“تشامبيون أوف ذا بور”

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • “تشامبيون أوف ذا بور”

    في زمنٍ صار فيه الحكي البسيط اسمه بودكاست،
    والأواعي اسمها أوت فيت،
    والفستق الحلبي صار يُنادى بـ بيستاشيو،
    وقليل الأصل صار نرجسي،
    والقرف غدا فقدان شغف،
    والوقاحة تحولت إلى توكسيك،
    وبلايز القبة الخانقة صارت هاينيك،
    والشبشب المتواضع رُقّي إلى سليبر..

    تغيّرت الأسماء، وتبدلت المظاهر، واختلفت المفاهيم،
    حتى خِفنا أن نستيقظ يومًا فنجد أن أسماءنا الشخصية صارت بنكهة أجنبية.

    لكن وسط كل هذا الطوفان من المصطلحات المستوردة،
    هناك شيء واحد ثابت، صامد، عنيد
    شيء لم تطله يد التطوير ولا رياح التحديث
    إنه زعيم الغلابة في نادي الوحدات.

    يا زعيم، إن كان العالم تغيّر، فلتغيّر أنت أيضًا لمرة واحدة،
    على الأقل نسميك تشامبيون أوف ذا بور،

  • #2
    بصراحة، يثير الاستغراب أن نجد معظم نجوم الزمن الجميل، ورؤساء سابقين، وجماهير النادي، يطالبون شخصًا يشغل منصبًا تطوعيًا بالتنحي عن مقعده، بينما هو يرفض، ويكلّف في الوقت ذاته مجموعة من "الطرارير" الموالين له بالتصدي لكل صوت يطالبه بالابتعاد.

    الحجة التي يرددها البعض دفاعًا عنه، أنه رجل نشيط، وأكثر من يزور الناس في مناسباتهم الاجتماعية من أفراح وأتراح. لكن الحقيقة المرة أن آخر خمس سنوات في تاريخ نادي الوحدات كانت عجافًا على صعيد النشاط والإدارة في ظل وجوده، ومع ذلك يتمسك بالمقعد بحجة أنه نتاج انتخابات، في حين أن الجميع يعرف أن تلك الانتخابات لم تكن ديمقراطية بالمعنى الحقيقي، بل خضعت لسطوة "القوات المحمولة" وأجواء بعيدة عن التنافس النزيه.

    شخصيًا، عتبي ليس على "زعيم الغلابة" بقدر ما هو على "الطرارير" الذين ارتضوا لأنفسهم لعب دور الحاجز البشري لحماية مقعد، بدل أن يكونوا حماةً لمصلحة النادي وسمعته وتاريخه.

    تعليق


    • #3
      [FONT=""][COLOR=""]كما سمعت وشاهدت عن الحبر الاعظم وكاهنها وفرعونها انه لسانه زفر وقت المشاكل وصورة الرجل الطيب ذو الشعر الابيض تختفي وقتها.
      اي تقريبا شخص متنمر بلطجي. وفي هذا الزمن. اصبح يطلق علي الشخص المتنمر اسم " قيادي".

      اين انت يا دكتور مهند حجازي.. املنا بالله ثم بك .[/COLOR][/FONT]

      تعليق


      • #4
        الاردن

        [FONT=""][COLOR=""]اخي الفاضل ابو اوس

        السلام عليكم

        طيب ليش نحنا منلوم ابو الغلابة , طيب وين دور المسؤول عن الانتخابات اللي مفروض تكون نزيهه وديمقراطية وين دور الجهات الرقابية من وزارة الشباب لما يعرفوا انه في اشي اسمه قوات محمولة لصالح شخص معين وين الديمقراطية بالموضوع

        في القلب غصة ..........

        اخوكم اللداوي[/COLOR][/FONT]

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة غير مسجل مشاهدة المشاركة
          [FONT=""][COLOR=""]كما سمعت وشاهدت عن الحبر الاعظم وكاهنها وفرعونها انه لسانه زفر وقت المشاكل وصورة الرجل الطيب ذو الشعر الابيض تختفي وقتها.
          اي تقريبا شخص متنمر بلطجي. وفي هذا الزمن. اصبح يطلق علي الشخص المتنمر اسم " قيادي".

