا النبض بين الدين الذي يرقق القلوب، والفن الذي ينعش الروح، والرياضة التي تبعث الحماسة، حتى لا يسرقنا الملل ولا تطفئنا الأيام. فهكذا نحيا، بين ذكرى جميلة وأمل جديد، وبين حنين الأمس ونبض اليوم.

      حفظك الله أخي الغالي، وأدام عليك الصحة والعافية، وأبقى قلوبنا على تواصل ومحبة.

      تعليق


      • #4
        [FONT=""][COLOR=""]
        المشاركة الأصلية بواسطة ابو اوس مشاهدة المشاركة
        أخي الحبيب أبو زيد،

        كلماتك والله لامست الوجدان، وأصابت ذلك الوتر الحساس الذي لم يعد يطرب بقدر ما يحنّ ويختزن الذكريات. نعم، يا صاحبي، كبرنا ونحن نظن أننا ما زلنا على رصيف البدايات، فإذا بالأعوام تتسابق، والوجوه تتغير، والشيب يطرق أبوابنا بلا استئذان. صرنا نستمع لأم كلثوم لا لنسلطن فقط، بل لنستحضر حكايات وأيامًا مضت، ونجد في كلماتها مرآة لأعمارنا.

        لكن رغم كل هذا، يبقى في القلب فسحة فرح، ومساحة نقاء، ما دمنا بين إخوة وأحبة. وفي "الوحدات نت" نحاول أن نمزج هذا النبض بين الدين الذي يرقق القلوب، والفن الذي ينعش الروح، والرياضة التي تبعث الحماسة، حتى لا يسرقنا الملل ولا تطفئنا الأيام. فهكذا نحيا، بين ذكرى جميلة وأمل جديد، وبين حنين الأمس ونبض اليوم.

        حفظك الله أخي الغالي، وأدام عليك الصحة والعافية، وأبقى قلوبنا على تواصل ومحبة.
        حياك الله استاذ ابو اوس عمل رائع ومقدر المزج بين أولويات الناس من خلال الرياضة تلك الرياضة التي انحرفت عن مسارها وركبها الفوضويون والعواطلية فافسدوها بهتافات بذيئة وتفرقة وتعصب مقيت متناسين سوء عاقبة ومنقلب.
        الله يعطيك العافية على جهودك
        اخوك ابو زيد[/COLOR][/FONT]

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة غير مسجل مشاهدة المشاركة
          [FONT=""][COLOR=""]

          حياك الله استاذ ابو اوس عمل رائع ومقدر المزج بين أولويات الناس من خلال الرياضة تلك الرياضة التي انحرفت عن مسارها وركبها الفوضويون والعواطلية فافسدوها بهتافات بذيئة وتفرقة وتعصب مقيت متناسين سوء عاقبة ومنقلب.
          الله يعطيك العافية على جهودك
          اخوك ابو زيد[/COLOR][/FONT]
          أخي الحبيب أبو زيد، حياك الله وبارك فيك على كلماتك الطيبة التي تلامس الواقع وتعكس حرصك على نقاء الرياضة ورسالتها السامية.

          صدقت، فالرياضة وُجدت لتوحيد الصفوف وغرس روح التنافس الشريف، لكنها للأسف أصبحت في أيدي بعض الجهلة وسيلة للفرقة ونشر التعصب، حتى فقدت الكثير من رونقها وقيمها. والمؤسف أن الهتافات البذيئة والتجريح الشخصي باتت تُزاحم الإبداع في الملعب وتغطي على الإنجازات، وكأننا نسينا أن الرياضة أخلاق قبل أن تكون فوزًا أو خسارة، ولا سامح الله من أبعدنا عن شغف متابعة المباريات وخصوصًا الوحدات، ذلك الشغف الذي كان يجمعنا على الفرح والحماس.

          ويبقى الأمل معقودًا على أصحاب الوعي والعقول الراقية مثلك، في أن نعيد البوصلة إلى مسارها الصحيح، ونعمل على نشر ثقافة الاحترام والتشجيع النظيف، حتى تبقى الرياضة ميدانًا للفرح لا ساحة للفتن.

          دمت بخير ورفعة، ودام قلمك شاهدًا على الحق.

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X