مقدمة "ألف ليلة وليلة" ليست مجرد موسيقى بل حكاية عشق لا تملّ، مقطوعة تبدأ بكمانٍ يهمس، ويجيبه العود بحنان، ثم تتدخل الأوركسترا في عرضٍ سماويّ يأخذك إلى عالمٍ لا يُشبه الواقع.
هناك حيث بليغ حمدي أبدع في التلحين، ورياض السنباطي أذهل في التوزيع، و"الست" أم كلثوم تفيض صوتاً يجمع بين الرقة والقوة، بين الأنوثة والهيبة.
ومن ذلك الجمال... نعود إلى حكاية نعيش تفاصيلها في نادينا اليوم.
---
🎙️ في مقابلة المدير الفني قيس اليعقوبي مع الموقع الرسمي للنادي، قال إن:
> "فراس شلباية لم يُفرض عليه، رغم مشاكله الدفاعية، لكنه ثالث أفضل ممرر في الفريق. أما شوقي القزعة ويوسف أبو الجزر فلم يتم الاعتماد عليهما لعدم تقديم الأداء الهجومي المطلوب."
لكن هذا الطرح يفتح الباب لتساؤلات مشروعة:
🔸 هل الأرقام الهجومية تكفي لتقييم الظهير؟
🔸 هل أُتيحت الفرصة فعلياً للقزعة في خانة الظهير الأيمن؟
🔸 هل من المنطقي تفريغ المركز من التنافس ووضع الضغط كله على فراس؟
🔸 هل ننسى أن الأداء الدفاعي هو جوهر مهمة الظهير قبل كل شيء؟
---
🎤 ثم جاءت تصريحات السيد وليد السعودي، والتي للأسف جاءت مرتبكة وغير مقنعة، في محاولة لتبرير عدم التعاقد مع عساف والدفاع عن مدير النشاط.
وهنا نطرح تساؤلات أكثر حساسية:
🔹 إذا لم يكن هناك نية للتفاوض، فلماذا تم التواصل مع وكيل اللاعب عساف؟
🔹 إن لم يكن هناك تنسيب من المدير الفني، فهل التواصل كان "جس نبض" للاعب أم لجهات أخرى؟
🔹 وهل يُعقل رفض عساف لوجود القزعة، دون أن يُمنح القزعة فرصة حقيقية في مركزه؟
🔹 ولماذا يتم التعاقد مع نبهان في الظهير الأيسر رغم وجود كزعر والتعمري، بينما يتم تجاهل تدعيم الظهير الأيمن بحجة الاكتفاء؟
هل نحن أمام سياسة "خيار وفقوس" بين المركزين؟!
---
⚠️ التخوف الحقيقي هو أن يتكرر سيناريو الموسم الماضي، حيث تم التعاقد مع لاعبين بتنسيب فني، ورحل المدرب، وبقي النادي يتحمل النتائج وحده.
واليوم نخشى أن نعيد المشهد مرة أخرى ولكن هذه المرة بنكهة انتخابية إدارية.
وحين تختلط المصالح الفنية بالحسابات الانتخابية، تكون الخسارة فنية، إدارية، وجماهيرية.
---
🎼 كما تتناغم آلات الأوركسترا لتخرج لنا ملحمة خالدة، فإن الإدارة الرياضية تحتاج إلى تناغم بين القرار الفني والموقف الإداري.
وإلا تتحول الحكاية من "ألف ليلة وليلة" إلى ألف انتكاسة في موسمٍ واحد.
هناك حيث بليغ حمدي أبدع في التلحين، ورياض السنباطي أذهل في التوزيع، و"الست" أم كلثوم تفيض صوتاً يجمع بين الرقة والقوة، بين الأنوثة والهيبة.
ومن ذلك الجمال... نعود إلى حكاية نعيش تفاصيلها في نادينا اليوم.
---
🎙️ في مقابلة المدير الفني قيس اليعقوبي مع الموقع الرسمي للنادي، قال إن:
> "فراس شلباية لم يُفرض عليه، رغم مشاكله الدفاعية، لكنه ثالث أفضل ممرر في الفريق. أما شوقي القزعة ويوسف أبو الجزر فلم يتم الاعتماد عليهما لعدم تقديم الأداء الهجومي المطلوب."
لكن هذا الطرح يفتح الباب لتساؤلات مشروعة:
🔸 هل الأرقام الهجومية تكفي لتقييم الظهير؟
🔸 هل أُتيحت الفرصة فعلياً للقزعة في خانة الظهير الأيمن؟
🔸 هل من المنطقي تفريغ المركز من التنافس ووضع الضغط كله على فراس؟
🔸 هل ننسى أن الأداء الدفاعي هو جوهر مهمة الظهير قبل كل شيء؟
---
🎤 ثم جاءت تصريحات السيد وليد السعودي، والتي للأسف جاءت مرتبكة وغير مقنعة، في محاولة لتبرير عدم التعاقد مع عساف والدفاع عن مدير النشاط.
وهنا نطرح تساؤلات أكثر حساسية:
🔹 إذا لم يكن هناك نية للتفاوض، فلماذا تم التواصل مع وكيل اللاعب عساف؟
🔹 إن لم يكن هناك تنسيب من المدير الفني، فهل التواصل كان "جس نبض" للاعب أم لجهات أخرى؟
🔹 وهل يُعقل رفض عساف لوجود القزعة، دون أن يُمنح القزعة فرصة حقيقية في مركزه؟
🔹 ولماذا يتم التعاقد مع نبهان في الظهير الأيسر رغم وجود كزعر والتعمري، بينما يتم تجاهل تدعيم الظهير الأيمن بحجة الاكتفاء؟
هل نحن أمام سياسة "خيار وفقوس" بين المركزين؟!
---
⚠️ التخوف الحقيقي هو أن يتكرر سيناريو الموسم الماضي، حيث تم التعاقد مع لاعبين بتنسيب فني، ورحل المدرب، وبقي النادي يتحمل النتائج وحده.
واليوم نخشى أن نعيد المشهد مرة أخرى ولكن هذه المرة بنكهة انتخابية إدارية.
وحين تختلط المصالح الفنية بالحسابات الانتخابية، تكون الخسارة فنية، إدارية، وجماهيرية.
---
🎼 كما تتناغم آلات الأوركسترا لتخرج لنا ملحمة خالدة، فإن الإدارة الرياضية تحتاج إلى تناغم بين القرار الفني والموقف الإداري.
وإلا تتحول الحكاية من "ألف ليلة وليلة" إلى ألف انتكاسة في موسمٍ واحد.



تعليق