حبس الحمار!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حبس الحمار!



    اثنين إداريين من النادي قاعدين بالمكتب، وفجأة انفجروا ضحك.
    مرّ عليهم واحد من الأعضاء وسألهم:
    "شو القصة؟ ليش الضحك؟"

    قالوله:
    "لقينا الحل السحري لأزمة الوحدات!"

    قال: "يا ريت، شو هو؟"
    قالوله:
    "نحبس جمهور الوحدات كلّه ومعاهم حمار."

    استغرب وقال:
    "حمار؟! وليش تحبسوا الحمار؟"

    رجعوا الإداريين يضحكوا لدرجة دموعهم نزلت
    وقال واحد للتاني:
    "شايف؟ زي ما قلتلك أول سؤال عن الحمار، أما الجمهور والنادي ما حدا سأل عنهم!"

    "بالنهاية، إذا صار الحمار أهم من الجمهور، فلا تستغرب إن الإدارة تضحك وأنت تدفع الثمن!"
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو اوس; الساعة 12-08-2025, 09:58 AM.

  • #2
    بصراحة، ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو أسلوب وطريقة إدارة الكهن لملف فريق الوحدات عبر سنوات طويلة. كل سنة نعيش نفس السيناريو المكرر: تخبط، لامبالاة، وتحميل الفشل كله على رأس واحد من الإداريين، وكأن الفشل يختزل في شخص واحد فقط!

    هذا النهج المستمر في إلقاء اللوم والتبرير يعيدنا إلى نقطة الصفر، وكأن الإدارة لا تتعلم من أخطائها ولا تهتم بتغيير استراتيجياتها أو تطوير نفسها.

    وقبل فترة، سمعنا اليعقوبي وهو يستغرب، وفي أسلوبه الأردني البسيط قال:
    "يا زلمة إذا مش عاجبك السي فيه الزفت تاعي، بتجددلي ليه؟"

    هنا يظهر حجم الإحباط والتساؤل: لماذا نُصر على التكرار والتجديد في الأخطاء، ونبقي على الوضع على ما هو عليه؟

    أما العتب الأكبر من طرفه، فهو على التاتو الذي رسمته زوجته على جسدها، من أجل خاطر فريق الوحدات... فـ "شو ذنبها"؟!

    كل هذه الأمور تعكس صورة واضحة لإدارة كهن، تكرر نفس الأخطاء وتترك الفريق والجمهور يعاني من نتائجها، دون أي مسؤولية حقيقية أو تغيير في النهج.

    في النهاية، الفريق ليس ألعوبة بيد الإداريين، والجمهور يستحق إدارة واعية وقادرة على صنع فرق، لا مجرد تبرير وحمل فشل على عاتق الغير.

    تعليق


    • #3
      الكابتن باسم تيم كشف أن الكابتن رافت علي كان من البداية لا يرغب بعودة أنس العوضات منذ الموسم الماضي.
      لكن الغريب أن الإدارة ظلت لأشهر تروّج أن أنس لا يرد على الاتصالات ويرفض مقابلة الإدارة، وكأن المشكلة منه.
      وفي النهاية تبيّن أن القرار مرفوض من الأساس من قبل المدرب، وكل الحكاية كانت مجرد تمثيلية طويلة.
      إذن واضح لازم نحبس الحمار.

      تعليق


      • #4
        [FONT=""][COLOR=""]ابو اوس يا غالي..

        بعمليه حسابيه بسيطه وهي استخراج القاسم المشترك الاصغر بين ادارات الوحدات المتعاقبه رح تلاقيهم 1-3 فلتات دايما موجودين ..
        هذول هم الاداره.. البقيه فستق فاضي. هههههه او سحبة بوووش
        او اذا في لعبة شده بنسميهم رجل طاوله لا بيقدموا ولا بيؤخروا
        القصد ان هذول ( 1-3) وغالبا هو واحد.. هو السبب بكل ما يحصل.


        بعدين بنطلك واحد بقولك معلش. ما هم كويسين او بقولك بزور وبجامل الكل في المناسبات .. انتخبوه مختار الوحدانيه مش اداري 😂😂😂
        او بقولك ما هو خدم النادي 100 سنه وتلاقيه في كل مكان .. زي حلويات عطا علي.. 😂😂😂[/COLOR][/FONT]

        تعليق


        • #5
          أخي أبو محمد
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          بالأمس استمعت لتسجيل لأبو الغلابة وهو يتنمر على شخص اسمه "الشيخ فكري"، وعند السؤال تبيّن أنه يقصد بشار الحوامدة، وبألفاظ frankly عيب ولا تليق.
          بصراحة أستغرب كيف الاتحاد ما زال ساكت عن هذا التجاوز العلني، وهو طلع جهاراً نهاراً وهتك ستر رئيس سابق بمسبات من تحت الزنار.

