🌸 زهور من نور: حين تُساق الأقدار بما لا يخطر على بال 🌸

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ???? زهور من نور: حين تُساق الأقدار بما لا يخطر على بال ????

    في دهاليز التاريخ، تقف بعض القصص شامخة، لا تُروى فقط للوعظ، بل لتُرسِّخ في القلوب حقيقة عميقة: أن أقدار الله نافذة، مهما تعاظم طغيان البشر ومهما استبدَّ الظالمون.

    تأملوا هذه الصورة العجيبة:

    فرعون، الطاغية الجبار، يذبح الآلاف من الذكور بوحشية، ظنًّا منه أنه بذلك يُطفئ النور قبل أن يُولد، ويمنع الوعد قبل أن يتحقق. كان خوفه من طفلٍ لم يولد بعد كافياً لإشعال مجازر جماعية لا توصف.

    ولكن، من بين كل الأطفال الذين ذبحهم... نجا موسى.
    بل الأعجب من ذلك:
    ربّاه فرعون في قصره، وأطعمه من مائدته، وكساه من خزائنه، وعلّمه على نفقته.

    يا له من مشهد مدهش!
    الذي خافه فرعون وأراد وأدَهُ، تربّى أمام ناظريه دون أن يدري أنه هو من سيهدم عرشه لاحقًا.

    وهنا تتجلّى عظمة قدرة الله، وكمال تدبيره، وجلال عدله:

    > "ويَمكُرونَ وَيَمكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيرُ الماكرين."



    الرسالة لك ولكل قلب قلق:
    اطمئن.
    فما كتبه الله لك لن يقدر مخلوق أن يمنعه،
    وما أراده الله بك، سيمضي ولو اجتمع أهل الأرض على صده.

    فلا تخف من غدٍ يخطه الرحمن،
    ولا تهلع من قلوب البشر، فالأقدار لا تُدار من الأرض،
    بل من السماء.

    🌿 كن على يقين:
    ربك الذي نجّى موسى وهو رضيع، قادر على أن يُنجيك من كل ما يُخيفك، وأنت في كامل ضعفك.


    ---

    🌸 "زهور من نور" تذكّرنا بأن كل ما يحدث، وإن بدا مؤلمًا أو غريبًا، فله حكمة، وله توقيت، وله ربّ لا يُخطئ التدبير.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X