"الوفاء لا يُكافأ بكلمة... خاوة"

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "الوفاء لا يُكافأ بكلمة... خاوة"

    قبل انطلاق كأس آسيا 2019، وفي لحظة لم تكن سهلة على نجم خط الوسط رجائي عايد، جاء قرار استبعاده من قائمة المنتخب بقيادة المدرب فيتال، قرار شكّل صدمة للعديد من المتابعين. لكن الرد لم يتأخر. جماهير الوحدات، تلك التي لا تعرف سوى الوفاء، كانت أول من مدّ له اليد، حين استقبلته في المطار استقبال الأبطال، فدوّى الهتاف، وارتفعت الصور، واشتعلت المنصات بدعمٍ لا يُنسى.

    في تلك اللحظة، كتب المدرب قيس اليعقوبي عبر تويتر: "مساء اليوم يصل لاعبنا الدولي رجائي عايد... أهلاً بالكبير في بيته الكبير."

    كانت الكلمات حارة، والعودة منتظرة. ومضت الأيام... وفي موسم درامي، قلبت الجولة الأخيرة من الدوري المشهد رأسًا على عقب، وانتقلت البطولة من الوحدات إلى الحسين إربد، دون اعتراض يُذكر، لأن "كرة القدم فوز وخسارة وتعادل". غير أن التصريح الذي خرج به نفس اللاعب بعدها لم يكن مجرد كلمات:

    "بدي أحكي كلمة... من يضحك كثيرًا، من يضحك أخيرًا... حسين وقبل الشعار... خاوة."

    كلمة "خاوة"، لم تكن فقط نابية أو خارجة عن السياق، بل كانت خنجرًا في خاصرة الذاكرة الجماعية لجمهور لطالما اعتبر رجائي واحدًا من أبنائه. جمهور حمل صورك، وهتف باسمك، وصفق لك في المطار وأمام الشاشات، لم يكن يستحق أن يُقابل بالتهكم أو الإهانة.

    ما دفعني للكتابة، هو الحديث المتزايد مؤخرًا بين الجماهير بعد تداول اسم رجائي عايد من جديد في رادار المدرب قيس اليعقوبي، واحتمال التعاقد معه. والسؤال الذي بات يتردد:
    "ماذا لو عاد معتذرًا؟"

    هنا تتجلى واحدة من أزمات نادي الوحدات، ليس فقط في قرارات بعض إدارييه، بل في جزء من جماهيره، ممن يتعاملون مع النادي وكأنه "برنامج ترفيهي"، تُدار قراراته عن بُعد وفق أهواء اللحظة ومشاعر الانفعال.

    إن أخطر ما يواجه أي مؤسسة رياضية هو فقدان ذاكرة المواقف. أن تُمحى المواقف الصادقة لصالح مصالح آنية، أن يصبح الانتماء عرضة للمساومة، وأن تتحول الكرامة الرياضية إلى ورقة قابلة للتفاوض.

    الخلاصة:
    رجائي عايد نجم كبير، لا شك، وموهبته لا ينكرها أحد.
    لكن الأندية الكبيرة لا تُدار بالعاطفة فقط،
    ولا يجب أن تُقاد الجماهير بـ"الريموت"...

    بل بالوعي، والذاكرة، والكرامة التي لا تساوم.


    عالهامش:
    لا شك أن انتماء اللاعب لناديه الأم يترك في قلب الجماهير بصمة لا تمحى، فتلك اللحظات التي صنع فيها المجد، والهتافات التي حملت اسمه، لا تُنسى بسهولة. ولكن ما يثير الاستغراب بل والدهشة، هو التحول المفاجئ في أداء بعض أبناء نادي الوحدات عندما يرتدون قمصان أندية أخرى، وخصوصًا حينما يواجهون فريقهم السابق.

    يلعبون وكأنهم يحملون ثأرًا شخصيًا، بحرارةٍ قد تفسر أحيانًا على أنها حماسة للمنافسة، لكنها غالبًا ما تتعدى الحدود، لتصل إلى ما يشبه الحقد الدفين. وكأن الأم لفظت أبناءها، فأصبحوا يتنكرون لماضيهم، ويقلبون الصفحة بطريقة جارحة لجماهير كانت ترى فيهم رموزًا، بل أبطالًا رفعوا الراية في أصعب اللحظات.

