في الوقت الذي اشتعلت فيه مواقع التواصل الاجتماعي بقضية اللاعب إبراهيم صبرة وعقده الثاني، وجدنا أنفسنا أمام مشهد مألوف في كرتنا الأردنية: أزمة صغيرة تتحول إلى مهزلة عامة، وتُنصب ساحات المحاكمة على فيسبوك وتويتر، والضحية دائمًا اسم نادي الوحدات ورجاله الذين خدموه لعقود.
خرج السيد عوض الأسمر في لقاء إعلامي مع ماجد العدوان ليؤكد أن الاتحاد الأردني لا يسمح بتسجيل عقدين للاعب واحد ما لم ينتهِ العقد الأول. طرح الرجل الأمر ببساطة وقدم دليلاً قانونيًا واضحًا، وكأن كل الضجيج الذي سبق كان يمكن وأده بكلمة صريحة في وقتها.
هنا يحق لنا، كجماهير وكأبناء للنادي، أن نسأل على طريقة أحمد مطر:
> "إذا كان العقد قانونيًا، فلماذا تركتم والد اللاعب في حيرة من أمره؟
وإذا كانت الإجراءات سليمة، فلماذا لم تُخرجوا الحقيقة للعلن قبل أن تتحول القصة إلى كابوس للسوشيال ميديا؟"
السؤال الأكبر: أين كان السيد وليد السعودي والسيد زياد شلباية وهما من صلب الإدارة حين بدأت الاتهامات تتطاير؟ أليس من واجبهم أن يوضحوا الموقف لجمهور الوحدات العريض، بدلاً من ترك المساحة مفتوحة لكل من هبّ ودبّ ليقدح، ويشتم، ويطعن في شرف أشخاص خدموا النادي بإخلاص؟
ما حدث ليس مجرد زوبعة إلكترونية، بل مؤشر خطير على أزمة أعمق: غياب الشفافية وسوء إدارة الأزمات. فالإدارات التي تصمت حين تحتاج الجماهير إلى تفسير، تدفع لاحقًا ثمن فقدان ثقة الناس، والثمن هذه المرة كان كرامات وأسماء كبيرة تحولت إلى وقود لمعركة عبثية.
إن الوحدات أكبر من الأشخاص، لكن الأشخاص هم من يصنعون تاريخه ويدافعون عن اسمه. فهل كان يصعب على الإدارة أن تضع بيانًا بسيطًا يوضح حقيقة تسجيل العقد الثاني؟ أم أن الصمت كان تكتيكًا متعمدًا لإلقاء الآخرين تحت عجلات الغضب الجماهيري؟
> إذا كان العقد شرعيًا والقانون إلى جانبكم، فلماذا تركتموا اسم الوحدات يُجلد؟
إن إدارة الأندية لا تقاس بعدد البطولات فقط، بل أيضًا بقدرتها على حماية سمعة النادي ورجاله، واللحظة المثالية لفعل ذلك كانت لكم.
خرج السيد عوض الأسمر في لقاء إعلامي مع ماجد العدوان ليؤكد أن الاتحاد الأردني لا يسمح بتسجيل عقدين للاعب واحد ما لم ينتهِ العقد الأول. طرح الرجل الأمر ببساطة وقدم دليلاً قانونيًا واضحًا، وكأن كل الضجيج الذي سبق كان يمكن وأده بكلمة صريحة في وقتها.
هنا يحق لنا، كجماهير وكأبناء للنادي، أن نسأل على طريقة أحمد مطر:
> "إذا كان العقد قانونيًا، فلماذا تركتم والد اللاعب في حيرة من أمره؟
وإذا كانت الإجراءات سليمة، فلماذا لم تُخرجوا الحقيقة للعلن قبل أن تتحول القصة إلى كابوس للسوشيال ميديا؟"
السؤال الأكبر: أين كان السيد وليد السعودي والسيد زياد شلباية وهما من صلب الإدارة حين بدأت الاتهامات تتطاير؟ أليس من واجبهم أن يوضحوا الموقف لجمهور الوحدات العريض، بدلاً من ترك المساحة مفتوحة لكل من هبّ ودبّ ليقدح، ويشتم، ويطعن في شرف أشخاص خدموا النادي بإخلاص؟
ما حدث ليس مجرد زوبعة إلكترونية، بل مؤشر خطير على أزمة أعمق: غياب الشفافية وسوء إدارة الأزمات. فالإدارات التي تصمت حين تحتاج الجماهير إلى تفسير، تدفع لاحقًا ثمن فقدان ثقة الناس، والثمن هذه المرة كان كرامات وأسماء كبيرة تحولت إلى وقود لمعركة عبثية.
إن الوحدات أكبر من الأشخاص، لكن الأشخاص هم من يصنعون تاريخه ويدافعون عن اسمه. فهل كان يصعب على الإدارة أن تضع بيانًا بسيطًا يوضح حقيقة تسجيل العقد الثاني؟ أم أن الصمت كان تكتيكًا متعمدًا لإلقاء الآخرين تحت عجلات الغضب الجماهيري؟
> إذا كان العقد شرعيًا والقانون إلى جانبكم، فلماذا تركتموا اسم الوحدات يُجلد؟
إن إدارة الأندية لا تقاس بعدد البطولات فقط، بل أيضًا بقدرتها على حماية سمعة النادي ورجاله، واللحظة المثالية لفعل ذلك كانت لكم.

تعليق