عندما اقترب نادي الوحدات من حسم لقب الدوري واعتلى صدارة الترتيب، خرج الدكتور بشار الحوامدة بمنشور يذكر فيه جهوده السابقة في بناء الفريق. ورغم أن ما كتبه جاء بدافع الفخر والحق في التذكير، إلا أن توقيت المنشور أثار الجدل، وكان من الممكن أن يحوّل وحدة الجماهير آنذاك إلى انقسام جديد ينعكس سلبًا على تركيز اللاعبين وأداء الفريق. وأنا شخصيًا كنت ممن لام الدكتور بشار على توقيت المنشور، لأن المرحلة كانت بحاجة إلى تكاتف لا تباعد، وإلى صمت الكبار لا تسجيل المواقف.
الجميع يعلم أن جماهير الوحدات انقسمت مؤخرًا بين معسكري "الحوامدة" و"الصقور"، خاصة بعد الانتخابات التي فاز بها أنصار السيد يوسف المختار، والتي رافقتها هتافات لا تمثل أخلاق جمهور الوحدات الأصيل، مثل:
"ثوري ثوري ثوري..يا عضويتنا ثوري... بدنا نسقط بشار... ونحرق طارق خوري... ارحل يا هامل عنا"
وبعد الحصول على بطولة كأس الأردن، كانت هناك لمسة وفاء جميلة من الكابتن الخلوق قيس اليعقوبي، عندما بادر بإهداء اللقب للكابتن رأفت علي، اعترافًا بدوره الكبير في بناء هذا الفريق البطل. وقدّرنا كذلك تصريحات كابتن الفريق فراس شلباية التي أشار فيها إلى فضل رأفت، وتغريدات صادقة من اللاعبين مهند سمرين وأبو جاموس، الذين عبّروا بدورهم عن امتنانهم للكابتن رأفت علي.
كما استمعنا لحديث السيد زياد شلباية، مدير نشاط كرة القدم، وهو يشيد بما تحقق هذا الموسم من إنجازات عبر شاشة القناة الرياضية الأردنية. لكن، وبكل احترام، يبقى السؤال المشروع:
هل قدّر السيد يوسف المختار، رئيس النادي الحالي، جهود الإدارة السابقة كما يجب؟
فالإدارة التي قادها الدكتور بشار الحوامدة، كانت هي من شكّلت هذا الفريق، واستقدمت لاعبيه المحليين والأجانب، بل وتحمّل الحوامدة بنفسه دفع مقدمات وفوارق عقود تجاوزت السقف المقرر.
الدكتور بشار تعرض لانتقادات كثيرة من معارضيه ومن جمهور الوحدات في بداية الموسم، واليوم يحتفل الجميع بإنجاز فريق هو ثمرة تلك المرحلة.
كنا نأمل أن نسمع عبارة تقدير بسيطة من الرئيس الحالي، أو حتى تلميحًا بجميل ما سبق... فـهذه هي أخلاق الفرسان.
دعونا نعلو فوق الخلافات، ونُعيد للوحدات هيبته ولقلبه نبضه الواحد.
وختامًا...
ارحموا عزيز قومٍ ذل،
فمن حمل النادي يومًا على كتفيه لا يُنسى عند أول اختلاف،
ومن زرع لا يُجحد إذا تأخّر الحصاد،
ولنرتقِ بأخلاقنا كما ارتقى الوحدات بمنصاته.
الجميع يعلم أن جماهير الوحدات انقسمت مؤخرًا بين معسكري "الحوامدة" و"الصقور"، خاصة بعد الانتخابات التي فاز بها أنصار السيد يوسف المختار، والتي رافقتها هتافات لا تمثل أخلاق جمهور الوحدات الأصيل، مثل:
"ثوري ثوري ثوري..يا عضويتنا ثوري... بدنا نسقط بشار... ونحرق طارق خوري... ارحل يا هامل عنا"
وبعد الحصول على بطولة كأس الأردن، كانت هناك لمسة وفاء جميلة من الكابتن الخلوق قيس اليعقوبي، عندما بادر بإهداء اللقب للكابتن رأفت علي، اعترافًا بدوره الكبير في بناء هذا الفريق البطل. وقدّرنا كذلك تصريحات كابتن الفريق فراس شلباية التي أشار فيها إلى فضل رأفت، وتغريدات صادقة من اللاعبين مهند سمرين وأبو جاموس، الذين عبّروا بدورهم عن امتنانهم للكابتن رأفت علي.
كما استمعنا لحديث السيد زياد شلباية، مدير نشاط كرة القدم، وهو يشيد بما تحقق هذا الموسم من إنجازات عبر شاشة القناة الرياضية الأردنية. لكن، وبكل احترام، يبقى السؤال المشروع:
هل قدّر السيد يوسف المختار، رئيس النادي الحالي، جهود الإدارة السابقة كما يجب؟
فالإدارة التي قادها الدكتور بشار الحوامدة، كانت هي من شكّلت هذا الفريق، واستقدمت لاعبيه المحليين والأجانب، بل وتحمّل الحوامدة بنفسه دفع مقدمات وفوارق عقود تجاوزت السقف المقرر.
الدكتور بشار تعرض لانتقادات كثيرة من معارضيه ومن جمهور الوحدات في بداية الموسم، واليوم يحتفل الجميع بإنجاز فريق هو ثمرة تلك المرحلة.
كنا نأمل أن نسمع عبارة تقدير بسيطة من الرئيس الحالي، أو حتى تلميحًا بجميل ما سبق... فـهذه هي أخلاق الفرسان.
دعونا نعلو فوق الخلافات، ونُعيد للوحدات هيبته ولقلبه نبضه الواحد.
وختامًا...
ارحموا عزيز قومٍ ذل،
فمن حمل النادي يومًا على كتفيه لا يُنسى عند أول اختلاف،
ومن زرع لا يُجحد إذا تأخّر الحصاد،
ولنرتقِ بأخلاقنا كما ارتقى الوحدات بمنصاته.

تعليق