          اين انت يا دكتور مهند حجازي.. املنا بالله ثم بك .[/COLOR][/FONT]
          أخي أبو محمد الغالي،
          كلماتك تصف بدقة ظاهرة مؤسفة نعيشها، حين يُستبدل جوهر القيادة بمظهرها، فيُمنح لقب "قيادي" لمن يتقن رفع الصوت والتنمّر بدل الحكمة والتأثير الإيجابي. القيادة الحقيقية كما نعرف ليست في البطش ولا في استعراض القوة، بل في احتواء الخلافات، وإلهام الناس، وصناعة بيئة يسودها الاحترام والعدل.

          أما من يختفي وقت الأزمات أو يكتفي بالتصعيد اللفظي، فهو لا يقود، بل يترك السفينة بلا دفة وقت العاصفة. وأملنا دائمًا أن يعود ميزان الأمور لمكانه الطبيعي، وأن نرى من يتقدم الصفوف بالقدوة لا بالصوت العالي، وبالعمل لا بالشعارات.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة غير مسجل مشاهدة المشاركة
            [FONT=""][COLOR=""]اخي الفاضل ابو اوس

            السلام عليكم

            طيب ليش نحنا منلوم ابو الغلابة , طيب وين دور المسؤول عن الانتخابات اللي مفروض تكون نزيهه وديمقراطية وين دور الجهات الرقابية من وزارة الشباب لما يعرفوا انه في اشي اسمه قوات محمولة لصالح شخص معين وين الديمقراطية بالموضوع

            في القلب غصة ..........

            اخوكم اللداوي[/COLOR][/FONT]


            وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي اللداوي العزيز،

            كلامك في الصميم، ولا أحد ينكر أن المسؤولية لا تقع على طرف واحد فقط، بل هي منظومة كاملة تبدأ من القوانين والأنظمة، مرورًا بالجهات الرقابية، وانتهاءً بوعي الجماهير وإصرارهم على ممارسة حقهم بنزاهة.
            الديمقراطية ليست مجرد صندوق اقتراع، بل هي بيئة متكاملة تحمي إرادة الناس من أي تأثيرات أو ضغوط، وتحاسب كل من يعبث بها.
            أما ما تفضلت به عن القوات المحمولة أو أي أسلوب غير شريف للتأثير على النتائج، فهو إن صحّ، يعد خرقًا واضحًا للقيم الرياضية قبل أن يكون خرقًا للقوانين.
            الغصة في قلوبنا جميعًا، لكن الأمل يبقى أن يكون هناك وعي جماهيري وموقف حازم من أصحاب القرار، حتى لا تتحول الانتخابات من فرصة للتغيير إلى مسرحية معروفة النهاية.

            دمت بخير وألق.

            تعليق


            • #7
              [FONT=""][COLOR=""]
              المشاركة الأصلية بواسطة ابو اوس مشاهدة المشاركة
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي اللداوي العزيز،

              كلامك في الصميم، ولا أحد ينكر أن المسؤولية لا تقع على طرف واحد فقط، بل هي منظومة كاملة تبدأ من القوانين والأنظمة، مرورًا بالجهات الرقابية، وانتهاءً بوعي الجماهير وإصرارهم على ممارسة حقهم بنزاهة.
              الديمقراطية ليست مجرد صندوق اقتراع، بل هي بيئة متكاملة تحمي إرادة الناس من أي تأثيرات أو ضغوط، وتحاسب كل من يعبث بها.
              أما ما تفضلت به عن القوات المحمولة أو أي أسلوب غير شريف للتأثير على النتائج، فهو إن صحّ، يعد خرقًا واضحًا للقيم الرياضية قبل أن يكون خرقًا للقوانين.
              الغصة في قلوبنا جميعًا، لكن الأمل يبقى أن يكون هناك وعي جماهيري وموقف حازم من أصحاب القرار، حتى لا تتحول الانتخابات من فرصة للتغيير إلى مسرحية معروفة النهاية.

              دمت بخير وألق.
              أخي أبو أوس،
              أود إضافة مداخلة بسيطة على ما تفضلت به.