    هذا السلوك يُحدث خلخلة في مشاعر الجماهير، التي تقف حائرة بين الوفاء لتاريخ اللاعب، والخذلان من تصرفه. كيف يُمكن لمن كان محبوب المدرجات، أن يتحول إلى مصدر ألم ووجع لهم؟

    قد يكون الانتقال لنادٍ جديد جزءًا من حياة اللاعب المهنية، ولكن ما لا يُفترض أن يتغير هو الاحترام لتاريخه، ولقميصٍ كان يومًا يحمل اسمه ومجده. فالجماهير ليست مجرد مشجعين، بل أصحاب ذاكرة طويلة لا تنسى من أوفى ومن جحد.

  • #2
    [FONT=""][COLOR=""]الأخ أبو أوس المحترم
    بالأساس وبالاصل هل يجوز استخدام كلمة خاوة من قبل لاعب دولي سواء استخدم المصطلح على ناديه الام او غيره .
    هل يجوز الانزلاق بتصريحات لاعبين لمستوى هتاف الجماهير وعدم المباركة لجمهور نادي معين عقب الفوز.
    اللاعبين عندنا يفتقدون الادنى من اللباقة في التصريحات وتجميع الكلمات في الفوز والخسارة.
    نحن نعيش ازمة اخلاق وذوق على كافة الصعد ولا تنحصر بالرياضة فمن يترك مؤسسة عمل بها لسنوات ينسى زملاء العمل اول يومين دوام في المؤسسة الجديدة ومن يترك الحارة او القرية التي عاش فيها سنوات ينساها خلال الرحيل.
    اما معك حق لاعبين الوحدات السابقين بأمانة ينسون الوحدات ويلعبون بشراسة أكثر أكثر امام ناديهم السابق من اللاعبين الاخرين وبما ان هذا الأمر أصبح ملاحظ لكم ولغيركم من الجمهور فوجبت الدراسة والبحث عن اسباب الظاهرة.
    اخوك ابو زيد[/COLOR][/FONT]

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة غير مسجل مشاهدة المشاركة
      [FONT=""][COLOR=""]الأخ أبو أوس المحترم
      بالأساس وبالاصل هل يجوز استخدام كلمة خاوة من قبل لاعب دولي سواء استخدم المصطلح على ناديه الام او غيره .
      هل يجوز الانزلاق بتصريحات لاعبين لمستوى هتاف الجماهير وعدم المباركة لجمهور نادي معين عقب الفوز.
      اللاعبين عندنا يفتقدون الادنى من اللباقة في التصريحات وتجميع الكلمات في الفوز والخسارة.
      نحن نعيش ازمة اخلاق وذوق على كافة الصعد ولا تنحصر بالرياضة فمن يترك مؤسسة عمل بها لسنوات ينسى زملاء العمل اول يومين دوام في المؤسسة الجديدة ومن يترك الحارة او القرية التي عاش فيها سنوات ينساها خلال الرحيل.
      اما معك حق لاعبين الوحدات السابقين بأمانة ينسون الوحدات ويلعبون بشراسة أكثر أكثر امام ناديهم السابق من اللاعبين الاخرين وبما ان هذا الأمر أصبح ملاحظ لكم ولغيركم من الجمهور فوجبت الدراسة والبحث عن اسباب الظاهرة.
      اخوك ابو زيد[/COLOR][/FONT]

      الأخ العزيز أبو زيد المحترم،
      تحية طيبة وبعد،

      أشكرك جزيل الشكر على رسالتك التي تنمّ عن حرصك واهتمامك العميق بالشأن الرياضي وما يتصل به من قيم وأخلاق.

      فيما يتعلق باستخدام بعض المصطلحات، مثل "خاوة"، سواء من لاعب دولي أو غيره، فبكل تأكيد لا يليق بأي لاعب يمثل وطنه أو ناديه أن يستخدم عبارات قد تُفهم على نحو غير لائق أو تُثير الحساسيات. فالكلمة في السياق الرياضي يجب أن تُختار بعناية، لما للرياضة من أثر كبير في تشكيل الذوق العام وترسيخ الاحترام المتبادل بين الجماهير واللاعبين.

