خاص نت .. الوحدات والرمثا عندما كتبا سوياً تاريخاً جديداً للكرة الأردنية " المارد وغًزلان الشمال " ..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • خاص نت .. الوحدات والرمثا عندما كتبا سوياً تاريخاً جديداً للكرة الأردنية " المارد وغًزلان الشمال " ..




    خاص نت .. الوحدات والرمثا عندما كتبا سوياً تاريخاً جديداً للكرة الأردنية " المارد وغًزلان الشمال " ..








    توطــــــــــئة ...





    الوحدات والرمثا ظهور مميز على الساحة الكروية في أواخر عقد السبعينيات غيّرت ملامح المنافسة الكروية وخلقت طوفاناً جماهيرياً كبيراً ،،
    هذه المادة الأرشْيفية والصور التاريخية التي تُوثق العلاقة التاريخية بين الناديين ، كان الهدف منها تعريف الجيل الحالي من مشجعي الفريقين بعمق العلاقات الوحداتية والرمثاوية التاريخية والإبتعاد عن أي هُتفات تُسيء لتلك العلاقة ، بعيداً عن حساسية اللقاء المُنتظر على قمة دوري 2024-2025 ، وأنّ هذه المادة ليست إسْتجداءً من " الرمثاويّة " للتساهل في نتيجة المباراة التاريخية المُنتظرة بل أن يكون عُنوانها التنافس الرياضي الشريف .. لذا أقْتضى التنويه ...



    * " المرحوم جلال قنديل يستعد لإجراء القرعة رفقة كابتن الرمثا " المرحوم عبدالمجيد سماره .."




    الوحدات والرمثا المُمتعان في أدائهما ، عاشت جماهير كلا الفريقين لحظات الإثارة والمنافسة الشريفة منذ العام 1978 الذي شهد ظُهورهما على الساحة الكروية المحلية ، إعْتدنا من نجوم الفريقين البراعة والفن في إطار تربوي جميل وفن راقي لأصول اللعبة ،فيه الحرص الشديد على المنافسة الشريفة على أن تنتصر الروح الرياضية في نهاية المطاف سواء فاز الوحدات أو فاز الرمثا ، فالمارد الأخضر وغزلان الشمال أنشأ سوياً علاقه مدادها الإحْترام المُتبادل ، بدأت اللقاءات الكروية بين الوحدات والرمثا في موسم 78 حيث إنتهت أول مباراة بينهما " رمثاوية " بهدف المرحوم وليد الشقران والد لاعب الرمثا الأسبق علاء الشقران ، أحْرزه في الوقت الضائع في مرمى " باسم تيم " ، وفي ذهاب موسم 1979 كان الوحدات يُحقق أول فوز على الرمثا بالدوري..






    بهدف" خالد ذيب " بمرمى غازي الياسين ،غادر الفريقان عِقد السبعينيات " حبايب " فكلُ منهما هزم الأخر في مرة واحدة ووقع التعادل بينهما في مرتين ، ومع بداية عِقد الثمانينيات وفي مباراة الذهاب التي تًعتبر من أشْهر مباريات الفريقين فاز الوحدات بهدف غسان جمعه على ملعب إربد التُرابي وفي الإياب على ستاد عمان الدولي حقق الرمثا الفوز على الوحدات 1-3 وهي الخسارة الوحيدة للوحدات في ذلك الدوري ، الوحدات والرمثا لهما فضل كبير على كرتنا الأردنية فقد حضرا سوياً إلى ساحتها وهي " مريضة " تُوشك على الإحتظار ، فأخذا بيدها وأنْعشاها مادياً ، ومعنوياً وجماهيرياً وأعادا إليها الروح ،فبتنافسهما الشريف بدأ الطوفان الجماهيري يَغْزو مُدرجاتنا التي كانت خاوية ، كانت سنين " الخاوة " قد جرّدت كرتنا من أهم أسْباب نجاحها فتلاشت آمال وتطلعات أي فريق أخر للفوز ببطولة الدوري كونها كانت "محجوزة " مُسبقاً ، جاء الوحدات والرمثا إلى الدوري يُواكبهما " طوفان جماهيري " غير مسبوق ، لقد تمرّد كل منهما على واقع التخلف الذي كان يُسيطر على مفاهيم كرتنا ورفضا أنْ يكونا " مِطيّة " بل فارساً جامحاً .. وخلاصة القول الكرة الأردنية كتبت سطراً جديداً بتاريخها بتأهل الوحدات والرمثا للممتاز