          أما عن "الطراطير"، فالأمر واضح مجرد إشارة منه تكفي ليقوموا بالواجب وزيادة، وكأن الولاء أصبح للأشخاص لا للمبادئ.

          إذن واضح لازم نحبس الحمار.

          تحياتي واحترامي

          تعليق


          • #6
            الواضح ان الصراع الداخلي بين الكتلتين والذي بدأ منذ سنوات ولم ولن ينتهي وعلى حساب النادي والجماهير وعلى مبدأ علي وعلى اعدائي او مبدا يا فيها يا بخفيها او من بعدي الطوفان يجب ان ينتهي وباستراحة الطرفين وترشيح ابناء النادي من الكفاءات الكثيرة الموجودة او لجنة مؤقتة لحين اعادة الأنتخابات بوجوة جديدة ورؤساء جدد

            تعليق


            • #7
              الأدارة التي تكذب لا تنفعنا فالكذب صفه تلازم الفاشلين والفارغين

              تعليق


              • #8
                في خضم كل هذا الأرق والقلق لا يظهر لنا الصقور والهروب صفة لا تليق برئيس او قائد ولا تلازم الناجحين

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة K H A L E D مشاهدة المشاركة
                  الواضح ان الصراع الداخلي بين الكتلتين والذي بدأ منذ سنوات ولم ولن ينتهي وعلى حساب النادي والجماهير وعلى مبدأ علي وعلى اعدائي او مبدا يا فيها يا بخفيها او من بعدي الطوفان يجب ان ينتهي وباستراحة الطرفين وترشيح ابناء النادي من الكفاءات الكثيرة الموجودة او لجنة مؤقتة لحين اعادة الأنتخابات بوجوة جديدة ورؤساء جدد
                  أخي العزيز خالد،

                  طرحك جاء في الصميم، فقد شخصتَ الواقع بوضوح، وأشرتَ إلى جوهر المشكلة التي أرهقت النادي والجماهير على حد سواء. استمرار هذا الصراع الداخلي لن يجلب إلا مزيدًا من التراجع، والحل كما تفضلت هو إعلاء مصلحة النادي فوق أي حسابات شخصية، عبر استراحة الأطراف المتنازعة، وإفساح المجال أمام الكفاءات وأبناء النادي المخلصين، أو حتى تشكيل لجنة مؤقتة تدير الأمور بروح التجديد إلى حين إجراء انتخابات بوجوه ورؤى جديدة.

                  إذن، ومن باب الخلاصة الشعبية التي لا تحتمل التأويل يجب حبس الحمار!

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة K H A L E D مشاهدة المشاركة
                    الأدارة التي تكذب لا تنفعنا فالكذب صفه تلازم الفاشلين والفارغين
                    اتفق معك تمامًا، فالإدارة التي تجعل الكذب وسيلتها، قد وضعت أول مسمار في نعش ثقة الجماهير بها. الكذب صفة لا تلازم إلا الفاشلين والفارغين، أما من يريد النجاح والبقاء، فطريقه هو الشفافية والصدق حتى في أصعب المواقف. فالمصداقية رأس مال أي إدارة، ومن تفقده، تفقد شرعيتها ومبرر وجودها.

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة K H A L E D مشاهدة المشاركة
                      في خضم كل هذا الأرق والقلق لا يظهر لنا الصقور والهروب صفة لا تليق برئيس او قائد ولا تلازم الناجحين
                      يوسف الصقور رجل محترم وذو سمعة طيبة، لكن إدارة الكهن ونكاية ببشار جلبته للنادي وكأنه مجرد أداة. كرر أكثر من مرة أنه "مش قد المليون"، ومع ذلك أصبح أبو الغلابة يلصق به كل القرارات والخطابات. ومع نهاية فترته الانتخابية، وكعادته، سيُلصق أبو الغلابة كل الأخطاء على الصقور، رغم أن الصقور عالق في منظومة لا تسمح له بالتحرك بحرية.

                      تعليق


                      • #12
                        حكاية الحمار والحاكم الثعلب

                        حُكي أن في غابة بعيدة، كان يحكمها ثعلب ماكر عُرف بدهائه وطول بقائه في العرش. وكان في الغابة حمار طيب القلب، لا يؤذي أحدًا، لكنه كان صاخب النهيق، يسمعه الجميع من أقصى الغابة إلى أقصاها.

