قرار خصخصة الأندية الأردنية بقيادة الاتحاد ونائب رئيسه مروان جمعة ليس مجرد خطوة إدارية؛ بل هو زلزال سيُعيد تشكيل المشهد الكروي، وينهي سنواتٍ من العبث والفوضى التي زرعتها وجوه اعتادت المتاجرة باسم الأندية العريقة، وفي مقدمتها نادي الوحدات الذي عانى طويلاً من سطوة الأسماء المتسلقة والمصالح الشخصية.
أخيرًا، القوات المحمولة أولئك الذين تُشترى ولاءاتهم ببكيت دخان وساندويش شاورما انتهى زمنهم. لا مكان في كرة القدم القادمة لمن كانت أصواتهم تُشترى في الليل ويُزايدون في النهار. انتهى زمن "زعيم الغلابة" الذي بنى سلطته على الفوضى وركب اسم الوحدات ليصنع مجده الوهمي، حتى صار ينفث سمومه من على المنابر بألفاظ لا تليق، بينما لا زال من باعوا حياءهم وأخلاقهم يدافعون عنه وكأنهم لا يعرفون معنى الخجل.
رجلٌ بلغ من العمر عتيًا، يتصرّف وكأنه فرعون زمانه، يدّعي أنه أنجح الرؤساء، وهو من أفسد وأضلّ، وورّط النادي في صراعات ومصالح وأوهام. لم يبقَ من منجزاته سوى انقسام الجمهور وانحدار الفريق، لكن ما زال له أتباع "يُلحسون ما يُلقى إليهم"، ويدافعون عن رماد محترق.
وللحثالولات نقول...
يا من بعتم الضمير على أرصفة المصلحة،
وركبتم ظهر النادي كأنه حصان غنيمة،
أنتم زَبَدٌ على وجه موجٍ عابر،
تعلو حين تهدأ البحار، ثم لا تلبث أن تتلاشى مع أول مدٍّ من وعيٍ قادم.
صوتكم كان عاليًا حين كان العقل نائم،
لكن الصحوة جاءت، والقرار أوجع،
خصخصة ستقصّ أجنحة من طاروا بلا كفاءة،
وتطهر الملاعب من كل ناعقٍ باسمه زعيم، وهو لا يملك من الزعامة إلا الوهم.
فليعلم كل متسلق: أن المجد لا يُشترى ببكيت دخان،
ولا تبنى الكرامة فوق ساندويش شاورما.
الرجال تُعرف وقت التحوّل،
وفي زمن التحول... تسقط الأقنعة وتُكشف الحثالة.
هنيئًا للكرة الأردنية هذا القرار،
ولن يكون بعد اليوم عزاءٌ لمن باع ضميره،
ولا شفاعة للحثالة مهما علا صوتهم.
أخيرًا، القوات المحمولة أولئك الذين تُشترى ولاءاتهم ببكيت دخان وساندويش شاورما انتهى زمنهم. لا مكان في كرة القدم القادمة لمن كانت أصواتهم تُشترى في الليل ويُزايدون في النهار. انتهى زمن "زعيم الغلابة" الذي بنى سلطته على الفوضى وركب اسم الوحدات ليصنع مجده الوهمي، حتى صار ينفث سمومه من على المنابر بألفاظ لا تليق، بينما لا زال من باعوا حياءهم وأخلاقهم يدافعون عنه وكأنهم لا يعرفون معنى الخجل.
رجلٌ بلغ من العمر عتيًا، يتصرّف وكأنه فرعون زمانه، يدّعي أنه أنجح الرؤساء، وهو من أفسد وأضلّ، وورّط النادي في صراعات ومصالح وأوهام. لم يبقَ من منجزاته سوى انقسام الجمهور وانحدار الفريق، لكن ما زال له أتباع "يُلحسون ما يُلقى إليهم"، ويدافعون عن رماد محترق.
وللحثالولات نقول...
يا من بعتم الضمير على أرصفة المصلحة،
وركبتم ظهر النادي كأنه حصان غنيمة،
أنتم زَبَدٌ على وجه موجٍ عابر،
تعلو حين تهدأ البحار، ثم لا تلبث أن تتلاشى مع أول مدٍّ من وعيٍ قادم.
صوتكم كان عاليًا حين كان العقل نائم،
لكن الصحوة جاءت، والقرار أوجع،
خصخصة ستقصّ أجنحة من طاروا بلا كفاءة،
وتطهر الملاعب من كل ناعقٍ باسمه زعيم، وهو لا يملك من الزعامة إلا الوهم.
فليعلم كل متسلق: أن المجد لا يُشترى ببكيت دخان،
ولا تبنى الكرامة فوق ساندويش شاورما.
الرجال تُعرف وقت التحوّل،
وفي زمن التحول... تسقط الأقنعة وتُكشف الحثالة.
هنيئًا للكرة الأردنية هذا القرار،
ولن يكون بعد اليوم عزاءٌ لمن باع ضميره،
ولا شفاعة للحثالة مهما علا صوتهم.

تعليق