              السيد المذكور صرّح علنًا بأنه يعيّن الرؤساء، وهو أمر مثبت إعلاميًا ومعروف محليًا. وبناءً على ذلك، تم التواصل مع هيئة مكافحة الفساد، وهي الجهة الرقابية المختصة، برئاسة معالي الدكتور مهند حجازي.

              الهيئة أوضحت أن البلاغات لا تُقبل إلا إذا كانت مدعومة بأدلة، وأن صاحب البلاغ يجب أن يكون عضوًا في الهيئة العامة للنادي ، حمايةً من إساءة استخدام البلاغات للإضرار بالأشخاص إعلاميًا.

              ولكي يصبح الشخص عضوًا في الهيئة العامة، يجب استخراج شهادة عدم محكومية أو حسن سيرة وسلوك من المحكمة. وهذا يشكل تحديًا للمغتربين
              نأمل أن تتوفر آلية تتيح للمغتربين تقديم طلبات العضوية، حتى نتمكن من متابعة قضايا الفساد وتزويد الهيئة بالمستندات اللازمة للقيام بواجبها[/COLOR][/FONT]

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة غير مسجل مشاهدة المشاركة
                [FONT=""][COLOR=""]
                أخي أبو أوس،
                أود إضافة مداخلة بسيطة على ما تفضلت به.

                السيد المذكور صرّح علنًا بأنه يعيّن الرؤساء، وهو أمر مثبت إعلاميًا ومعروف محليًا. وبناءً على ذلك، تم التواصل مع هيئة مكافحة الفساد، وهي الجهة الرقابية المختصة، برئاسة معالي الدكتور مهند حجازي.

                الهيئة أوضحت أن البلاغات لا تُقبل إلا إذا كانت مدعومة بأدلة، وأن صاحب البلاغ يجب أن يكون عضوًا في الهيئة العامة للنادي ، حمايةً من إساءة استخدام البلاغات للإضرار بالأشخاص إعلاميًا.

                ولكي يصبح الشخص عضوًا في الهيئة العامة، يجب استخراج شهادة عدم محكومية أو حسن سيرة وسلوك من المحكمة. وهذا يشكل تحديًا للمغتربين
                نأمل أن تتوفر آلية تتيح للمغتربين تقديم طلبات العضوية، حتى نتمكن من متابعة قضايا الفساد وتزويد الهيئة بالمستندات اللازمة للقيام بواجبها[/COLOR][/FONT]

                أخي الحبيب أبو محمد،
                تحية طيبة وبعد،

                أثريت النقاش بمداخلتك القيمة، وأضفت جانبًا مهمًا يوضح أبعاد الموضوع من الناحية الإجرائية والقانونية. بالفعل، ما تفضلت به يبين أن معالجة قضايا الفساد تتطلب مسارًا منظمًا وموثقًا بالأدلة، مع مراعاة حماية الأفراد من الاستهداف الإعلامي أو الشخصي.

                وأرى أن الإشكالية التي يواجهها المغتربون في الحصول على العضوية بسبب متطلبات مثل شهادة عدم المحكومية تحتاج إلى معالجة جادة، خصوصًا أن شريحة المغتربين تمثل سندًا ماليًا ومعنويًا للنادي، ولها حق المشاركة في الرقابة والإصلاح. من هنا، قد يكون من المفيد أن تبادر الهيئة العامة أو وزارة الشباب بوضع آلية إلكترونية مُعتمدة، تتيح للمغتربين استكمال هذه الإجراءات عن بُعد، بما يضمن الشفافية ويعزز مشاركة الجميع في حماية المؤسسة من أي تجاوزات.

                بهذا الشكل، نكون قد جمعنا بين الحزم في محاربة الفساد، وبين فتح الباب أمام كل محب وداعم للنادي للمساهمة الإيجابية في مسيرته.

                دمت بخير، ودامت كلمتك صوت حق.

