في زمنٍ صار فيه الحكي البسيط اسمه بودكاست،
والأواعي اسمها أوت فيت،
والفستق الحلبي صار يُنادى بـ بيستاشيو،
وقليل الأصل صار نرجسي،
والقرف غدا فقدان شغف،
والوقاحة تحولت إلى توكسيك،
وبلايز القبة الخانقة صارت هاينيك،
والشبشب المتواضع رُقّي إلى سليبر..
تغيّرت الأسماء، وتبدلت المظاهر، واختلفت المفاهيم،
حتى خِفنا أن نستيقظ يومًا فنجد أن أسماءنا الشخصية صارت بنكهة أجنبية.
لكن وسط كل هذا الطوفان من المصطلحات المستوردة،
هناك شيء واحد ثابت، صامد، عنيد
شيء لم تطله يد التطوير ولا رياح التحديث
إنه زعيم الغلابة في نادي الوحدات.
يا زعيم، إن كان العالم تغيّر، فلتغيّر أنت أيضًا لمرة واحدة،
على الأقل نسميك تشامبيون أوف ذا بور،
والأواعي اسمها أوت فيت،
والفستق الحلبي صار يُنادى بـ بيستاشيو،
وقليل الأصل صار نرجسي،
والقرف غدا فقدان شغف،
والوقاحة تحولت إلى توكسيك،
وبلايز القبة الخانقة صارت هاينيك،
والشبشب المتواضع رُقّي إلى سليبر..
تغيّرت الأسماء، وتبدلت المظاهر، واختلفت المفاهيم،
حتى خِفنا أن نستيقظ يومًا فنجد أن أسماءنا الشخصية صارت بنكهة أجنبية.
لكن وسط كل هذا الطوفان من المصطلحات المستوردة،
هناك شيء واحد ثابت، صامد، عنيد
شيء لم تطله يد التطوير ولا رياح التحديث
إنه زعيم الغلابة في نادي الوحدات.
يا زعيم، إن كان العالم تغيّر، فلتغيّر أنت أيضًا لمرة واحدة،
على الأقل نسميك تشامبيون أوف ذا بور،
تعليق