      أما عن تصريحات اللاعبين بعد الفوز أو الخسارة، فإننا نتفق معك أن هناك حاجة ماسة لتعزيز ثقافة الاحتراف، والتي لا تتوقف عند الأداء داخل الملعب، بل تشمل السلوك العام، وطريقة التعبير، والتعامل مع الإعلام والجمهور. ويبدو أنك تشير في حديثك إلى تصريح فراس شلباية، وهو فعلاً كان محل جدل كبير، وربما أسهم ذلك في استبعاده من المنتخب الوطني لاحقًا.

      ولا يخفى على أحد أن أزمة الذوق والوفاء أصبحت ظاهرة في أكثر من مجال، وليست حكرًا على الرياضة وحدها، كما تفضلت، بل أصبحت جزءًا من تراجع عام في قيم التقدير والاحترام والاعتراف بالجميل. وهذا يُحتم علينا جميعًا، إدارات وجماهير، أن نعيد التذكير بالقيم والمبادئ، ونطالب اللاعبين والمؤثرين بأن يكونوا قدوة، لا مجرد أسماء على قمصان الفرق.

      وفيما يخص لاعبي الوحدات السابقين، قد يكون من المفيد البحث في أسبابه، سواء كانت متعلقة بطريقة خروج اللاعب من النادي، وهذه عليها ألف علامة استفهام، أو بطموحه لإثبات الذات، أو بعوامل أخرى. المهم هو أن نحافظ على احترام الانتماء، دون أن نحرم أي لاعب من الحق في الاجتهاد مع ناديه الجديد.

      كل التقدير لك أخي أبو زيد، على غيرتك الصادقة، ونأمل أن نجد في المستقبل أصواتًا من اللاعبين ترفع من مستوى الوعي، وتعبّر عن روح رياضية حقيقية تليق بجمهور وفيّ مثلك.

      أخوك المحب،
      أبو أوس

      تعليق


      • #4
        [FONT=""][COLOR=""][FONT=""][COLOR=""][FONT=""][COLOR=""]السلام عليكم
        اخي الغالي ابو اوس و الاخوه الافاضل أجمعين

        مشكورين على هذا الطرح المهم ألا وهو ان الوحدات ليس تكيه أو ملاذ اخير لاي لاعب ، وعليه كعقليه اداريه وجماهيريه كل من يتخلى عنا هو الخسران

        لا نريد رجائي ولا بهاء ولا ولا ولا

        هذا العام اجنحه الوحدات الهجوميه افضل بمراحل من ثنائيه العوضات وابو طه والدليل السجل التهديفي لابننا سمرين والمحترف سيزار غير صناعه الفرص الحقيقيه وقادونا للدور الثاني في اسيا

        ابو جاموس ابدع في الوسط وكزعر و الحاج مقاتليين شرسيين

        في المقابل اولادنا الشباب لم يؤخذوا فرصتهم وما زال لغز الظهير الايمن الذي لا يبدل تحت اي ظرف لن يحله لا هولمز ولا هينشكوك

        الكلام طويل وسامحوني على الابتعاد بسبب غزة

        بارك الله بكم وأتمنى انكم ما نسيتونا يا اروع منتدى[/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة غير مسجل مشاهدة المشاركة
          [FONT=""][COLOR=""][FONT=""][COLOR=""][FONT=""][COLOR=""]السلام عليكم
          اخي الغالي ابو اوس و الاخوه الافاضل أجمعين

          مشكورين على هذا الطرح المهم ألا وهو ان الوحدات ليس تكيه أو ملاذ اخير لاي لاعب ، وعليه كعقليه اداريه وجماهيريه كل من يتخلى عنا هو الخسران

          لا نريد رجائي ولا بهاء ولا ولا ولا

          هذا العام اجنحه الوحدات الهجوميه افضل بمراحل من ثنائيه العوضات وابو طه والدليل السجل التهديفي لابننا سمرين والمحترف سيزار غير صناعه الفرص الحقيقيه وقادونا للدور الثاني في اسيا

