قبل أعوام، حين قررت إدارة نادي الوحدات التعاقد مع الكابتن عدنان حمد، الملقب بـ"عَاقد الحاجبين"، كان الأمل كبيرًا بأن يحمل هذا القرار الأخضر إلى منصات التتويج. إلا أن الواقع كان موسمًا صفريًا بامتياز، شكّل صدمةً لجماهير الوحدات، خصوصًا مع تسجيل عدنان حمد رقماً سلبياً غير مسبوق، حين تفوق على المرحوم مظهر السعيد بعدد الخسارات أمام الغريم الفيصلي في موسمٍ واحد، ضمن المباريات الرسمية.
وإن كان مظهر السعيد قد تلقى خسارات مشابهة على المستويين الرسمي والودي، إلا أنه ما زال يُذكر كأحد رموز المرحلة، ويبقى للتاريخ تقييمه بإنصاف.
مع نهاية ذلك الموسم، وتحديدًا بعد انتخابات إدارة النادي، تسلّم الرئاسة يوسف الصقور، وتوجّه للتعاقد مع الكابتن جمال محمود على أمل تصحيح المسار. إلا أن بداية حقبته شهدت خسارة قاسية أمام الرمثا في بطولة الدوري، تلتها إقصاء مُبكر من بطولة الكأس على يد المدرب العريق عيسى الترك. وأكمل الإعلامي المخضرم عثمان القريني تلك الليلة بعُنوان ساخر اجتاح منصات التواصل: "شباب الأردن يشمط الوحدات"، ليُعرف لاحقًا بـ"بوست الشمط" الشهير.
وفي إطار تلك المرحلة، يُستذكر التعاقد مع اللاعب صالح الجوهري بعد عودته من إصابة بالرباط الصليبي، والذي جاء بناءً على توصية من المرحوم رفقي عدنان، الملقّب بالسينمائي. إلا أن الجوهري لم يحصل على الفرصة الكافية تحت قيادة جمال محمود، ليغادر الفريق مع نهاية مرحلة الذهاب، وسط موجة من الانتقادات لتلك التوصية.
واليوم، يعود المشهد ذاته، ولكن بروح مختلفة. فقد رشّح الإعلامي والحكم السابق صديقنا العزيز يوسف ابورياش -أبو عبد الرحمن الذي نُكن له كل المحبة اللاعب أحمد الحراحشة، بناءً على رؤية فنية خالصة لا تربطها أي صلة قرابة أو مصلحة. وبدورنا، نثمّن هذه الثقة ونقدّر كل من التقط هذه الرسالة وساهم في إتمام التعاقد.
لكننا نعيد التأكيد أن النجاح في عالم الكرة لا يقف فقط على التعاقد، بل هو ثمرة اجتهاد، انسجام، وتوفيق من رب العالمين قبل كل شيء. وندعو أن يكون الموسم القادم نقطة مضيئة في مسيرة الحراحشة مع القلعة الخضراء.
وإن كان مظهر السعيد قد تلقى خسارات مشابهة على المستويين الرسمي والودي، إلا أنه ما زال يُذكر كأحد رموز المرحلة، ويبقى للتاريخ تقييمه بإنصاف.
مع نهاية ذلك الموسم، وتحديدًا بعد انتخابات إدارة النادي، تسلّم الرئاسة يوسف الصقور، وتوجّه للتعاقد مع الكابتن جمال محمود على أمل تصحيح المسار. إلا أن بداية حقبته شهدت خسارة قاسية أمام الرمثا في بطولة الدوري، تلتها إقصاء مُبكر من بطولة الكأس على يد المدرب العريق عيسى الترك. وأكمل الإعلامي المخضرم عثمان القريني تلك الليلة بعُنوان ساخر اجتاح منصات التواصل: "شباب الأردن يشمط الوحدات"، ليُعرف لاحقًا بـ"بوست الشمط" الشهير.
وفي إطار تلك المرحلة، يُستذكر التعاقد مع اللاعب صالح الجوهري بعد عودته من إصابة بالرباط الصليبي، والذي جاء بناءً على توصية من المرحوم رفقي عدنان، الملقّب بالسينمائي. إلا أن الجوهري لم يحصل على الفرصة الكافية تحت قيادة جمال محمود، ليغادر الفريق مع نهاية مرحلة الذهاب، وسط موجة من الانتقادات لتلك التوصية.
واليوم، يعود المشهد ذاته، ولكن بروح مختلفة. فقد رشّح الإعلامي والحكم السابق صديقنا العزيز يوسف ابورياش -أبو عبد الرحمن الذي نُكن له كل المحبة اللاعب أحمد الحراحشة، بناءً على رؤية فنية خالصة لا تربطها أي صلة قرابة أو مصلحة. وبدورنا، نثمّن هذه الثقة ونقدّر كل من التقط هذه الرسالة وساهم في إتمام التعاقد.
لكننا نعيد التأكيد أن النجاح في عالم الكرة لا يقف فقط على التعاقد، بل هو ثمرة اجتهاد، انسجام، وتوفيق من رب العالمين قبل كل شيء. وندعو أن يكون الموسم القادم نقطة مضيئة في مسيرة الحراحشة مع القلعة الخضراء.

تعليق