    [img]https://i.imgur.com/StyejD4.png[/img














    مع حلول عقد الثمانينيات كان الفريقان الجديدان على الساحة المحلية ، يَحتاجان وبقوة إلى التعاون بينهما لرفد صناديقهما والإسْتثمار بشعبيتهما الجارفة والإحتكاك القوي وأوجب عليهما الإلتقاء في واحدة من ظواهر " الوفاق الكروي " القائم على مرتكزات ثابتة ، أصْبح التعاون بين الوحدات والرمثا مثالياً بصورة غير مُعتادة ، فقاما بإسْتقدام العديد من الفرق الشقيقة والصديقة القوية بقصد الإحتكاك القوي وتوفير وفرة مالية لصناديق الناديين بما يكفل بنقله نوعية لمستوى اللاعبين ، كثيراً مانجح الناديان في إحْضار فرقاً كبرى كمنتخب ،النرويج في العام 1982 ، وحققا مدخولاً مالياً عالياً جعلت الفريقين بطابق " مالي " وباقي فرق الممتاز وقتها بطابق أخر ، وفي عدة مرات كان الفريقان يُشْكلان تفاهماً من أبرز نجوم الفريقين ليلعبا ضمن فريق واحد في مواجهة هذه الفرق القوية ، حدث هذا أمام الطيران العراقي ،والإتحاد السكندري ، ونادي الكويت الكويتي ، ونجحا معاً في تنظيم دورة الوحدات العربية الثانية في العام 1984 ، وشارك الوحدات أيضاً في دورة الرمثا العربية التي أقيمت في إربد في العام 1993 ونال كأسها بجدارة وأيضاً إلتقيا في مباراة خيرية لدعم الشعب السوداني الشقيق ..









    أشهر لقاء بين الوحدات والرمثا .. ذهاب دوري عام 1980 ،،،






    قبل خمسة وأربعين عاماً وفي حرّ" آب اللّهاب " كانت أشْهر لقاءات الوحدات والرمثا وتحديداً يوم الجمعة 22-08-1980 كانت المباراة الأولى للوحدات والرمثا خارج العاصمة عمّان وكانت في ذهاب الدوري ، كان الفريقان يتمتعان بجماهيرية كبيرة جداً ، وبتنافس كبير بين نجوم الرمثا الزعبي ووليد الشقران والعرسان وعبدالمجيد سمارة ، والياسين وبين نجوم الوحدات باسم تيم خالد سليم وغسان جمعه ووليد قنديل والحاج جلال قنديل رحمه الله ،،
    جرت المباراة على ملعب إربد البلدي " التُرابي " القديم الذي إحْتضن اللقاء الأول بين الفريقين خارج العاصمة ، كانت الجماهير تحتشد منذ الصباح لمشاهدة المباراة لضيق مدرجات الملعب ، يومها إحْتشدت الجماهير الوحداتية على " شاحنة " مُطلة على المعلب لمشاهدة المباراة ، الصورة المرفقة " النادرة " والتي تُرفق لأول مرة على الفضاء الألكتروني لهدف غسان جمعة وهو يستقر بزاوية مرمى "غازي الياسين " بينما مظفر جرار يُراقب المشهد ،، فوز غالي جاء وحداتياً في ذهاب الدوري للمُضي قُدماً في الصدارة والفوز باللقب رُغما أنّ الغزلان " ردوا الصاع صاعين وتغلبوا على الوحدات إيْاباً 3-1 وهي الخسارة الوحيدة التي مُني بها الوحدات بذاك الدوري ،، ومن ذكريات هذا اللقاء قاد اللقاء الحكم الدولي السابق " عادل صالح " كان الرمثا وقتها يضم أخطر ثنائي هُجومي في ملاعبنا " المرحومان خالد الزعبي ووليد الشقران " ، ويضم في صفوفه نُخبة من اللاعبين المَهْرة أمثال : محمد العرسان ، ناجح ذيابات ، جمال الرشدان ،راتب الداوود ، سامي السعيد ، أحمد الشناينه ،




    مثّل الوحدات في تلك المباراة : باسم تيم لحراسة المرمى ، ماجد بسيوني ، وليد قنديل ، مصطفى أيوب ، بكر جمعه ، نادر زعتر ، خالد سليم ، عمر سلامه ، مظفر جرار ، غسان جمعه ، خالد ذيب
    قصد الهدف الأشْهر " غسان جمعه "
    عند الدقيقة 68 إرتدت الكرة إلى "غسان جُمعه" المتمركز في الجناح الأيسر جرى بها للداخل وتحرك مظفر جرار بسرعه للإتجاه المعاكس لتتم عملية تفريغ ناجحة حيث إنْفتح طريق المرمى الرمثاوي ،
    فسدد " غسان جمعه " بيمناه من مسافة 40 متر لتسكن الكرة في الزاوية العُليا على يمين الحارس " غازي الياسين " الذي إكْتفى بمتابعتها بالنظر ..





    أشْهر التنقلات بين الفريقين " مدربين ولاعبين ...







