اشتروهم ولكن ،،، بقلم ابو اليزيد
✅ دخول الحسين اربد القوي والمتأخر في قائمة حصد البطولات الكروية وبخاصة الدوري يؤكد اتساع رقعة المنافسة في السنوات الأخيرة وهو أمر مهم لمن ينشد تطور كرة القدم الأردنية بلا أدنى شك ،، ولكن هنالك ظاهرة سلبية لا بد من الوقوف عندها مطولا تتمثل بتكديس اللاعبين وحرمان المنافسين منهم رغم أن ذلك حق للنادي تكفله الأنظمة والتعليمات ،،، فلا أحد يعترض على حق الحسين في حرمان منافسيه المباشرين الوحدات والفيصلي والرمثا من أهم النجوم طالما توفرت له السيولة المالية وهذا أمر عايشناه في بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان وغيرهما من الأندية ،،، الا أن تكديس الحسين اربد لبعض المميزين من اللاعبين " الشباب " تحديدا دون اعطائهم الفرصة لابراز مواهبهم وتطوير قدراتهم فيه ظلم للكرة الأردنية ولللاعبين وللأسر التي تعول على أبنائها كثيرا لمساعدتها في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تواجهها أغلب الأسر الأردنية ،،، فمسألة استغلال الظروف المالية الصعبة للأندية واغراء اللاعبين الشباب بعقود ورواتب منتظمة دون منحهم الفرصة جريمة بحق هؤلاء الشباب فضلا عن الضرر التي يلحق بمنتخبنا الوطني ،،،
✅ وعلى سبيل المثال لا الحصر لاعب بقيمة وسيم الريالات بزغ نجمه قبل موسمين بطريقة ولا أروع وبمقومات بدنية وفنية مميزة كأحد أهم نجوم الدوري بل كان قريبا من الاحتراف في الفتوة السوري والان ها هو جليس الدكة أن لم يكن يترك خارج القائمة أصلا حتى نسيته الجماهير، والقائمة تطول لتشمل لاعبين مثل احمد صبرة وعودة الفاخوري وحتى سيف درويش وربما هنالك غير هؤلاء ،،، فإن كانت النية حرمان الأندية المنافسة من هؤلاء الشباب أيضا وهو حق للحسين
، فليتم شراؤهم مع ابقائهم مع أنديتهم لموسم أو اثنين لحين حاجة الحسين اليهم تماما كما تفعل كبار الأندية الأوروبية عندما ترصد مواهب شابة لا مجال لمنحهم الفرصة بالمشاركة وقت التعاقد معهم ،،، ففي ذلك فائدة فنية لأنديتهم " الطفرانة " وفائدة فنية للحسين نفسه لأنه متى حان موعد التحاق هؤلاء اللاعبين بالفريق سيكونوا في اتم الجاهزية وذات الأمر عندما تحتاجهم منتخباتنا الوطنية ،،، وأما الان فاللاعب الذي يبقى خارج القائمة وحبيس الدكة معظم أوقات الموسم ولا يشارك الا ضمن النسبة القانونية ( 10%) التي تضمن عدم فسخه العقد ، فسيتراجع مستواه كثيرا وسيخسره الحسين وناديه القديم ومنتخباتنا الوطنية كذلك كما ستخسر أسرته مستقبل ابنها ،،، فهل هنالك من يسمع ويتمتع بحس انساني ووطني قبل كذلك !!
✅ على الهامش ،،،
بالطبع تهميش اللاعبين الشباب وتطفيشهم هو احدى آفات الوحدات بين موسم وآخر ولكن نادينا يفعل ذلك مع أبنائه وليس مع أبناء الأندية الأخرى ، كما أن الوحدات لا يفعل ذلك لحرمان الأندية المنافسة من اللاعبين بل سوء في تقدير المواهب ومنحها الفرصة اللازمة ،،،
✅ دخول الحسين اربد القوي والمتأخر في قائمة حصد البطولات الكروية وبخاصة الدوري يؤكد اتساع رقعة المنافسة في السنوات الأخيرة وهو أمر مهم لمن ينشد تطور كرة القدم الأردنية بلا أدنى شك ،، ولكن هنالك ظاهرة سلبية لا بد من الوقوف عندها مطولا تتمثل بتكديس اللاعبين وحرمان المنافسين منهم رغم أن ذلك حق للنادي تكفله الأنظمة والتعليمات ،،، فلا أحد يعترض على حق الحسين في حرمان منافسيه المباشرين الوحدات والفيصلي والرمثا من أهم النجوم طالما توفرت له السيولة المالية وهذا أمر عايشناه في بايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان وغيرهما من الأندية ،،، الا أن تكديس الحسين اربد لبعض المميزين من اللاعبين " الشباب " تحديدا دون اعطائهم الفرصة لابراز مواهبهم وتطوير قدراتهم فيه ظلم للكرة الأردنية ولللاعبين وللأسر التي تعول على أبنائها كثيرا لمساعدتها في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تواجهها أغلب الأسر الأردنية ،،، فمسألة استغلال الظروف المالية الصعبة للأندية واغراء اللاعبين الشباب بعقود ورواتب منتظمة دون منحهم الفرصة جريمة بحق هؤلاء الشباب فضلا عن الضرر التي يلحق بمنتخبنا الوطني ،،،
✅ وعلى سبيل المثال لا الحصر لاعب بقيمة وسيم الريالات بزغ نجمه قبل موسمين بطريقة ولا أروع وبمقومات بدنية وفنية مميزة كأحد أهم نجوم الدوري بل كان قريبا من الاحتراف في الفتوة السوري والان ها هو جليس الدكة أن لم يكن يترك خارج القائمة أصلا حتى نسيته الجماهير، والقائمة تطول لتشمل لاعبين مثل احمد صبرة وعودة الفاخوري وحتى سيف درويش وربما هنالك غير هؤلاء ،،، فإن كانت النية حرمان الأندية المنافسة من هؤلاء الشباب أيضا وهو حق للحسين
، فليتم شراؤهم مع ابقائهم مع أنديتهم لموسم أو اثنين لحين حاجة الحسين اليهم تماما كما تفعل كبار الأندية الأوروبية عندما ترصد مواهب شابة لا مجال لمنحهم الفرصة بالمشاركة وقت التعاقد معهم ،،، ففي ذلك فائدة فنية لأنديتهم " الطفرانة " وفائدة فنية للحسين نفسه لأنه متى حان موعد التحاق هؤلاء اللاعبين بالفريق سيكونوا في اتم الجاهزية وذات الأمر عندما تحتاجهم منتخباتنا الوطنية ،،، وأما الان فاللاعب الذي يبقى خارج القائمة وحبيس الدكة معظم أوقات الموسم ولا يشارك الا ضمن النسبة القانونية ( 10%) التي تضمن عدم فسخه العقد ، فسيتراجع مستواه كثيرا وسيخسره الحسين وناديه القديم ومنتخباتنا الوطنية كذلك كما ستخسر أسرته مستقبل ابنها ،،، فهل هنالك من يسمع ويتمتع بحس انساني ووطني قبل كذلك !!
✅ على الهامش ،،،
بالطبع تهميش اللاعبين الشباب وتطفيشهم هو احدى آفات الوحدات بين موسم وآخر ولكن نادينا يفعل ذلك مع أبنائه وليس مع أبناء الأندية الأخرى ، كما أن الوحدات لا يفعل ذلك لحرمان الأندية المنافسة من اللاعبين بل سوء في تقدير المواهب ومنحها الفرصة اللازمة ،،،