في زمنٍ عزّ فيه الوفاء، يُثبت نادي الوحدات أن النجاح لا يولد من فراغ، بل هو ثمرة إخلاص وجهد متواصل من أبناء النادي، وتحديدًا من قادة آمنوا بالقميص الأخضر وجعلوه راية تُرفع في كل المحافل.
الكابتن قيس اليعقوبي، المدير الفني المحترم، ابن تونس الخضراء، كان مثالاً يُحتذى في التواضع والاحترام. بكلماته الراقية التي تُكتب بماء الذهب والفضة، رفض أن ينكر جهود من سبقوه، بل اعترف وبكل فخر ببصمات الكابتن الكبير رأفت علي، ابن النادي الأصيل، وصاحب الفضل - بعد الله عز وجل - في بناء فريق قوي ومتماسك.
الكابتن رأفت علي كان له الدور الأبرز في تقديم فريق الوحدات بأبهى صورة خلال بطولة كأس آسيا، كما حافظ على تنافسية الفريق في جميع البطولات المحلية، واضعًا الأساس المتين لنجاح قادم.
ثم جاء الكابتن اليعقوبي، وتسلّم زمام الأمور، فكانت الثمار على قدر التعب والجهد، ليُتوّج الفريق بلقب بطولة كأس الأردن، عن جدارة واستحقاق.
مبروك للوحدات
مبروك للجماهير الوفية، مبروك للجهازين الفني والطبي، ومبروك للنجوم الأبطال، لاعبي نادي الوحدات، هذا الإنجاز المستحق.
وشكرًا بحجم السماء للكابتن المحترم قيس اليعقوبي، الذي قدم درسًا في الأخلاق قبل كرة القدم، وكتب اسمه بحروف من نور في قلوب العشاق الوحداتية.
الكابتن قيس اليعقوبي، المدير الفني المحترم، ابن تونس الخضراء، كان مثالاً يُحتذى في التواضع والاحترام. بكلماته الراقية التي تُكتب بماء الذهب والفضة، رفض أن ينكر جهود من سبقوه، بل اعترف وبكل فخر ببصمات الكابتن الكبير رأفت علي، ابن النادي الأصيل، وصاحب الفضل - بعد الله عز وجل - في بناء فريق قوي ومتماسك.
الكابتن رأفت علي كان له الدور الأبرز في تقديم فريق الوحدات بأبهى صورة خلال بطولة كأس آسيا، كما حافظ على تنافسية الفريق في جميع البطولات المحلية، واضعًا الأساس المتين لنجاح قادم.
ثم جاء الكابتن اليعقوبي، وتسلّم زمام الأمور، فكانت الثمار على قدر التعب والجهد، ليُتوّج الفريق بلقب بطولة كأس الأردن، عن جدارة واستحقاق.
مبروك للوحدات
مبروك للجماهير الوفية، مبروك للجهازين الفني والطبي، ومبروك للنجوم الأبطال، لاعبي نادي الوحدات، هذا الإنجاز المستحق.
وشكرًا بحجم السماء للكابتن المحترم قيس اليعقوبي، الذي قدم درسًا في الأخلاق قبل كرة القدم، وكتب اسمه بحروف من نور في قلوب العشاق الوحداتية.

تعليق