ابو العلاء المعري
هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المشهور بالشاعر أبي العلاء المعرّيّ، وسمّي بالمعريّ نسبةً إلى بلده التي ولد فيها معرّة النعمان، وهو ينتمي إلى قبيلة تنوخ، وقد برزت عائلته في الشعر والقضاء، فكان جده أوّل قاضٍ في معرّة النعمان. أُصيب بمرض الجدري عندما كان صغيراً ففقد البصر، ويُذكر أنّه درس مختلف علوم الدين على يد بعض شيوخ وفقهاء عائلته، وقرأ النحو والشعر صغيراً، ومن أبرز الأحداث في حياة أبي العلاء هو زيارته لبغداد وجمعه للتلاميذ حوله، حيث كان يحاضرهم في الفلسفة والشعر، وفي بغداد قابل العلماء، وزار المكتبات، وبعد ذلك عاد إلى بلده ولزم بيته، وتفرّغ للتأليف والتصنيف حتى توفّي.
قيلَ لأبي العلاء المعريّ وهو على فراش الموت:
تُبْ إلى الله
فقد أفرطْتَ وفرَّطْت
فقال:
قدِمتُ على الكريمِ بغير زادٍ من التّقوى ولا قلبٍ سليمِ
وحَملُ الزّادِ أقبحُ كلِّ عيبٍ إذا كان القُدومُ على كريمِ
هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المشهور بالشاعر أبي العلاء المعرّيّ، وسمّي بالمعريّ نسبةً إلى بلده التي ولد فيها معرّة النعمان، وهو ينتمي إلى قبيلة تنوخ، وقد برزت عائلته في الشعر والقضاء، فكان جده أوّل قاضٍ في معرّة النعمان. أُصيب بمرض الجدري عندما كان صغيراً ففقد البصر، ويُذكر أنّه درس مختلف علوم الدين على يد بعض شيوخ وفقهاء عائلته، وقرأ النحو والشعر صغيراً، ومن أبرز الأحداث في حياة أبي العلاء هو زيارته لبغداد وجمعه للتلاميذ حوله، حيث كان يحاضرهم في الفلسفة والشعر، وفي بغداد قابل العلماء، وزار المكتبات، وبعد ذلك عاد إلى بلده ولزم بيته، وتفرّغ للتأليف والتصنيف حتى توفّي.
قيلَ لأبي العلاء المعريّ وهو على فراش الموت:
تُبْ إلى الله
فقد أفرطْتَ وفرَّطْت
فقال:
قدِمتُ على الكريمِ بغير زادٍ من التّقوى ولا قلبٍ سليمِ
وحَملُ الزّادِ أقبحُ كلِّ عيبٍ إذا كان القُدومُ على كريمِ
تعليق