          ابو جاموس ابدع في الوسط وكزعر و الحاج مقاتليين شرسيين

          في المقابل اولادنا الشباب لم يؤخذوا فرصتهم وما زال لغز الظهير الايمن الذي لا يبدل تحت اي ظرف لن يحله لا هولمز ولا هينشكوك

          الكلام طويل وسامحوني على الابتعاد بسبب غزة

          بارك الله بكم وأتمنى انكم ما نسيتونا يا اروع منتدى[/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]

          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الغالي،

          كلماتك الصادقة والمليئة بالغيرة والانتماء لنادينا الغالي الوحدات تلامس القلب وتعبّر عن شعور كل مشجع وفيّ ومحب لهذا الكيان العظيم. بالفعل، الوحدات ليس ملاذًا أخيرًا لأي لاعب، بل هو حلم وشرف لا يناله إلا من يستحقه ويقدّره، ومن يتركنا باختياره فهو من خسر، لا نحن.

          نحن اليوم نعيش فترة مميزة، بفضل شبابنا الأبطال الذين أثبتوا أنفسهم بكل جدارة. سمرين وصبرة مثال حي على العطاء والفعالية، وأبو جاموس والحاج يؤكدون أن الروح القتالية لا تُشترى بل تُزرع في القلب وتُروى بالحب للشعار.

          أما بخصوص لغز الظهير الأيمن، فصدقًا كما قلت، لا هولمز ولا غيره سيجد الحل طالما بقي القرار حبيس القناعات الثابتة.

          ابتعادك مبرر ومقدر، فنحن جميعًا قلوبنا هناك في غزة، ودعاؤنا لا ينقطع. وكن على يقين، لا يمكن أن ننساك، فأمثالك يُحفرون في الذاكرة، وللمنتدى رونق خاص بحضوركم.

          بارك الله بك، ودام نبضك وحداتيًا أصيلاً.

          تعليق


          • #6
            جميل ان تكون وفي للنادي الذي تلعب بس الاهم ان لا تكون حاقداً

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ابو المجد70 مشاهدة المشاركة
              جميل ان تكون وفي للنادي الذي تلعب بس الاهم ان لا تكون حاقداً
              أخونا الغالي أبو المجد،
              كلامك في محلّه، جميل من اللاعب أن يكون وفيًا للنادي الذي نشأ فيه أو لعب له، وهذا يعكس قيم الوفاء والانتماء. لكن كما تفضلت، الأهم أن لا يتحول هذا الانتماء إلى حقد أو ضغينة على الأندية الأخرى أو زملائه السابقين.

              اللاعب المحترف الحقيقي هو من يحمل أخلاق الرياضة قبل فنّها، ويحترم الجميع مهما تغيّرت الألوان أو تبدّلت الشعارات. في النهاية، ما يبقى في ذاكرة الجماهير هو الروح العالية والسلوك النبيل داخل وخارج الملعب.

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ابو اوس مشاهدة المشاركة
                أخونا الغالي أبو المجد،
                كلامك في محلّه، جميل من اللاعب أن يكون وفيًا للنادي الذي نشأ فيه أو لعب له، وهذا يعكس قيم الوفاء والانتماء. لكن كما تفضلت، الأهم أن لا يتحول هذا الانتماء إلى حقد أو ضغينة على الأندية الأخرى أو زملائه السابقين.

                اللاعب المحترف الحقيقي هو من يحمل أخلاق الرياضة قبل فنّها، ويحترم الجميع مهما تغيّرت الألوان أو تبدّلت الشعارات. في النهاية، ما يبقى في ذاكرة الجماهير هو الروح العالية والسلوك النبيل داخل وخارج الملعب.
                اشاركك الرأي