                تعليق


                • #9
                  [FONT=""][COLOR=""]
                  المشاركة الأصلية بواسطة ابو اوس مشاهدة المشاركة
                  أخي الحبيب أبو محمد،
                  تحية طيبة وبعد،

                  أثريت النقاش بمداخلتك القيمة، وأضفت جانبًا مهمًا يوضح أبعاد الموضوع من الناحية الإجرائية والقانونية. بالفعل، ما تفضلت به يبين أن معالجة قضايا الفساد تتطلب مسارًا منظمًا وموثقًا بالأدلة، مع مراعاة حماية الأفراد من الاستهداف الإعلامي أو الشخصي.

                  وأرى أن الإشكالية التي يواجهها المغتربون في الحصول على العضوية بسبب متطلبات مثل شهادة عدم المحكومية تحتاج إلى معالجة جادة، خصوصًا أن شريحة المغتربين تمثل سندًا ماليًا ومعنويًا للنادي، ولها حق المشاركة في الرقابة والإصلاح. من هنا، قد يكون من المفيد أن تبادر الهيئة العامة أو وزارة الشباب بوضع آلية إلكترونية مُعتمدة، تتيح للمغتربين استكمال هذه الإجراءات عن بُعد، بما يضمن الشفافية ويعزز مشاركة الجميع في حماية المؤسسة من أي تجاوزات.

                  بهذا الشكل، نكون قد جمعنا بين الحزم في محاربة الفساد، وبين فتح الباب أمام كل محب وداعم للنادي للمساهمة الإيجابية في مسيرته.

                  دمت بخير، ودامت كلمتك صوت حق.
                  اخي الحبيب أبو أوس،
                  أسعد الله أوقاتك بكل خير.

                  من خلال بحثي المستمر، تبيَّن لي أن ديوان المحاسبة الأردني يملك الحق في الاطلاع على حسابات الأندية الأردنية، كونها أموالًا عامة وليست خاصة، وقد تأكدت من هذا الأمر بعد التحقق المطوَّل.

                  أنا الآن بصدد مخاطبة ديوان المحاسبة والسير في الإجراءات الرسمية ليكون الطلب موثقًا ورسمياً. أعلم أن الطريق طويل، والمسار ليس واضح المعالم بعد، لكنها بداية لتصحيح ممارسات خاطئة استمرت لسنوات عديدة.

                  لا أعلم إن كان يجب أن أكون عضو هيئة عامة، أم أن استدعاء وزارة الشباب يجب أن يكون الخطوة الأولى، لكنني سأطرق كل الأبواب حتى أجد الإجابة. الجميل في الأمر أن مراجعة الحسابات لن تقتصر على الإدارة الحالية فقط، بل ستمتد لسنوات عديدة مضت، بإذن الله[/COLOR][/FONT]

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة غير مسجل مشاهدة المشاركة
                    [FONT=""][COLOR=""]
                    اخي الحبيب أبو أوس،
                    أسعد الله أوقاتك بكل خير.

                    من خلال بحثي المستمر، تبيَّن لي أن ديوان المحاسبة الأردني يملك الحق في الاطلاع على حسابات الأندية الأردنية، كونها أموالًا عامة وليست خاصة، وقد تأكدت من هذا الأمر بعد التحقق المطوَّل.

                    أنا الآن بصدد مخاطبة ديوان المحاسبة والسير في الإجراءات الرسمية ليكون الطلب موثقًا ورسمياً. أعلم أن الطريق طويل، والمسار ليس واضح المعالم بعد، لكنها بداية لتصحيح ممارسات خاطئة استمرت لسنوات عديدة.

                    لا أعلم إن كان يجب أن أكون عضو هيئة عامة، أم أن استدعاء وزارة الشباب يجب أن يكون الخطوة الأولى، لكنني سأطرق كل الأبواب حتى أجد الإجابة. الجميل في الأمر أن مراجعة الحسابات لن تقتصر على الإدارة الحالية فقط، بل ستمتد لسنوات عديدة مضت، بإذن الله[/COLOR][/FONT]
                    أخي العزيز أبو محمد،
                    أسعد الله أوقاتك وبارك في جهدك ونيّتك الصادقة في خدمة الصالح العام.

