في سنوات سابقة لم نكن نتحمل متابعة اللقاءات التي تجرى في القناة الرياضية تحديدا لأكثر من دقائق لعدة أسباب أهمها افتقار المقدم للمهارات اللازمة في إدارة الحوار أو المقابلة وعدم تحضيره لعمله بشكل يتناسب وأهمية الضيف وما يود استخراجه منه من اراء ومعلومات وخبايا تهم المتابعين وكذلك افتقاره للجرأة المطلوبة عند مقابلة المسؤولين أو الجرأة التي يحتاجها الشارع الرياضي منه أحيانا والأهم من ذلك ظهور الميول النادوية لمقدم البرنامج بكل وضوح وذلك في ثنايا أسئلته وتدخلاته ومقاطعاته المستمرة للضيف والتي غالبا ما كانت مستفزة ومنها تطوعه للاجابة عن الأسئلة التي يطرحها على الضيف بنفسه في استخفاف واضح لعقول المتابعين ،،،
â وفي المقابل فإن من يتابع الأخوين ليث السعود وأمجد الفقهاء يلحظ أنهما يوما بعد يوم يتطوران في عملهما كثيرا حتى أحدثا اختلافا كبيرا في أسلوب إدارة الحوار في القناة بكل أمانة ،،، فالجرأة الإعلامية في طرح القضايا والأسئلة موجودة ، وغياب الميول النادوية ملحوظ رغم أن الكل يعلم بأنهما من مناصري النادي الفيصلي ولكن هذا أمر ليس بتلك الأهمية طالما أنهما يتركان ميولهما خارج الأستوديو ،،،
كما يلاحظ أنهما متابعان جيدان للكرة الأردنية ويحضران لعملهما جيدا مما يسمح لهما باستنباط أسئلة جديدة من إجابات الضيف غير تلك التي تم إعدادها مما يجعل اللقاء أكثر متعة وتشويقا ،،، وحتى في مسألة توجيه الانتقادات القاسية أثناء إدارة الاستوديوهات التحليلية فلهما نصيب لا بأس به وبخاصة عندما يتعلق الأمر بتقديم كرة قدم خالية من المتعة والاثارة سواء كان الأمر متعلق بمنتخبنا أو بأنديتنا ،،،
ومن هنا نحن أمام إعلاميين يتطوران ويراكمان خبراتهما عاما بعد الاخر وليس مثل غيرهما ممن يعتقدون أن لديهم خبرة تمتد لعشرين أو ثلاثين عاما وهم فعليا لا يمتلكون خبرة فعلية سوى لعام واحد مكرر لعشرين أو ثلاثين مرة ،،، على أية حال نتمنى أن نرى الأخوين ليث وأمجد وقد أصابا نجاحا وتطورا أكبر وأكبر في عملهما ، فمن يحترم عمله ومتابعيه لا يتوقف عن تطوير مهاراته وقدراته أبدا ،،،
â على الهامش ،،،
وأنا أتابع لقاء الكابتن مهند سمرين مع الأخ ليث السعود لفت انتباهي سرعة البديهة التي كان عليها مهند ، حماه الله ، أثناء الاجابة عن الأسئلة وهو الأمر الذي دفع السعود أيضا ليكون أكثر سرعة وجاهزية في توجيه الأسئلة التي أعدها والخروج بأسئلة جديدة من ثنايا حديث مهند وللأمانة كانت حلقة مميزة من الطرفين وفقهما الله ،،،
â همسة ،،،
كمثال واضح على ما كنا نعاني منه لعقود أن أحد مقدمي البرامج لدينا كان يتحدث يبطئ شديد أثناء سرد الأخبار وليس أثناء إجراء المقابلات فحسب حتى كنا نشعر أنه يدخل الاستوديو دون اي تحضير مسبق ولكن عندما تم استقطابه من قبل قناة عربية فإن اول ما أسند اليه كانت فقرة " الرياضة في دقيقة " وكان يسرد خلال تلك الدقيقة ما يحتاج إلى سرده في عشرة دقائق أثناء عمله في التلفزيون الأردني ،،، فطالما كان لديه كل تلك المهارة والسرعة، لماذا كان يبخل علينا بهما ؟ الإجابة بكل وضوح هو غياب المساءلة وعدم احترام المتابعين ،،،
ابو اليزيد غيث
â وفي المقابل فإن من يتابع الأخوين ليث السعود وأمجد الفقهاء يلحظ أنهما يوما بعد يوم يتطوران في عملهما كثيرا حتى أحدثا اختلافا كبيرا في أسلوب إدارة الحوار في القناة بكل أمانة ،،، فالجرأة الإعلامية في طرح القضايا والأسئلة موجودة ، وغياب الميول النادوية ملحوظ رغم أن الكل يعلم بأنهما من مناصري النادي الفيصلي ولكن هذا أمر ليس بتلك الأهمية طالما أنهما يتركان ميولهما خارج الأستوديو ،،،
كما يلاحظ أنهما متابعان جيدان للكرة الأردنية ويحضران لعملهما جيدا مما يسمح لهما باستنباط أسئلة جديدة من إجابات الضيف غير تلك التي تم إعدادها مما يجعل اللقاء أكثر متعة وتشويقا ،،، وحتى في مسألة توجيه الانتقادات القاسية أثناء إدارة الاستوديوهات التحليلية فلهما نصيب لا بأس به وبخاصة عندما يتعلق الأمر بتقديم كرة قدم خالية من المتعة والاثارة سواء كان الأمر متعلق بمنتخبنا أو بأنديتنا ،،،
ومن هنا نحن أمام إعلاميين يتطوران ويراكمان خبراتهما عاما بعد الاخر وليس مثل غيرهما ممن يعتقدون أن لديهم خبرة تمتد لعشرين أو ثلاثين عاما وهم فعليا لا يمتلكون خبرة فعلية سوى لعام واحد مكرر لعشرين أو ثلاثين مرة ،،، على أية حال نتمنى أن نرى الأخوين ليث وأمجد وقد أصابا نجاحا وتطورا أكبر وأكبر في عملهما ، فمن يحترم عمله ومتابعيه لا يتوقف عن تطوير مهاراته وقدراته أبدا ،،،
â على الهامش ،،،
وأنا أتابع لقاء الكابتن مهند سمرين مع الأخ ليث السعود لفت انتباهي سرعة البديهة التي كان عليها مهند ، حماه الله ، أثناء الاجابة عن الأسئلة وهو الأمر الذي دفع السعود أيضا ليكون أكثر سرعة وجاهزية في توجيه الأسئلة التي أعدها والخروج بأسئلة جديدة من ثنايا حديث مهند وللأمانة كانت حلقة مميزة من الطرفين وفقهما الله ،،،
â همسة ،،،
كمثال واضح على ما كنا نعاني منه لعقود أن أحد مقدمي البرامج لدينا كان يتحدث يبطئ شديد أثناء سرد الأخبار وليس أثناء إجراء المقابلات فحسب حتى كنا نشعر أنه يدخل الاستوديو دون اي تحضير مسبق ولكن عندما تم استقطابه من قبل قناة عربية فإن اول ما أسند اليه كانت فقرة " الرياضة في دقيقة " وكان يسرد خلال تلك الدقيقة ما يحتاج إلى سرده في عشرة دقائق أثناء عمله في التلفزيون الأردني ،،، فطالما كان لديه كل تلك المهارة والسرعة، لماذا كان يبخل علينا بهما ؟ الإجابة بكل وضوح هو غياب المساءلة وعدم احترام المتابعين ،،،
ابو اليزيد غيث
تعليق