ما يمكن فهمه من تحليل شخصية المدرب التونسي قيس اليعقوبي، هو أنه يتعامل مع الحوار الإعلامي بأسلوب عاطفي يلامس مشاعر الجماهير بشكل مباشر. سواء في تجربته الأولى مع الوحدات أو في عودته الحالية، لا يتردد في استخدام أساليب خطابية قريبة إلى قلوب المشجعين، مستخدمًا ألقابًا شعبية مثل "العو" و"البوب" عند حديثه عن أنس وبهاء، في محاولة لإظهار انتمائه وانغماسه في تفاصيل الفريق.
وبعد تحقيقه لبطولة كأس الأردن، وهي أول بطولة في تاريخه التدريبي، دخل في عقد مع النادي مدته موسم ونصف، وبراتب شهري قيمته 8 آلاف دولار، مع وجود بند يفرض دفع الشرط الجزائي في حال قرر أحد الطرفين فسخ العقد.
لكن الملفت في القصة هو ما جرى بعد البطولة. غادر اليعقوبي إلى تونس لقضاء إجازة، ثم تفاجأ الجميع بعودته المفاجئة إلى عمان قبل أيام. الصحف والمصادر المقربة من نادي الوحدات ربطت العودة بمتابعة صفقات الفريق للموسم القادم، إلا أن المفاجأة الكبرى كانت أن العودة كانت بغرض توقيع ملحق لزيادة عقده، مكافأةً على تتويجه بالكأسnot لمتابعة الفريق كما أشاع البعض.
وقد تم بالفعل توقيع هذا التعديل وزيادة الراتب، ليغادر بعدها مجددًا إلى تونس لاستكمال إجازته. وهنا تثار عدة تساؤلات:
إذا لم يكن هذا التعديل مذكورًا كشرط ملزم في العقد الأساسي، فما هو المسوغ القانوني له؟
أين الجانب الإداري والرقابي من حماية أموال النادي؟
هل أصبح التعامل مع خزينة النادي يتم بعقلية "مال عمك ما يهمك"؟
الجماهير تراقب، والضمير المهني يُسائل. أنتم من وقعتم هذا التعديل، فماذا ستقولون لله وأنتم مؤتمنون على أموال مؤسسة رياضية عريقة؟ ألا يستحق النادي شفافية ومهنية أعلى في اتخاذ مثل هذه القرارات؟
وبعد تحقيقه لبطولة كأس الأردن، وهي أول بطولة في تاريخه التدريبي، دخل في عقد مع النادي مدته موسم ونصف، وبراتب شهري قيمته 8 آلاف دولار، مع وجود بند يفرض دفع الشرط الجزائي في حال قرر أحد الطرفين فسخ العقد.
لكن الملفت في القصة هو ما جرى بعد البطولة. غادر اليعقوبي إلى تونس لقضاء إجازة، ثم تفاجأ الجميع بعودته المفاجئة إلى عمان قبل أيام. الصحف والمصادر المقربة من نادي الوحدات ربطت العودة بمتابعة صفقات الفريق للموسم القادم، إلا أن المفاجأة الكبرى كانت أن العودة كانت بغرض توقيع ملحق لزيادة عقده، مكافأةً على تتويجه بالكأسnot لمتابعة الفريق كما أشاع البعض.
وقد تم بالفعل توقيع هذا التعديل وزيادة الراتب، ليغادر بعدها مجددًا إلى تونس لاستكمال إجازته. وهنا تثار عدة تساؤلات:
إذا لم يكن هذا التعديل مذكورًا كشرط ملزم في العقد الأساسي، فما هو المسوغ القانوني له؟
أين الجانب الإداري والرقابي من حماية أموال النادي؟
هل أصبح التعامل مع خزينة النادي يتم بعقلية "مال عمك ما يهمك"؟
الجماهير تراقب، والضمير المهني يُسائل. أنتم من وقعتم هذا التعديل، فماذا ستقولون لله وأنتم مؤتمنون على أموال مؤسسة رياضية عريقة؟ ألا يستحق النادي شفافية ومهنية أعلى في اتخاذ مثل هذه القرارات؟

تعليق