                    طرحك في غاية الأهمية، وحرصك على تتبّع المسار القانوني خطوة بخطوة يعبّر عن وعي ومسؤولية عالية. ديوان المحاسبة فعلًا يملك الصلاحية للاطلاع على حسابات الأندية متى ما كانت هناك شبهة أو بلاغ، خاصة إذا كانت الأموال من المال العام أو مدعومة من موازنات حكومية.

                    أما بخصوص الخطوات، فوجودك كعضو هيئة عامة يضيف قوة قانونية لطلبك، لكنه ليس الشرط الوحيد، إذ يمكن لأي مواطن أو مجموعة مواطنين التوجه ببلاغ رسمي لديوان المحاسبة أو مخاطبة وزارة الشباب باعتبارها الجهة الرقابية المباشرة. الجمع بين المسارين الوزارة والديوان قد يكون أكثر فاعلية، خصوصًا إذا كان الطلب موثقًا بالأدلة أو المؤشرات.

                    والأجمل فيما تفضلت به، أن مراجعة الحسابات إذا تمت، ستكون شاملة للسنوات السابقة، مما يفتح الباب لتصحيح مسار طويل من الممارسات الخاطئة. إنها بداية قد تبدو شاقة، لكنها بداية الطريق نحو بيئة رياضية أكثر نزاهة وشفافية.

                    دمت على العزم والحق، وأعانك الله على كل خطوة.

                    تعليق


                    • #11
                      موضوع الأنتخابات والقوات المحموله ليس حكرا على الأندية الرياضيه فمعظم الجمعيات على اختلاف مرجعيتها خيريه او ثقافية او تعاونية ...الخ تمارس نفس الدور والرقابه عليها حط بالخرج - احدى الجمعيات تمارس الرشوة بشكل غير مباشر تدخل من باب هل لديكم اسر محتاجه فيقول الموظفين نعم فترسل الجمعية شيكات لكل موظف على اساس انها للاسر المحتاجه في منطقتهم وهذا كروتين سنوي مقابل غض الطرف عن نشاطاتها وابلاغ الجمعية عن الشكاوي والشاكي الخ

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة K H A L E D مشاهدة المشاركة
                        موضوع الأنتخابات والقوات المحموله ليس حكرا على الأندية الرياضيه فمعظم الجمعيات على اختلاف مرجعيتها خيريه او ثقافية او تعاونية ...الخ تمارس نفس الدور والرقابه عليها حط بالخرج - احدى الجمعيات تمارس الرشوة بشكل غير مباشر تدخل من باب هل لديكم اسر محتاجه فيقول الموظفين نعم فترسل الجمعية شيكات لكل موظف على اساس انها للاسر المحتاجه في منطقتهم وهذا كروتين سنوي مقابل غض الطرف عن نشاطاتها وابلاغ الجمعية عن الشكاوي والشاكي الخ
                        كلامك يفتح بابًا واسعًا على واقع مُرّ نعيشه، فالقصة ليست حكرًا على "انتخابات الأندية" ولا حتى على الرياضة، بل هي أسلوب متجذّر في عقول البعض، يتلون ويتشكل حسب البيئة التي يعمل فيها. ما وصفته عن "الجمعية" التي تدخل من باب المساعدات وتخرج من باب شراء الذمم، هو نموذج كلاسيكي للفساد الناعم، ذاك الذي يختبئ خلف لافتة "العمل الخيري" بينما يمارس أبشع صور الاستغلال.

                        الخطير في الأمر أن مثل هذه الممارسات تتحول مع الوقت إلى "عرف سنوي"، حتى يصبح الموظف أو المستفيد شريكًا بالصمت، لأنه أخذ نصيبه من "الشيك"، فلا يعود يرى أو يسمع أو يتكلم. وهكذا تموت الرقابة الحقيقية، ويُخنق صوت الشكاوى، وتتحول الجمعيات من منارات خدمة إلى جزر مغلقة لحماية مصالح قلة.

                        المسألة، كما تفضلت، ليست فقط غياب الرقابة، بل غياب الإرادة لتفعيلها. والنتيجة: دائرة فساد محمية باسم الخير، والمستفيدون يصفقون وهم يعلمون أن التصفيق جزء من الثمن.

                        تعليق

                        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                        يعمل...
                        X