الخلل في التشكيلة واضح منذ مواسم، لكن لا أحد يجرؤ على الاعتراف لأن الحسابات للأسف ليست كروية،
بل انتخابية وشخصية!
المغامرة بإسم وهيبة وتاريخ الوحدات تستمر لا لأجل تطوير الفريق، بل لأجل بقائك إداريًا أو رئيسًا أو صاحب نفوذ.
جهاز فني بلا شخصية إدارة تغضّ الطرف لاعبين يُشركون لأسباب غير فنية والنتيجة: ضياع الهيبة!
عندما يصبح اسم الوحدات وسيلة لتحقيق المصالح
نكون قد وصلنا إلى الهاوية.
هذا الكيان أكبر منكم جميعًا، ومكانه فوق كل الحسابات.
وحداتنا يُذبح بسكاكين أبناءه.
بل انتخابية وشخصية!
المغامرة بإسم وهيبة وتاريخ الوحدات تستمر لا لأجل تطوير الفريق، بل لأجل بقائك إداريًا أو رئيسًا أو صاحب نفوذ.
جهاز فني بلا شخصية إدارة تغضّ الطرف لاعبين يُشركون لأسباب غير فنية والنتيجة: ضياع الهيبة!
عندما يصبح اسم الوحدات وسيلة لتحقيق المصالح
نكون قد وصلنا إلى الهاوية.
هذا الكيان أكبر منكم جميعًا، ومكانه فوق كل الحسابات.
وحداتنا يُذبح بسكاكين أبناءه.

تعليق