في صحارى البدو، حيث كانت الرمال مسرحًا للحياة والقوافل، ونجوم السماء دليل التائهين، وُلِدَت حِكَمٌ لا تشيخ، تحمل خلاصة التجربة والبصيرة:
> الدرب خلّه سَمح، لا تزرعه شوك يمكن يجي لك يوم وتمر حافي.
كم هي بليغة هذه الكلمات! يذكّرك البدوي أن الطريق ليس لك وحدك، وأن الأشواك التي تغرسها اليوم قد تعود فتدمي قدميك غدًا. اترك الدروب سهلة لمن يأتي بعدك، فربما تعود إليها يومًا محتاجًا إلى سماحها.
ثم تأتي الوصية الأكثر إنسانية، كأنها وردة برية نبتت في قسوة الصحراء:
> كن بابًا يدخل منه الخير، فإن لم تستطع فنافذة ينفذ منها الضوء، فإن لم تستطع فجدارًا يَسنُد رؤوس المتعبين.
يا لها من مراتب عطاء! إن استطعت أن تكون بابًا واسعًا لكل جميل، فافعل، وإن ضاقت بك السبل، فكن نافذة صغيرة يطل منها الأمل، وإن عجزت، فلا أقل من أن تكون جدارًا يريح عليه المتعبون رؤوسهم.
وفي النهاية، يهمس لك الحكيم:
> لا تنس أن تحمل معك بعض الخير، ولا تلتفت له، فعبق عبيره سيتبعك أينما ذهبت.
الخير لا يحتاج إلى شهود أو تصفيق، فهو يسكن القلوب كالعطر الخفي، وكلما عبرت تركت أثرًا لا يزول.
🌿 رسالة ملهمة:
في رحلة الحياة، لسنا سوى عابرين. فكن عابرًا لطيفًا، إن لم تُسعِد فلا تُحزن، إن لم تنفع فلا تضر، وإن استطعت أن تزرع وردة فلا تتأخر. وتذكر دائمًا: عبورك قد يكون سببًا لشفاء قلب، أو إحياء أمل، أو حتى نجاة روح.
> الدرب خلّه سَمح، لا تزرعه شوك يمكن يجي لك يوم وتمر حافي.
كم هي بليغة هذه الكلمات! يذكّرك البدوي أن الطريق ليس لك وحدك، وأن الأشواك التي تغرسها اليوم قد تعود فتدمي قدميك غدًا. اترك الدروب سهلة لمن يأتي بعدك، فربما تعود إليها يومًا محتاجًا إلى سماحها.
ثم تأتي الوصية الأكثر إنسانية، كأنها وردة برية نبتت في قسوة الصحراء:
> كن بابًا يدخل منه الخير، فإن لم تستطع فنافذة ينفذ منها الضوء، فإن لم تستطع فجدارًا يَسنُد رؤوس المتعبين.
يا لها من مراتب عطاء! إن استطعت أن تكون بابًا واسعًا لكل جميل، فافعل، وإن ضاقت بك السبل، فكن نافذة صغيرة يطل منها الأمل، وإن عجزت، فلا أقل من أن تكون جدارًا يريح عليه المتعبون رؤوسهم.
وفي النهاية، يهمس لك الحكيم:
> لا تنس أن تحمل معك بعض الخير، ولا تلتفت له، فعبق عبيره سيتبعك أينما ذهبت.
الخير لا يحتاج إلى شهود أو تصفيق، فهو يسكن القلوب كالعطر الخفي، وكلما عبرت تركت أثرًا لا يزول.
🌿 رسالة ملهمة:
في رحلة الحياة، لسنا سوى عابرين. فكن عابرًا لطيفًا، إن لم تُسعِد فلا تُحزن، إن لم تنفع فلا تضر، وإن استطعت أن تزرع وردة فلا تتأخر. وتذكر دائمًا: عبورك قد يكون سببًا لشفاء قلب، أو إحياء أمل، أو حتى نجاة روح.


تعليق