---
كم أناديك، وفي لحني حنين ودعاء...
يا رجائي، كم أرهقني طول الرجاء.
أنا لولاك ما اكترثت بمن راح وجاء،
وأنا أحيا لغدٍ مؤجل، تسكنه أحلام اللقاء.
فأتِ... أو لا تأتي، وافعل بقلبي ما تشاء،
فليس لي من الأمر إلا أن أبقى على العهد،
أغذّ الخطى نحوك في خيالي، وأعود وحيداً إلى مقعدي،
مقعدي القصي في ذلك المقهى القديم، حيث الحكايات تتهامس من حولي،
وأنا أرقب الباب الذي لم يفتح يوماً بوجهك.
لقد أكل الشيب رأسي،
وحال الانتظار بيني وبين العمر،
فإلى متى أيها الغائبون...؟
أإلى أن يشيخ الصبر نفسه، أم إلى أن يذبل الرجاء في آخر مواسمه؟
أنا ما زلت هناك،
على نفس الطاولة،
أحتسي فنجان قهوة بارد بطول الغياب،
وأسمع في داخلي الصدى نفسه:
"أغداً ألقاك؟"
كم أناديك، وفي لحني حنين ودعاء...
يا رجائي، كم أرهقني طول الرجاء.
أنا لولاك ما اكترثت بمن راح وجاء،
وأنا أحيا لغدٍ مؤجل، تسكنه أحلام اللقاء.
فأتِ... أو لا تأتي، وافعل بقلبي ما تشاء،
فليس لي من الأمر إلا أن أبقى على العهد،
أغذّ الخطى نحوك في خيالي، وأعود وحيداً إلى مقعدي،
مقعدي القصي في ذلك المقهى القديم، حيث الحكايات تتهامس من حولي،
وأنا أرقب الباب الذي لم يفتح يوماً بوجهك.
لقد أكل الشيب رأسي،
وحال الانتظار بيني وبين العمر،
فإلى متى أيها الغائبون...؟
أإلى أن يشيخ الصبر نفسه، أم إلى أن يذبل الرجاء في آخر مواسمه؟
أنا ما زلت هناك،
على نفس الطاولة،
أحتسي فنجان قهوة بارد بطول الغياب،
وأسمع في داخلي الصدى نفسه:
"أغداً ألقاك؟"
تعليق