                تعليق


                • #9
                  في البدايه انا ضد عوده اي لاعب رفض عرض الوحدات للانتقال الى نادي محلي بغض النظر عن مستواه وقيمته الفيه نعم اللاعب بد مصلحته وفي زمن الاحتراف بده يأمن خاله ولكن في الجانب الاخر فمن حق النادي ان يبحث عن مصلحنه وهنا ساطرح بعض الامثله ومنها رجائي ومنذر وثائر الذين ادارو ظهورهم للنادي من اجل بضعه الاف الان نادي الحسين استغنى عنهم منذر في الموسم الماضي والبقيه هذا الموسم منذر راح على الفيصلي اللي استغنى عنه فاين سيذهب الان هو وغيره من اللاعبين وهل تذكرون بلال قويدر اللي رفض يمدد عقده واخوه كان او مازال معنا في المنتدى وكتب عن عروض احترافيه من اوروبا ومن نيوكاسل الانجليزي وفي النهايه اين هو بلال لعب مع الفيصلي والخسين والصريح والاهلي وهسه ما حدا بسمع فيه وعلى فكره هو طلع في نفس الفتره مع بهاء
                  فمن يتكبر على النادي لا عوده له والانتماء له تعريف خاص واسالوه عنه دموع ابو جاموس والدميري والقناديل الثلاثه وغسان جمعه وكل له حكايه

                  تعليق


                  • #10
                    [FONT=""][COLOR=""]
                    المشاركة الأصلية بواسطة ابو اوس مشاهدة المشاركة
                    الأخ العزيز أبو زيد المحترم،
                    تحية طيبة وبعد،

                    أشكرك جزيل الشكر على رسالتك التي تنمّ عن حرصك واهتمامك العميق بالشأن الرياضي وما يتصل به من قيم وأخلاق.

                    فيما يتعلق باستخدام بعض المصطلحات، مثل "خاوة"، سواء من لاعب دولي أو غيره، فبكل تأكيد لا يليق بأي لاعب يمثل وطنه أو ناديه أن يستخدم عبارات قد تُفهم على نحو غير لائق أو تُثير الحساسيات. فالكلمة في السياق الرياضي يجب أن تُختار بعناية، لما للرياضة من أثر كبير في تشكيل الذوق العام وترسيخ الاحترام المتبادل بين الجماهير واللاعبين.

                    أما عن تصريحات اللاعبين بعد الفوز أو الخسارة، فإننا نتفق معك أن هناك حاجة ماسة لتعزيز ثقافة الاحتراف، والتي لا تتوقف عند الأداء داخل الملعب، بل تشمل السلوك العام، وطريقة التعبير، والتعامل مع الإعلام والجمهور. ويبدو أنك تشير في حديثك إلى تصريح فراس شلباية، وهو فعلاً كان محل جدل كبير، وربما أسهم ذلك في استبعاده من المنتخب الوطني لاحقًا.

                    ولا يخفى على أحد أن أزمة الذوق والوفاء أصبحت ظاهرة في أكثر من مجال، وليست حكرًا على الرياضة وحدها، كما تفضلت، بل أصبحت جزءًا من تراجع عام في قيم التقدير والاحترام والاعتراف بالجميل. وهذا يُحتم علينا جميعًا، إدارات وجماهير، أن نعيد التذكير بالقيم والمبادئ، ونطالب اللاعبين والمؤثرين بأن يكونوا قدوة، لا مجرد أسماء على قمصان الفرق.

                    وفيما يخص لاعبي الوحدات السابقين، قد يكون من المفيد البحث في أسبابه، سواء كانت متعلقة بطريقة خروج اللاعب من النادي، وهذه عليها ألف علامة استفهام، أو بطموحه لإثبات الذات، أو بعوامل أخرى. المهم هو أن نحافظ على احترام الانتماء، دون أن نحرم أي لاعب من الحق في الاجتهاد مع ناديه الجديد.

                    كل التقدير لك أخي أبو زيد، على غيرتك الصادقة، ونأمل أن نجد في المستقبل أصواتًا من اللاعبين ترفع من مستوى الوعي، وتعبّر عن روح رياضية حقيقية تليق بجمهور وفيّ مثلك.

                    أخوك المحب،
                    أبو أوس
                    الاخ ابو اوس المحترم

                    مواضيع مهمة وردود رائعة - ماشاء الله تبارك الله عليك - هناك قضية الشخص الاخير الذي يجلس مع المغادر في كل المجالات ومنها الرياضة والاندية فهذا الشخص يمكن ان يجعلك تغادر بهدوء وسلام وممكن ان تجعلك مغادرا حاقد.


