"خالف تُعرف" مثلٌ شعبيٌ شهيرٌ يتردد كثيرًا على ألسنتنا، ويُقال عادةً حين يحاول شخص أن يلفت الأنظار من خلال رأي مخالف أو موقف غير مألوف. وفي زمن السوشيال ميديا، بات هذا المثل حاضراً بقوة، حيث يسعى البعض للتميّز لا عبر العمق أو الحجة، بل فقط عبر العناد والمخالفة لمجرد الظهور.
ولعل أبرز من تناول هذا المثل بطرافة وواقعية هو الإعلامي الرياضي المعروف أبو ينال، الذي لمع اسمه في السنوات الماضية حتى أصبح واحدًا من الأسماء البارزة على منصات التواصل، لا سيما في المشهد الرياضي المحلي. كيف لا وهو الصحفي المخضرم الذي كتب في عدة صحف رياضية وزامل قامة بحجم المرحوم سليم حمدان.
يروي صديقنا الإعلامي الراحل رأفت سارة، بأسلوبه المميز، قصة طريفة عن "خالف تُعرف" من واقع يوميات أبو ينال. حيث لاحظ الأخير أحد المتابعين الذين "دابقين فيه مثل الناموس"، لا يترك له منشورًا إلا ويعارضه، ويصرّ على المخالفة في كل صغيرة وكبيرة، حتى بات حضوره مزعجًا ومتكررًا بشكل يلفت الانتباه.
لكن أبا ينال لم يصمت طويلاً، فقد ردّ عليه برد موجع وساخر في الوقت ذاته، حين قال له: "انته متبعلي!" أي "أنت ملزق فيني!" فكانت الجملة كافية لأن تُحرجه أمام الجميع وتُفقده مبرراته الواهية. فما كان من ذلك المتابع إلا أن ألغى متابعته وغادر الصفحة بصمت، دون رجعة، وكأنّ درسه قد كُتب عليه بأحرف لا تُنسى.
قصة "خالف تُعرف" هذه، كما رواها رأفت سارة، أصبحت مثلاً يُستشهد به في كل مرة يظهر فيها "نجم المعارضة من أجل المعارضة"، خصوصًا في المشهد الرياضي الوحداتي، حيث لا تخلو الساحة من شخصيات تسعى للضوء عبر التناقض فقط.
رحم الله رأفت سارة، وجزاه خيراً على ما نقل من طرائف وعبر، فقد روى القصة بإبداع، وجعل من الحكاية الشعبية مثالاً حيًا على ما نعيشه اليوم في زمن "المحتوى السريع والرأي الصاخب".
ولعل أبرز من تناول هذا المثل بطرافة وواقعية هو الإعلامي الرياضي المعروف أبو ينال، الذي لمع اسمه في السنوات الماضية حتى أصبح واحدًا من الأسماء البارزة على منصات التواصل، لا سيما في المشهد الرياضي المحلي. كيف لا وهو الصحفي المخضرم الذي كتب في عدة صحف رياضية وزامل قامة بحجم المرحوم سليم حمدان.
يروي صديقنا الإعلامي الراحل رأفت سارة، بأسلوبه المميز، قصة طريفة عن "خالف تُعرف" من واقع يوميات أبو ينال. حيث لاحظ الأخير أحد المتابعين الذين "دابقين فيه مثل الناموس"، لا يترك له منشورًا إلا ويعارضه، ويصرّ على المخالفة في كل صغيرة وكبيرة، حتى بات حضوره مزعجًا ومتكررًا بشكل يلفت الانتباه.
لكن أبا ينال لم يصمت طويلاً، فقد ردّ عليه برد موجع وساخر في الوقت ذاته، حين قال له: "انته متبعلي!" أي "أنت ملزق فيني!" فكانت الجملة كافية لأن تُحرجه أمام الجميع وتُفقده مبرراته الواهية. فما كان من ذلك المتابع إلا أن ألغى متابعته وغادر الصفحة بصمت، دون رجعة، وكأنّ درسه قد كُتب عليه بأحرف لا تُنسى.
قصة "خالف تُعرف" هذه، كما رواها رأفت سارة، أصبحت مثلاً يُستشهد به في كل مرة يظهر فيها "نجم المعارضة من أجل المعارضة"، خصوصًا في المشهد الرياضي الوحداتي، حيث لا تخلو الساحة من شخصيات تسعى للضوء عبر التناقض فقط.
رحم الله رأفت سارة، وجزاه خيراً على ما نقل من طرائف وعبر، فقد روى القصة بإبداع، وجعل من الحكاية الشعبية مثالاً حيًا على ما نعيشه اليوم في زمن "المحتوى السريع والرأي الصاخب".

تعليق