عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "اقرؤوا البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة (أي السحرة)" رواه مسلم. وجاء في حديث آخر صححه الحاكم وحسنه الألباني: "إن لكل شيء سنامًا، وإن سنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته ليلاً لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليالٍ."
هذه النصوص العظيمة تبرز فضل سورة البقرة ومكانتها العظيمة في طرد الشياطين وجلب البركة إلى البيوت والقلوب. وليس ذلك مجرد كلام يُتلى، بل هو واقع يعيشه من تمسك بها وعاش في نورها.
وقد لفت الأنظار في لقاء الأمس من برنامج الحصاد، حديث لاعبنا المتميز وهداف الدوري مهند سمرين، الذي أشار بإعجاب وإيمان إلى أن التوفيق الذي يلازمه في المباريات، إنما هو ثمرة لتربية صالحة والتزام بقراءة القرآن، خاصة سورة البقرة. فقد اعتاد قراءتها قبل المباريات، مؤمنًا بأنها تمنحه طمأنينة داخلية وطاقة إيجابية تنعكس على أدائه وجهده في الملعب.
هذا الربط الجميل بين النجاح في الحياة والتمسك بالقرآن، يؤكد أن القرآن ليس فقط عبادة، بل هو منهاج حياة، وقوة خفية تدفع الإنسان إلى الأمام بثبات وثقة. ومن أراد البركة والتوفيق، فليجعل من سورة البقرة رفيقته الدائمة، فهي مفتاح من مفاتيح الخير والحفظ والتسديد من الله تعالى.
هذه النصوص العظيمة تبرز فضل سورة البقرة ومكانتها العظيمة في طرد الشياطين وجلب البركة إلى البيوت والقلوب. وليس ذلك مجرد كلام يُتلى، بل هو واقع يعيشه من تمسك بها وعاش في نورها.
وقد لفت الأنظار في لقاء الأمس من برنامج الحصاد، حديث لاعبنا المتميز وهداف الدوري مهند سمرين، الذي أشار بإعجاب وإيمان إلى أن التوفيق الذي يلازمه في المباريات، إنما هو ثمرة لتربية صالحة والتزام بقراءة القرآن، خاصة سورة البقرة. فقد اعتاد قراءتها قبل المباريات، مؤمنًا بأنها تمنحه طمأنينة داخلية وطاقة إيجابية تنعكس على أدائه وجهده في الملعب.
هذا الربط الجميل بين النجاح في الحياة والتمسك بالقرآن، يؤكد أن القرآن ليس فقط عبادة، بل هو منهاج حياة، وقوة خفية تدفع الإنسان إلى الأمام بثبات وثقة. ومن أراد البركة والتوفيق، فليجعل من سورة البقرة رفيقته الدائمة، فهي مفتاح من مفاتيح الخير والحفظ والتسديد من الله تعالى.

تعليق