في لقاء حواري مثير للجدل على قناة المملكة مع الإعلامي مهند محادين، أطلق الكابتن قيس اليعقوبي مجموعة من التصريحات النارية التي كشفت عن واقع مقلق يعيشه نادي الوحدات خلف الكواليس.
أولى هذه التصريحات تمحورت حول الفئات العمرية في النادي، حيث نقل عن الكابتن عامر ذيب، مدير الفئات، وصفًا صادمًا للفئات بأنها:
> "أرض قحطاء وامرأة عاقر"
في إشارة مباشرة إلى انعدام الإنتاجية وغياب الرؤية في صناعة الأجيال القادمة، وهي الجذور التي يُفترض أن تمد الفريق الأول بالمواهب وتضمن الاستمرارية.
ثم فاجأ اليعقوبي الجميع بتصريحه أن "لا يوجد ظهير أيمن كامل متكامل في العالم"، في إطار دفاعه عن فراس شلباية، مؤكدًا أن توجيه النقد الفردي للاعب في ظل انهيار المنظومة الدفاعية هو تسطيح للمشكلة.
لكن التصريح الأهم كان استهجانه للقرار الإداري بتجديد عقده وزيادة راتبه، رغم ما وصفه بعدم قناعتهم به، متسائلًا:
> "لماذا تم التجديد لي وزيادة راتبي إن لم تكن هناك قناعة؟"
ليؤكد ضمنيًا أن قرارات الإدارة لا تُبنى على قناعات فنية بقدر ما تحكمها التوازنات الانتخابية.
ثم وجه ضربة موجعة حين قال إن من هم داخل النادي حالياً "ليسوا أصحاب قرار حقيقي، بل مجرّد حشوات انتخابية".
اللافت أن اليعقوبي أظهر وعيًا قانونيًا عاليًا خلال المقابلة، بعد أن تم الكشف عن دراسته للمحاماة، وهو ما أضاف عمقًا لحججه وطرحه، خصوصًا حين تحدث بمنطق المساءلة والمحاسبة الإدارية.
---
لكن.. أين دور الإعلام؟
وسط هذه الأجواء المحتقنة، يُطرح تساؤل جوهري:
> لماذا انشغل الإعلام الرياضي، في هذه المرحلة تحديدًا، بنادي الوحدات؟
ولماذا تحولت أغلب المقابلات إلى منصات للنقد والاتهام دون أي محاولة للبناء أو لفتح أفق الإصلاح؟
كأن هناك من يتعمّد تعميق الشرخ بين الجماهير، وتأجيج الانقسام، بدلًا من لمّ الصفوف وطرح حلول عملية تنهض بالنادي من كبوته.
نعم، النقد ضرورة. لكن حين يتحوّل إلى هدم ممنهج ومكشوف التوقيت والأهداف، فإن على الجماهير أن تكون أكثر وعيًا فالخطر لم يعد فنيًا فقط، بل بنيويًا وإعلاميًا أيضًا.
أولى هذه التصريحات تمحورت حول الفئات العمرية في النادي، حيث نقل عن الكابتن عامر ذيب، مدير الفئات، وصفًا صادمًا للفئات بأنها:
> "أرض قحطاء وامرأة عاقر"
في إشارة مباشرة إلى انعدام الإنتاجية وغياب الرؤية في صناعة الأجيال القادمة، وهي الجذور التي يُفترض أن تمد الفريق الأول بالمواهب وتضمن الاستمرارية.
ثم فاجأ اليعقوبي الجميع بتصريحه أن "لا يوجد ظهير أيمن كامل متكامل في العالم"، في إطار دفاعه عن فراس شلباية، مؤكدًا أن توجيه النقد الفردي للاعب في ظل انهيار المنظومة الدفاعية هو تسطيح للمشكلة.
لكن التصريح الأهم كان استهجانه للقرار الإداري بتجديد عقده وزيادة راتبه، رغم ما وصفه بعدم قناعتهم به، متسائلًا:
> "لماذا تم التجديد لي وزيادة راتبي إن لم تكن هناك قناعة؟"
ليؤكد ضمنيًا أن قرارات الإدارة لا تُبنى على قناعات فنية بقدر ما تحكمها التوازنات الانتخابية.
ثم وجه ضربة موجعة حين قال إن من هم داخل النادي حالياً "ليسوا أصحاب قرار حقيقي، بل مجرّد حشوات انتخابية".
اللافت أن اليعقوبي أظهر وعيًا قانونيًا عاليًا خلال المقابلة، بعد أن تم الكشف عن دراسته للمحاماة، وهو ما أضاف عمقًا لحججه وطرحه، خصوصًا حين تحدث بمنطق المساءلة والمحاسبة الإدارية.
---
لكن.. أين دور الإعلام؟
وسط هذه الأجواء المحتقنة، يُطرح تساؤل جوهري:
> لماذا انشغل الإعلام الرياضي، في هذه المرحلة تحديدًا، بنادي الوحدات؟
ولماذا تحولت أغلب المقابلات إلى منصات للنقد والاتهام دون أي محاولة للبناء أو لفتح أفق الإصلاح؟
كأن هناك من يتعمّد تعميق الشرخ بين الجماهير، وتأجيج الانقسام، بدلًا من لمّ الصفوف وطرح حلول عملية تنهض بالنادي من كبوته.
نعم، النقد ضرورة. لكن حين يتحوّل إلى هدم ممنهج ومكشوف التوقيت والأهداف، فإن على الجماهير أن تكون أكثر وعيًا فالخطر لم يعد فنيًا فقط، بل بنيويًا وإعلاميًا أيضًا.
تعليق