                        اشتكى بعض الحيوانات من أصوات الحمار، لكنهم كانوا في الحقيقة غاضبين من أمور أخرى: قلة الماء، فساد المخازن، وضياع الطعام.
                        علم الثعلب بذلك، فجمع مجلسه وقال:
                        "وجدتُ الحل الذي سيرضي الجميع سنحبس الحمار!"

                        صفق بعض المستشارين، ورأوا في ذلك تدبيرًا حكيمًا، بينما تعجب آخرون في سرهم: ما شأن الحمار بمشاكل الماء والطعام؟

                        حُبس الحمار في قفص كبير عند مدخل الغابة، وصار الزوار يرونه أول ما يدخلون. وكلما جاء حيوان يشتكي من الجفاف أو الفساد، أشار الثعلب إلى القفص وقال:
                        "ها هو سبب البلاء الحمار!"

                        انشغل الجميع بالنقاش: فريق يطالب بإطلاقه، وفريق يطالبه بإبعاده عن الغابة. أما الثعلب، فكان في كل تلك المدة يملأ مخازنه، ويعقد الصفقات، ويُحكم قبضته على الحكم.

                        ومرت السنون، وتغيرت وجوه الحيوانات، لكن الحمار بقي في القفص، والثعلب بقي في الحكم، حتى نسيت الغابة أصل مشكلتها

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة Ahmad Litte rock مشاهدة المشاركة
                          حكاية الحمار والحاكم الثعلب

                          حُكي أن في غابة بعيدة، كان يحكمها ثعلب ماكر عُرف بدهائه وطول بقائه في العرش. وكان في الغابة حمار طيب القلب، لا يؤذي أحدًا، لكنه كان صاخب النهيق، يسمعه الجميع من أقصى الغابة إلى أقصاها.

                          اشتكى بعض الحيوانات من أصوات الحمار، لكنهم كانوا في الحقيقة غاضبين من أمور أخرى: قلة الماء، فساد المخازن، وضياع الطعام.
                          علم الثعلب بذلك، فجمع مجلسه وقال:
                          "وجدتُ الحل الذي سيرضي الجميع سنحبس الحمار!"

                          صفق بعض المستشارين، ورأوا في ذلك تدبيرًا حكيمًا، بينما تعجب آخرون في سرهم: ما شأن الحمار بمشاكل الماء والطعام؟

                          حُبس الحمار في قفص كبير عند مدخل الغابة، وصار الزوار يرونه أول ما يدخلون. وكلما جاء حيوان يشتكي من الجفاف أو الفساد، أشار الثعلب إلى القفص وقال:
                          "ها هو سبب البلاء الحمار!"

                          انشغل الجميع بالنقاش: فريق يطالب بإطلاقه، وفريق يطالبه بإبعاده عن الغابة. أما الثعلب، فكان في كل تلك المدة يملأ مخازنه، ويعقد الصفقات، ويُحكم قبضته على الحكم.

                          ومرت السنون، وتغيرت وجوه الحيوانات، لكن الحمار بقي في القفص، والثعلب بقي في الحكم، حتى نسيت الغابة أصل مشكلتها

                          أخي أحمد،
                          حكاية الحمار والحاكم الثعلب تذكرني كثيرًا بما يجري أحيانًا في إدارة نادينا الوحدات، خصوصًا في فكرة إشغال الجماهير واللاعبين بقضايا جانبية بينما أصل المشكلة يبقى بلا حل.

                          كما فعل الثعلب حين حوّل أنظار الجميع نحو الحمار ليغطي على الجفاف والفساد، نجد أحيانًا أن الإدارة تُشغلنا بجدل حول لاعب أو مفاوضة مدير فريق رياضي، بينما مشاكل البنية الإدارية، والخطط الفنية، والموارد المالية لا تُمس. فينشغل الجمهور بالإشاعات والتحليلات، بينما يستمر "الثعلب" في ترتيب أوراقه وإحكام قبضته.

                          ولو وعينا أصل الداء، لعرفنا أن إطلاق الحمار أو إبعاده لن يروي العطش، وأن تصفية الحسابات الجانبية لن تبني فريقًا بطلاً بل المواجهة الحقيقية تكون بإصلاح المنظومة من جذورها.

                          تعليق


                          • #14
                            يا جماعة الخير أنا عمري قارب على ظ¦ظ سنة، ومن يوم ما وعيت على نادي الوحدات وأنا ما شفت إدارة حقيقية. النادي طول عمره يدار بالبركة وبأيدي ناس معروفين، وما حد بيوصل لكرسي الإدارة إلا من خلالهم.