                    اخوك ابو زيد[/COLOR][/FONT]

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نـشأت العنابي مشاهدة المشاركة
                      في البدايه انا ضد عوده اي لاعب رفض عرض الوحدات للانتقال الى نادي محلي بغض النظر عن مستواه وقيمته الفيه نعم اللاعب بد مصلحته وفي زمن الاحتراف بده يأمن خاله ولكن في الجانب الاخر فمن حق النادي ان يبحث عن مصلحنه وهنا ساطرح بعض الامثله ومنها رجائي ومنذر وثائر الذين ادارو ظهورهم للنادي من اجل بضعه الاف الان نادي الحسين استغنى عنهم منذر في الموسم الماضي والبقيه هذا الموسم منذر راح على الفيصلي اللي استغنى عنه فاين سيذهب الان هو وغيره من اللاعبين وهل تذكرون بلال قويدر اللي رفض يمدد عقده واخوه كان او مازال معنا في المنتدى وكتب عن عروض احترافيه من اوروبا ومن نيوكاسل الانجليزي وفي النهايه اين هو بلال لعب مع الفيصلي والخسين والصريح والاهلي وهسه ما حدا بسمع فيه وعلى فكره هو طلع في نفس الفتره مع بهاء
                      فمن يتكبر على النادي لا عوده له والانتماء له تعريف خاص واسالوه عنه دموع ابو جاموس والدميري والقناديل الثلاثه وغسان جمعه وكل له حكايه


                      كلامك في محله يا أبو منير، ومن وحي مبادئ مدرسة النادي الأهلي المصري العريقة التي كثيرًا ما نستلهم منها دروسًا في الوفاء والانضباط والكرامة فإن علاقة الوحدات مع من يدير له ظهره يجب أن تكون "تذكرة ذهاب بلا عودة".

                      الوحدات مش محطة مؤقتة، ولا "سلم عبور" لتحقيق مصالح شخصية، وإنما هو كيان تاريخه مشرف، وجمهوره لا يقبل إلا باللاعب اللي يلعب بقلبه قبل قدمه، ويحط اسم النادي فوق كل اعتبار.

                      مدرسة الأهلي ما رجّعتش أي لاعب خرج منها بكِبْر أو خيانة، ومبدأ "من يبيعنا اليوم، لن نشتريه غدًا" لازم يكون حَجَر أساس في تعاملنا مع بعض اللاعبين اللي تناسوا فضل النادي عليهم.

                      والوحدات، بتاريخه وجمهوره وبطولاته، ما بينتظر منّ أحد معروف. اللي يقدّر النعمة يكمل، واللي يتنكر، فليكن خروجه بلا عودة... لأنه ببساطة: الوحدات مش محتاج لأحد، لكن كثيرين محتاجين للوحدات ليصنعوا اسمهم.

                      تحية لقلبك الأخضر، ولغيرتك اللي تفرح القلب.

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة غير مسجل مشاهدة المشاركة
                        [FONT=""][COLOR=""]

                        الاخ ابو اوس المحترم

                        مواضيع مهمة وردود رائعة - ماشاء الله تبارك الله عليك - هناك قضية الشخص الاخير الذي يجلس مع المغادر في كل المجالات ومنها الرياضة والاندية فهذا الشخص يمكن ان يجعلك تغادر بهدوء وسلام وممكن ان تجعلك مغادرا حاقد.


                        اخوك ابو زيد[/COLOR][/FONT]

                        حياك الله يا أخي الغالي أبو زيد،

                        كلامك عميق ويحمل من الحكمة الشيء الكثير، بارك الله فيك وزادك فهماً ووعياً. فعلاً، الشخص الأخير الذي يجلس معك عند المغادرة له أثر لا يُستهان به، سواء كنت تغادر مقعداً في نادٍ، أو منصباً، أو حتى مجموعة عمل.

                        إن كان هذا الشخص نبيلاً في تعامله، راقياً في كلماته، صادقاً في مودّته، فإنه يُغلق الأبواب بلطف ويُبقي الذكرى طيبة، أما إن كان العكس، فقد يزرع في القلب جرحاً لا يُشفى بسهولة.

                        اللهم اجعلنا من أولئك الذين يُحسنون الحضور، ويُجمّلون الوداع.

                        أخوك المحب،

                        تعليق

                        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                        يعمل...
                        X