"الوحدات.. منبرُ وفاءٍ للوطن لا ساحةُ جدال"

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "الوحدات.. منبرُ وفاءٍ للوطن لا ساحةُ جدال"

    الجاهل عدوّ نفسه، ومن يجهل تاريخ الرجال يسقط في فخّ التحيّز والتضليل.
    نادي الوحدات، هذا الصرح الرياضي الوطني، لم يكن يومًا إلا نموذجًا ناصعًا في الإخلاص للأردن، وركنًا أساسيًا في رفد منتخباتنا الوطنية بأبرز المواهب والكفاءات، وسيبقى كذلك، لأنه من الشعب وللشعب.

    من يتابع بعين الإنصاف، لا يحتاج لتذكير بأن نادي الوحدات لم يقف يومًا ضد المنتخب، بل كان دومًا داعمًا ومساندًا ومصدرًا للعطاء.
    جماهير الوحدات وهي جزءٌ لا يتجزأ من نسيج هذا الوطن كانت ولا تزال حاضرة في كل المباريات والمناسبات الوطنية، تهتف للأردن، وتشجّع لاعبيه، وتغني بحب ترابه، لا تفرّق بين لاعب وآخر، بل ترى في المنتخب صورة لكل الأردنيين.

    اليوم، حين يخرج البعض بتصريحات أو تصرفات مسيئة، فإنما يسيئون لأنفسهم أولًا، قبل أن يحاولوا عبثًا النيل من نادٍ لطالما قدّم وأعطى، نادٍ خرج من بين جدرانه 17 لاعبًا يمثّلون المنتخب الوطني حاليًا، فكيف يمكن لعاقل أن يشكّك في انتمائه أو إخلاصه؟

    نرفض كل خطاب يُفرّق بين الأردنيين، ونستنكر كل إساءة تمس أي مكوّن من مكوّنات الوطن، فالأردن بلدنا جميعًا، وكل نادٍ فيه هو شريك في البناء، لا خصم ولا عدو.
    رياضتنا الأردنية لا تحتاج للفرقة، بل للوحدة، والتآخي، والتنافس الشريف تحت مظلّة الوطن.

    إن من يطلق مثل هذه التصرفات المسيئة لا يمثّل إلا نفسه، ولا يعبّر عن الأردنيين الأحرار الذين تربّوا على المحبة والتسامح والانتماء الصادق.
    ونحن على ثقة بأن أجهزتنا الأمنية الواعية ستتخذ الإجراءات المناسبة بحق كل من يسعى لنشر الفتنة أو يسيء لأي رمز وطني أو نادٍ أو جمهور.

    عاش الأردن، قيادةً حكيمةً، وشعبًا موحّدًا، ورياضةً نقيّةً من كل ما يُفرّق ويُشوّه.
    وعاش الوحدات كما عهدناه، مدرسةً في الوطنية، وسفيرًا للروح الرياضية الأصيلة.
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X