“مهاجم أم دبّيـك؟ مأساة المواهب بين الدحية واليرغول!”

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • “مهاجم أم دبّيـك؟ مأساة المواهب بين الدحية واليرغول!”

    في عام 2014، استدعى الكابتن حسام حسن المدير الفني للمنتخب الأردني آنذاك كوكبة من اللاعبين الجدد لتمثيل النشامى لأول مرة في مواجهة كولومبيا القوية. رغم خسارة المباراة بثلاثية نظيفة، إلا أن العيون الأوروبية وأمريكا اللاتينية التفتت نحو الجوهرة السوداء في منتخبنا الوطني، طامعةً في خدماته.

    كالعادة، طلب السماسرة شريطًا مفصلًا عن مهارات اللاعب لترويجه للأندية. وبالفعل تم تجهيز الشريط وإرساله إلى المكتب المتخصص، إلا أن المفاجأة كانت صادمة: الشريط لم يكن سوى مقطع فيديو لحفل زفاف شارك فيه اللاعب بدبكات على أنغام اليرغول والدحية الأردنية!

    هكذا طارت أحلام الاحتراف، وبقي المكتب المتخصص حتى اليوم في حيرة: هل لاعبنا مهاجم خطير أم دبّيـك محترف؟

    واليوم، يبدو أن نادي الوحدات يسير على النهج ذاته مع محترفيه. ففي الموسم الماضي، تعاقد مع السنغالي أوسينو سيزار وأعلن عنه رسميًا كـ جناح أيمن. تعاقب المدربون على إشراكه كجناح أيمن وأيسر، قبل أن يفاجئنا نادي الوعب القطري هذا الأسبوع بتقديمه كمهاجم صريح!

    إذن، كما تساءلنا سابقًا عن لاعبنا:
    هل سيزار مهاجم حقيقي أم مجرد ضحية للتوظيف الخاطئ؟
    وهل نلوم المدربين السابقين أم ننتظر مقطع فيديو جديد لنكتشف إن كان يجيد الدبكة أيضًا؟

    عالهامش :

    أكونوا وجوزيف محترفين محترفين بإشعال أعصاب الجمهور، محترفين بالتمركز الغلط، محترفين بإرجاع الكرة للدفاع محترفين عالفاضي!

  • #2
    [FONT=""][COLOR=""]لقد قُلتها كثيرًا حتى تعبت من تكرارها، بل سئمتُ من نفسي وأنا أكرر ذات الجملة، وكأنني أدور في حلقة مفرغة من التبرير والاستياء.
    نحن لا نعيش سوء طالعٍ كما يُروج البعض، بل سوء إدارة وربما أسوأ.

    تخبطٌ واضح في التوظيف، وقرارات لا تمت للمهنية بصلة. كل تعاقد خاطئ هو خطوة أخرى نحو هاوية إدارية ومالية، تُترجم تلقائيًا إلى محترف جديد، وعمولة جديدة، وسمسار آخر يستفيد من فتات النادي.
    حتى بات شعار الوحدات غير المعلن هو:
    محترف لكل موسم، ومدرب جديد لكل فترة، وإن تيسّر الأمر فمحترف كل عدة أشهر!

    منذ دخولنا مرحلة الاحتراف، والنتائج تتراجع لا، ليس لأننا غير محظوظين، بل لأن هناك من جعل من هذه المرحلة سوقًا مفتوحًا للصفقات المشبوهة، والاختيارات العشوائية، والتدوير العجيب للكفاءات.

    هل هو سوء طالع فعلاً؟
    أم أنه فسادٌ ناعمٌ، يُغلّف بغلاف القرارات الفنية، ويُدار من خلف الستار لجني مكاسب شخصية على حساب اسم نادٍ بحجم الوحدات؟

    من المستفيد؟
    يقول البعض: لا نعلم.
    لكن الحقيقة؟ لا يصعب تتبّع الأثر المالي لمن أراد الحقيقة.
    المال لا يتبخر فقط يذهب لجيوبٍ تعرف من أين تؤكل الكتف.

    وقد يسألني أحدهم:
    هل تضع هذا في ذمتك؟
    وأجيب: نعم.
    لأن نادي الوحدات بكل تاريخه يكاد يكون الوحيد في ساحتنا الذي يُبدع في الفشل بملف التعاقدات. حتى عندما نُصيب ونادرًا ما يحدث نفرّط في اللاعب، ونراه يُغادر لنادٍ آخر دون مقابل، دون قيمة، دون أن نحصد شيئًا من عقده أو موهبته.

    هل سمعتم بنادٍ يعجز عن بيع عقد لاعب ناجح؟
    إن لم تسمعوا فمرحبا بكم في نادي الوحدات




    مليح هيك؟[/COLOR][/FONT]

    تعليق


    • #3
      عشت
      بس يا زلمة ليش بتدز ؟

      تعليق


      • #4
        [FONT=""][COLOR=""][FONT=""][COLOR=""]
        المشاركة الأصلية بواسطة ابو اوس مشاهدة المشاركة
        عشت
        بس يا زلمة ليش بتدز ؟
        ههههههههههههههههههه .. انداري..[/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]

        تعليق


        • #5
          الأحتراف بالمعنى الأداري ان يكون الشخص قد حصل على مؤهلات وخبرات في ذلك العمل فيتقنه اما ان تعطي وظيفه مواسرجي لكهربجي او طبيب لمعمر بوابيركاز او صيدلي لبقال لا تركب .

          لفت نظري ان المختار استلم مهمة مدير نشاط السله واذكر ان المهندس حاتم ابو معيلش كان ناجحا بأمتياز كما اذكر ان محمود شلباية كان ناجحا مع الفئات .

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X