                            الوحدات بالنسبة إلهم عزبة ودكان، ولو كان في إدارات محترمة تتعاقب عليه، كان اليوم النادي عنده استثمارات ومشاريع، على الأقل مول، وأنشطة تجارية، وملعب محترم يليق باسمه.

                            للأسف، النادي صار جسر لمصالح شخصية، مش بيت للجماهير وأهل الانتماء. ولو كان في حب وانتماء فعلي زي ما بسمعونا بالشعارات، كان زمان سلموا الإدارة لجيل جديد واعي، متعلم، وفاهم بإدارة الأعمال.

                            لكن طول ما صاحب الدكان ماسك المفتاح والعصا، وبسيطر بأصوات القوات المحمولة، لا تحلموا لا بفكرة ولا حتى بفرصة لدخول جيل جديد الإدارة.
                            إحنا مشكلتنا مش بس في الأشخاص، مشكلتنا في العقلية اللي حوّلت النادي من مؤسسة جماهيرية إلى مشروع خاص يستفيد منه كم واحد، ويظل الجمهور واقف على المدرج يحلم بالتغيير.

                            حان الوقت نفهم إن الإصلاح مش بيجي من نفس الأيادي اللي ماسكة النادي من عقود، الإصلاح بيجي لما ينكسر احتكار الكراسي، ونفتح الباب للأجيال الجديدة اللي بتحب النادي أكتر من حبها للكرسي.

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة اكرم عقل مشاهدة المشاركة
                              يا جماعة الخير أنا عمري قارب على ظ¦ظ سنة، ومن يوم ما وعيت على نادي الوحدات وأنا ما شفت إدارة حقيقية. النادي طول عمره يدار بالبركة وبأيدي ناس معروفين، وما حد بيوصل لكرسي الإدارة إلا من خلالهم.

                              الوحدات بالنسبة إلهم عزبة ودكان، ولو كان في إدارات محترمة تتعاقب عليه، كان اليوم النادي عنده استثمارات ومشاريع، على الأقل مول، وأنشطة تجارية، وملعب محترم يليق باسمه.

                              للأسف، النادي صار جسر لمصالح شخصية، مش بيت للجماهير وأهل الانتماء. ولو كان في حب وانتماء فعلي زي ما بسمعونا بالشعارات، كان زمان سلموا الإدارة لجيل جديد واعي، متعلم، وفاهم بإدارة الأعمال.

                              لكن طول ما صاحب الدكان ماسك المفتاح والعصا، وبسيطر بأصوات القوات المحمولة، لا تحلموا لا بفكرة ولا حتى بفرصة لدخول جيل جديد الإدارة.
                              إحنا مشكلتنا مش بس في الأشخاص، مشكلتنا في العقلية اللي حوّلت النادي من مؤسسة جماهيرية إلى مشروع خاص يستفيد منه كم واحد، ويظل الجمهور واقف على المدرج يحلم بالتغيير.

                              حان الوقت نفهم إن الإصلاح مش بيجي من نفس الأيادي اللي ماسكة النادي من عقود، الإصلاح بيجي لما ينكسر احتكار الكراسي، ونفتح الباب للأجيال الجديدة اللي بتحب النادي أكتر من حبها للكرسي.
                              أكرم عقل كلامك في الصميم يا كبير، وحكيت وجع أغلب جماهير الوحدات.
                              المشكلة مش بس في الأشخاص اللي تعاقبوا، لكن في المنظومة المغلقة اللي صارت تتوارث النادي وكأنه إرث عائلي، وما في أي نية حقيقية لإحداث نقلة نوعية.

                              لو كان في فكر استثماري وإداري محترف، كان زمان الوحدات يملك مدينة رياضية، ومراكز تدريب، واستثمارات تموّل النادي وتحرره من التسول على أبواب الداعمين.
                              لكن للأسف، "القوات المحمولة" ضمنت بقاء الوضع كما هو، وبقي الجمهور يرفع الشعارات على المدرج بينما الكراسي تتناقل بين نفس الأسماء.

                              التغيير مش حلم، هو قرار، والقرار مش رح يجي من داخل نفس الحلقة الضيقة، لازم يكون من وعي الجماهير، وضغطهم، وإصرارهم على كسر احتكار الإدارة، وإعطاء الفرصة لجيل جديد متعلم وعنده خبرة بإدارة المؤسسات.

                              الوحدات أكبر من الأشخاص، وأكبر من الكراسي، وأكبر من كل اللي حوّلوه من بيت للجماهير إلى دكان مصالح.

                              تعليق

                              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                              يعمل...
                              X