الخبر:
فطورنا يتركز على "الفريش" البيتوتي في هذه الأجواء الحارة جدا .. فقد حرصنا على إعداد فطيرتين بالفرن .. الأولى بجبنة "منقوعة" من يومين لإزالة أكبر قدر من الملح و جعلها طرية و فوقها جبنة عكاوي و عليهم جبنة موزاريلا .. ليكون الطعم على أصوله و الثانية رغيف "عميق" نصف مستوي .. "نخفق" في وسطه العميق ثلاث بيضات مع رشة ملح و فلفل أسود "خفيف" .. تخيلوا المنظر و السخونة .. و لا غنى عن الشاي بالنعناع الطازج .. !! .
التعليق:
ليس كل صباح يشبه الآخر، لكن صباح عثمان القريني يثبت أن الفطور يمكن أن يتحول إلى فعل مقاومة للجفاف والحر، وإلى إعلان ناعم عن بيت يعرف كيف يصنع الدفء.
ففي قلب هذا القيظ، اجتمعت الأيادي على إعداد فريش بيتوتي لا يُشبه إلا البيوت التي تحترف صناعة السعادة. فطيرتان خرجتا من فرن العائلة كأنهما قصيدتان من عجين وجبن: الأولى بجبنة مُنقّاة من ملوحتها على مهل، أضيفت إليها عكاوي أصيلة وموزاريلا تذوب مثل وعد قديم، لتخلق طبقات من الطعم تليق بصباح على أصوله.
أما الرغيف العميق، فقد تحول إلى مسرح صغير لثلاث بيضات مخفوقة بعناية، مع رشة ملح وفلفل أسود بالكاد تُرى، ليخرج لنا تحفة ذهبية تتوهج بدفء يليق بمائدة لا تقبل إلا الامتياز.
ولأن الجمال لا يكتمل إلا بتفصيل أخير، كان الشاي بالنعناع الطازج حاضرًا، يغلف المشهد بعطره الأخضر ونكهته الندية.
هكذا يصنع عثمان فطورًا ليس للطعام فحسب، بل للاحتفاء بالحياة ذاتها.
فطورنا يتركز على "الفريش" البيتوتي في هذه الأجواء الحارة جدا .. فقد حرصنا على إعداد فطيرتين بالفرن .. الأولى بجبنة "منقوعة" من يومين لإزالة أكبر قدر من الملح و جعلها طرية و فوقها جبنة عكاوي و عليهم جبنة موزاريلا .. ليكون الطعم على أصوله و الثانية رغيف "عميق" نصف مستوي .. "نخفق" في وسطه العميق ثلاث بيضات مع رشة ملح و فلفل أسود "خفيف" .. تخيلوا المنظر و السخونة .. و لا غنى عن الشاي بالنعناع الطازج .. !! .
التعليق:
ليس كل صباح يشبه الآخر، لكن صباح عثمان القريني يثبت أن الفطور يمكن أن يتحول إلى فعل مقاومة للجفاف والحر، وإلى إعلان ناعم عن بيت يعرف كيف يصنع الدفء.
ففي قلب هذا القيظ، اجتمعت الأيادي على إعداد فريش بيتوتي لا يُشبه إلا البيوت التي تحترف صناعة السعادة. فطيرتان خرجتا من فرن العائلة كأنهما قصيدتان من عجين وجبن: الأولى بجبنة مُنقّاة من ملوحتها على مهل، أضيفت إليها عكاوي أصيلة وموزاريلا تذوب مثل وعد قديم، لتخلق طبقات من الطعم تليق بصباح على أصوله.
أما الرغيف العميق، فقد تحول إلى مسرح صغير لثلاث بيضات مخفوقة بعناية، مع رشة ملح وفلفل أسود بالكاد تُرى، ليخرج لنا تحفة ذهبية تتوهج بدفء يليق بمائدة لا تقبل إلا الامتياز.
ولأن الجمال لا يكتمل إلا بتفصيل أخير، كان الشاي بالنعناع الطازج حاضرًا، يغلف المشهد بعطره الأخضر ونكهته الندية.
هكذا يصنع عثمان فطورًا ليس للطعام فحسب، بل للاحتفاء بالحياة ذاتها.