الوحدات نت يبارك للكابتن محمد جمال بنجاح ابنته لجين بمعدل 71%،
والكابتن محمد النشوان لاعب سن 19 (ابن عضو الوحدات نت أبو أحمد النشوان) بمعدل 84%،
والكابتن حسن عبد الفتاح بنجاح ابنه محمد لاعب الوحدات سن 19،
والكابتن عبد الله أبو زمع بنجاح ابنه هاشم.
وفي زمن التوجيهي الحالي، ومع ما نسمعه من شكوى الطلبة من صعوبة الأسئلة وضغط الوقت وطول الامتحانات، نستعيد معًا لمحة من زمن التوجيهي الجميل في القرن الماضي.
آنذاك كان الامتحان يُقدَّم خلال أسبوع واحد فقط بفترة واحدة، حتى عام 1978 حين قُسّم إلى شتوية وصيفية.
كانت الأجواء هادئة، بلا دروس خصوصية، والأمهات غالبًا لا يعرفن مواعيد الامتحانات ولا ينتظرن أبناءهن أمام القاعات. يكفي قلم "باركر" أو "شيفر" بحبر أسود يُعبّأ قبل الدخول، وتمضي الأمور بسلاسة.
يوم النتائج كان يوم ترقّب، والراديوهات الكبيرة في وسط الساحات أو "أبو جلدة" في الدكاكين تبث أغاني عبد الحليم حافظ:
> «والناجح يرفع إيده بهناه ومسا وصباحه»
بينما المذيع ربما جبر حجات أو تركي نصار يقرأ أسماء الناجحين بتمعّن، يلتقط أنفاسه، ثم تعود الأغاني.
ومع إعلان النجاح، تعلو الزغاريد وتنهمر حبات السلفانا، والناشد، وتوفي الدانتي، والملبّس الحامض حلو، وتوزع زجاجات "أرسي كولا" و"أورنجو" المثلجة، في كرنفال فرح يبدأ مع النتائج وينتهي بسهرات على السطوح وسدور الكنافة من "حلويات القاضي" أو "نابلس الحشوش".
وفي اليوم التالي، تتصدر الجرائد ملحقًا خاصًا بأسماء الناجحين الرأي، الدستور، الدفاع، عمان المساء وتباع أعدادها مضاعفة، وما زال التلباني يغني:
> إفرحوا يا حبايب يا حبايب
عقباله يا رب نقول هالو كل اللي حيقعد مترحنا
هنيئًا لكل الناجحين اليوم، وعقبال كل طالب يسعى ويكافح ليحصد فرحة النجاح.
إخواني أعضاء وزوار منتدى الوحدات نت،
من يرغب بتقديم التهاني والمباركات، يمكنه المشاركة في هذا الموضوع المخصص لذلك.
والكابتن محمد النشوان لاعب سن 19 (ابن عضو الوحدات نت أبو أحمد النشوان) بمعدل 84%،
والكابتن حسن عبد الفتاح بنجاح ابنه محمد لاعب الوحدات سن 19،
والكابتن عبد الله أبو زمع بنجاح ابنه هاشم.
وفي زمن التوجيهي الحالي، ومع ما نسمعه من شكوى الطلبة من صعوبة الأسئلة وضغط الوقت وطول الامتحانات، نستعيد معًا لمحة من زمن التوجيهي الجميل في القرن الماضي.
آنذاك كان الامتحان يُقدَّم خلال أسبوع واحد فقط بفترة واحدة، حتى عام 1978 حين قُسّم إلى شتوية وصيفية.
كانت الأجواء هادئة، بلا دروس خصوصية، والأمهات غالبًا لا يعرفن مواعيد الامتحانات ولا ينتظرن أبناءهن أمام القاعات. يكفي قلم "باركر" أو "شيفر" بحبر أسود يُعبّأ قبل الدخول، وتمضي الأمور بسلاسة.
يوم النتائج كان يوم ترقّب، والراديوهات الكبيرة في وسط الساحات أو "أبو جلدة" في الدكاكين تبث أغاني عبد الحليم حافظ:
> «والناجح يرفع إيده بهناه ومسا وصباحه»
بينما المذيع ربما جبر حجات أو تركي نصار يقرأ أسماء الناجحين بتمعّن، يلتقط أنفاسه، ثم تعود الأغاني.
ومع إعلان النجاح، تعلو الزغاريد وتنهمر حبات السلفانا، والناشد، وتوفي الدانتي، والملبّس الحامض حلو، وتوزع زجاجات "أرسي كولا" و"أورنجو" المثلجة، في كرنفال فرح يبدأ مع النتائج وينتهي بسهرات على السطوح وسدور الكنافة من "حلويات القاضي" أو "نابلس الحشوش".
وفي اليوم التالي، تتصدر الجرائد ملحقًا خاصًا بأسماء الناجحين الرأي، الدستور، الدفاع، عمان المساء وتباع أعدادها مضاعفة، وما زال التلباني يغني:
> إفرحوا يا حبايب يا حبايب
عقباله يا رب نقول هالو كل اللي حيقعد مترحنا
هنيئًا لكل الناجحين اليوم، وعقبال كل طالب يسعى ويكافح ليحصد فرحة النجاح.
إخواني أعضاء وزوار منتدى الوحدات نت،
من يرغب بتقديم التهاني والمباركات، يمكنه المشاركة في هذا الموضوع المخصص لذلك.

تعليق