اخبروا حدائق كازابلانكا، وأشجار أغادير، وورود طنجة، وبساتين مراكش،
بأن زهرة ربيعهم قد فاح عطرها في الأردن.
للأمانة، لم أكن من المتفائلين عندما تم تعيين الكابتن جمال السلامي على رأس الجهاز الفني لمنتخبنا، لكن ما كان يبعث في نفسي الطمأنينة هو ثقتي بوجود جيل ذهبي من اللاعبين، يمتلكون مواهب كروية فذة على مستوى الوطن العربي، وثقة كبيرة في النفس، تحتاج فقط لمن يوجهها ويؤمن بها.
وقد وجدوا ذلك في السلامي... نعم، وجدوه.
من ينظر إلى عيني جمال السلامي يدرك حجم الإرهاق والتعب الذي تحمله على عاتقه، وكل ما تحقق لم يكن صدفة كما يظن البعض، ولا ضربة حظ عابرة، بل هو ثمرة مجهود جماعي ضخم:
من الاتحاد الأردني، إلى اللاعبين، مرورًا بـالجهاز الفني، وصولًا إلى الدعم الجماهيري الهاشمي الأصيل، وجماهير أردنية عاشقة، آمنت أن هذا المنتخب يستحق أن يكون بين كبار القارة والعالم.
ما تحقق كان بفضل الله أولاً، ثم بجهد جبّار من المدرب جمال السلامي، الذي أثبت أن المدرسة المغربية الكروية ليست فقط ناجحة، بل نموذج يُحتذى به بعقليتها العالية واحترامها لأدوات النجاح.
من تابع تصريحات السلامي قبل مباراة عُمان، أدرك حجم الثقة التي يمتلكها، في نفسه وفي رجاله داخل الملعب. كلمته الخالدة:
> "المجد يُنتزع ولا يُعطى"
كانت كافية لتشعل الحماس وتختصر كل ما نحتاج معرفته عن رؤيته.
وعندما قال:
> "نحن نلعب بأربعة مهاجمين"
كان يقصد نجمنا مهند أبو طه، ليدلّل على عقلية هجومية تؤمن بالانتصار لا بالتحفظ.
شكرًا من القلب، جمال السلامي.
لست مدربًا عابرًا، بل صاحب عقلية عالمية وقائد كتب اسمه في ذاكرة الأردنيين بحروف من فخر.
بأن زهرة ربيعهم قد فاح عطرها في الأردن.
للأمانة، لم أكن من المتفائلين عندما تم تعيين الكابتن جمال السلامي على رأس الجهاز الفني لمنتخبنا، لكن ما كان يبعث في نفسي الطمأنينة هو ثقتي بوجود جيل ذهبي من اللاعبين، يمتلكون مواهب كروية فذة على مستوى الوطن العربي، وثقة كبيرة في النفس، تحتاج فقط لمن يوجهها ويؤمن بها.
وقد وجدوا ذلك في السلامي... نعم، وجدوه.
من ينظر إلى عيني جمال السلامي يدرك حجم الإرهاق والتعب الذي تحمله على عاتقه، وكل ما تحقق لم يكن صدفة كما يظن البعض، ولا ضربة حظ عابرة، بل هو ثمرة مجهود جماعي ضخم:
من الاتحاد الأردني، إلى اللاعبين، مرورًا بـالجهاز الفني، وصولًا إلى الدعم الجماهيري الهاشمي الأصيل، وجماهير أردنية عاشقة، آمنت أن هذا المنتخب يستحق أن يكون بين كبار القارة والعالم.
ما تحقق كان بفضل الله أولاً، ثم بجهد جبّار من المدرب جمال السلامي، الذي أثبت أن المدرسة المغربية الكروية ليست فقط ناجحة، بل نموذج يُحتذى به بعقليتها العالية واحترامها لأدوات النجاح.
من تابع تصريحات السلامي قبل مباراة عُمان، أدرك حجم الثقة التي يمتلكها، في نفسه وفي رجاله داخل الملعب. كلمته الخالدة:
> "المجد يُنتزع ولا يُعطى"
كانت كافية لتشعل الحماس وتختصر كل ما نحتاج معرفته عن رؤيته.
وعندما قال:
> "نحن نلعب بأربعة مهاجمين"
كان يقصد نجمنا مهند أبو طه، ليدلّل على عقلية هجومية تؤمن بالانتصار لا بالتحفظ.
شكرًا من القلب، جمال السلامي.
لست مدربًا عابرًا، بل صاحب عقلية عالمية وقائد كتب اسمه في ذاكرة الأردنيين بحروف من فخر.

تعليق