كيف سيلعب الوحدات اليوم امام الرمثا الذي أضعنا احلام الدوري أمامه
كانت الخسارة بسب لاعبي الوحدات وليس لقوة فريق الرمثا
جلد الذات هي الداهية التي جعلت الوحدات يتراجع ويصبح على هذا الحال المؤسف
الخسارة أمام الحسين ليست مشكلة ولا حتى خطأ المدافع الذي تسبب بالهدف
علينا أن نتجاوز الخسارة وننظر إلى الأمام
الوحدات يمتلك العديد من المواهب ويجب علينا أن نعيد لهم الثقة بالنفس
إهدار اول ثلاث نقاط في الدوري كان اجمل رد اعتبار
الله المستعان.
لا فريق ولا طاقم تدريبي ولا اداره عدا اللاعب المصري معوض
الذي يلعب بحراره كأنه ابن النادي.
جلد الذات هي الداهية التي جعلت الوحدات يتراجع ويصبح على هذا الحال المؤسف
الخسارة أمام الحسين ليست مشكلة ولا حتى خطأ المدافع الذي تسبب بالهدف
علينا أن نتجاوز الخسارة وننظر إلى الأمام
الوحدات يمتلك العديد من المواهب ويجب علينا أن نعيد لهم الثقة بالنفس
الوحدات اليوم خسر قدام الرمثا بلا خطط، بلا أداء، بلا حتى روح فريق تايه بالملعب!
والأجمل من هيك رئيس النادي،، مستر تكلكوش بالشاكوش قاعد بتفرّج ومبسوط!
يا حضرة الرئيس، ما دامك لا قدّها ولا قادر تجيب متبرعين، ليش ماسك الكرسي؟ استقيل وخلي الرجال يشتغلو يمكن النادي يرجع نادي!
الوحدات اليوم لعب مباراة استعراضية استعراض غياب الخطط، غياب المستوى، وغياب كل شيء إلا الفشل!
للإدارة المحترمة: إذا الفكرة عندكم بس صور سيلفي وكراسي، استقيلوا واتركوا المجال للرجال يمكن النادي يرجع نادينا!
الوحدات اليوم لعب مباراة بعنوان: (رحلة البحث عن خطة)!
ما في خطة، ما في تكتيك، ما في أي شيء إلا الوجع.
للإدارة: إذا إدارة نادي كبير عندكم معناها تصوير وتوقيع أوراق، يا ريت تفتحوا استوديو بدل نادينا!
الوحدات اليوم مثل سيارة فارهة بس السائق ناسي يشغلها!
الإدارة لسه بتدوّر على البنزين، والجماهير عايشة على الذكريات!
يا ناس، إذا مش قادرين تسيّروا الفريق، في ناس بتعرف تمسك الدركسيون.
مباراة اليوم ضد الرمثا؟ ما كانت مباراة كانت مسرحية! فريق بلا خطة، بلا تكتيك، بلا حتى روح. وكأن الإدارة عاملة عقد مع النوم بدل البطولات!
يا جماعة، إدارة النادي شكلها فاهمة الإدارة إنها جلسات تصوير، مؤتمرات فاضية، وشوية تصريحات رنانة على الفيس. أما الشغل الحقيقي؟ شكله طالع من قاموسهم من زمان!
الوحدات مش ناقص حكي ناقص رجولة بالميدان، وخطط مدروسة من فوق لتحت.
إذا الإدارة شايفة إنه الإنجاز الوحيد هو الجلوس على الكراسي، فخلّوها مفاجأة الموسم واستقيلوا يمكن نلاقي ناس عندها دم، وبتعرف إن الجمهور مش لعبة، وإن اسم الوحدات مش للتجارب!
الجماهير ما بدها أعذار، بدها أفعال. النادي كبير أكبر من أشخاص وأكبر من كراسي. والي مش قادر يمشي فيه خطوة لقدام، الباب بيفتح لبرا!
تعليق