في ملف صفقة انتقال أنس بني عودة إلى الوحدات، تتضح الصورة أكثر فأكثر:
المدرب قيس اليعقوبي ليس صاحب قرار، والدليل أن الإدارة تُحرّكه كما تشاء، تارةً ترفض باسمه صفقة أحمد عساف، وتارةً أخرى تُظهره كصاحب طلب في ملف بني عودة، ثم تُجمّد الصفقة وتفكر بخيارات أخرى دون اعتبار لرأيه.
هذا الرجل بدا وكأنه كومبارس إداري، ليس له سوى الانصياع لما يريده زعيم الغلابة
أما عن القرارات الإدارية، فلا صوت يعلو فوق صوت أبو الغلابة، فهو من يُقرّر وجهة المارد الأخضر، ومن خلفه جماهير الوحدات التي تملأ السوشيال ميديا والمواقع الإلكترونية صخبًا وانتقادات، لكن للأسف:
وكأن هذه الأصوات كلها لا قيمة لها ينطبق عليهم المثل العربي:
> مية فص ما بخزقوا كلسون
بين لاعب إفريقي وآخر محلي، وبين مدرب بلا سلطة وجماهير بلا تأثير، يظل السؤال قائمًا:
> هل الوحدات يسير نحو بناء فريق بقرارات فنية؟ أم ما زال رهينة حسابات إدارية و"ضرب حظ" في الانتقالات؟
على الهامش
هذا ما ذكره المرحوم رفقي عدنان مع نهاية موسم 2017 .
من الطبيعي والبديهي أن يفوز الفريق الأجهز والأكثر استعداداً (وياللغرابة استقراراً) بالبطولات.. فبعد سنوات من عدم القدرة على دفع الرواتب والمشاكل المالية والإدارية.. نجح الفيصلي في ترتيب بيته الداخلي.. والفوز بالدوري والكأس معاً (لنضع الدعم الاتحادي المعتاد جانباً فالجانب الاستعدادي هو الأهم دائماً).. لماذا أكتب هذه الستاتس؟ لأقول يا عيب العيب على منظومة الوحدات (التي تشملنا جميعاً).. ولاعبي الوحدات.. الأفضل.. والأجهز.. والأكثر استقراراً لسنوات.. والأكثر رفداً بالناشئين الجاهزين.. والأكثر موهبة.. يا عيب العيب على التعاقدات التي لم تراعي "كرة القدم" وتعطي الأحقية للاعب الأفضل.. واغرقتنا في المحسوبيات والمجاملات.. يا عيب العيب ان يكون في الوحدات كل هذه الأسماء الفنية الراقية التي تكتب في خدمة النادي (عزت حمزة/هيثم أحمد ضراغمة/رأفت العلامي/ أبو اليزيد غيث/ لؤي الحمود/ثائر صوالحة) وغيرهم كثير.. ويظهر الوحدات في فنياته وتعاقداته بهذا الهزال وهذه الصورة لسنوات أربع.. أثمرت في النهاية عن هذه الهزيمة فور أن استفاق الفيصلي من غفوته الطويلة.. هل سنستيقظ الآن؟ (شتائم المدرجات موضوع آخر له مقامه)
المدرب قيس اليعقوبي ليس صاحب قرار، والدليل أن الإدارة تُحرّكه كما تشاء، تارةً ترفض باسمه صفقة أحمد عساف، وتارةً أخرى تُظهره كصاحب طلب في ملف بني عودة، ثم تُجمّد الصفقة وتفكر بخيارات أخرى دون اعتبار لرأيه.
هذا الرجل بدا وكأنه كومبارس إداري، ليس له سوى الانصياع لما يريده زعيم الغلابة
أما عن القرارات الإدارية، فلا صوت يعلو فوق صوت أبو الغلابة، فهو من يُقرّر وجهة المارد الأخضر، ومن خلفه جماهير الوحدات التي تملأ السوشيال ميديا والمواقع الإلكترونية صخبًا وانتقادات، لكن للأسف:
وكأن هذه الأصوات كلها لا قيمة لها ينطبق عليهم المثل العربي:
> مية فص ما بخزقوا كلسون
بين لاعب إفريقي وآخر محلي، وبين مدرب بلا سلطة وجماهير بلا تأثير، يظل السؤال قائمًا:
> هل الوحدات يسير نحو بناء فريق بقرارات فنية؟ أم ما زال رهينة حسابات إدارية و"ضرب حظ" في الانتقالات؟
على الهامش
هذا ما ذكره المرحوم رفقي عدنان مع نهاية موسم 2017 .
من الطبيعي والبديهي أن يفوز الفريق الأجهز والأكثر استعداداً (وياللغرابة استقراراً) بالبطولات.. فبعد سنوات من عدم القدرة على دفع الرواتب والمشاكل المالية والإدارية.. نجح الفيصلي في ترتيب بيته الداخلي.. والفوز بالدوري والكأس معاً (لنضع الدعم الاتحادي المعتاد جانباً فالجانب الاستعدادي هو الأهم دائماً).. لماذا أكتب هذه الستاتس؟ لأقول يا عيب العيب على منظومة الوحدات (التي تشملنا جميعاً).. ولاعبي الوحدات.. الأفضل.. والأجهز.. والأكثر استقراراً لسنوات.. والأكثر رفداً بالناشئين الجاهزين.. والأكثر موهبة.. يا عيب العيب على التعاقدات التي لم تراعي "كرة القدم" وتعطي الأحقية للاعب الأفضل.. واغرقتنا في المحسوبيات والمجاملات.. يا عيب العيب ان يكون في الوحدات كل هذه الأسماء الفنية الراقية التي تكتب في خدمة النادي (عزت حمزة/هيثم أحمد ضراغمة/رأفت العلامي/ أبو اليزيد غيث/ لؤي الحمود/ثائر صوالحة) وغيرهم كثير.. ويظهر الوحدات في فنياته وتعاقداته بهذا الهزال وهذه الصورة لسنوات أربع.. أثمرت في النهاية عن هذه الهزيمة فور أن استفاق الفيصلي من غفوته الطويلة.. هل سنستيقظ الآن؟ (شتائم المدرجات موضوع آخر له مقامه)

تعليق