    أول من مثّل الوحدات من لاعبي الرمثا كان الأسْطورة " بدران الشقران " على سبيل الإعارة بسبب حرمان لاعبي الوحدات وقتها وقد شارك أسيوياً وتسبب في ركلة الجزاء الشهيرة أمام الشباب السعودي التي أهْدرها عوينه ،، وفي حوار صحفي سابق مع النجم بدران الشقران تمنى أن يُنهي مسيرته بموسم مع الوحدات للإحترام الكبير المُتبادل بينه وبين جماهير الوحدات ، أما الإنتقال الأشهر فكان لنجم الرمثا حمزه الدردور الذي مثل الوحدات لموسم وفاز معه بلقب الدوري ، وأيضاً مثل الوحدات من لاعبي الرمثا المُبْدع " يُوسف أبو الجزر " وكذلك حسان زحراوي والأخير لمْ تكن تجربته ناجحة مع الوحدات ، وأيضاً مثل شراره الوحدات لنصف موسم تحصل فيه على لقب كأس الاردن بعد أن قدم مستوى رائع



    أول من مثّل الرمثا من لاعبي الوحدات اللاعب "مصعب الرفاعي " ، بينما كانت التجربة الأنجح للاعب وحداتي يُمثل الرمثا بالحارس مالك شلبيه الذي حقق نجاحات باهرة هناك وكان من أمْيز حُراس الاردن ،وحقق معهم لقب الدوري بعد غياب أربعين عاماً وأيضا مثل احمد عبدالحليم الرمثا في موسم وكذلك الأمر المدافع طارق خطاب ، وسبق لأحمد سمير أن مثّل الفريقين ..
    وأيضاً سبق للحارس الوحداتي " فراس صالح " أن مثّل الرمثا ، بل يعتبر الأشهر حيث دخل مرماه أجمل هدف " وحداتي " بتاريخ لقاءات الوحدات والرمثا والذي سجله المحترف السوري " معتز صالحاني " ..
    وأيضا سبق " لعيسى السباح ان مثل الرمثا وهو من فئات نادي الوحدات

    أشْهر المُدربين الذين تنقلوا بين الرمثا والوحدات ..






    رُبما يكون اليُوغسلافي " مكسيموفتش " أول المدربين الذين تنقلوا بين الفريقين حيث سبق له قيادة الرمثا وبعدها إنتقل للوحدات مما سبب نوعاً من التوتر في العلاقات بين الناديين ، وكذلك سبق أنْ اشرف على كلا الفريقين المدربين ثائر جسام ، أكرم سلمان ، عادل يوسف ، عيسى الترك ، ويعتبر جمال محمود أول مدرب من أبناء الوحدات يقود كرة الرمثا ، وأيضاً سبق له قيادة الوحدات ..




    عبدالله خالد ذيب وعلاء وليد الشقران .. كأس العالم للشباب




    شهدت التشكيلة التي مثّلت المنتخب الوطني للشباب في كندا مشاركة نجلي نجم الوحدات الأسبق خالد ذيب " عبدالله " وكذلك نجل نجم الرمثا الأسْبق المرحوم وليد الشقران " علاء " والملاحظ الشبه الكبير بين المرحوم وليد ونجله علاء وفعلاً كما قالت العرب فمن شابه أباه فما ظلم !!
    وأيضاً سبق لكلا النجمين خالد ذيب ووليد الشقران أن مثلا المنتخبات الوطنية للشباب..

    في عصر الإحْتراف .. " أيْهم وامين " حوار كروي خارج المألوف والتقاليد ..
    ..




    الصُورة المُرفقة لصراع كروي وحداتي رمثاوي في منتصف عِقد التسعينيات
    بين المدفعجي هشام عبدالمنعم وفريد الشناينه " خوخة " ..

    بينما إخْتار هشام لنجله " أيْهم " فربق شباب الأردن
    بعد تجربة أحْمد هشام القاسية مع جمهور الوحدات !!

    بينما على الطرف الأخر تخلى " فريد " عن تقاليد العائلة بعدما لعب أحمد الشناينه وحسين وفريد لفريق الرمثا ، إختار فريد لأمين الفيصلي ..

    أمين تنتظره فرصة إحْترافية ومُسْتقبل مشرق بعد العودة من الإصابة كما نتمنى لأيهم إبن هشام التوفيق والعودة إلى الوحدات معقل " آل عبدالمنعم "
    أو الإحتراف الخارجي ، أيهم يلعب بقدمه اليمنى كما هو أعمامه جهاد وعلي عبدالمنعم ..


    تَمردُ أبناء هشام وخوخه على تقاليد العائلة وغادروا لفرق أخرى في عصر الإحتراف.. !!





    خالد الزعبي " رحمه الله " فنان الكرة الأردنية الذي لن يتكرر ..








    أهْدافه الحاسمة ساهمت بتتويج الرمثا بطلاً للدوري في مرتين متتاليتين ، ونقلت كأس الدوري لأول مرة خارج العاصمة عمان ، يُجْمع غالبية النُقاد والمُهْتمين والمُراقبين للشأن الكروي المحلي أنّ خالد الزعبي هدّاف نادي الرمثا والمنتخب الوطني سابقاً ،هو أحد أفضل اللاعبين الذين أنْجبتهم ملاعب كرة القدم الأردنية ،ويرى عُشاق " الغزلان " المُخْضرمين أن الزعبي " رحمه الله " موهبة كروية لن تتكرر إلا على فترات متباعدة من الزمن ، لقد إمْتاز المرحوم برفعة الأخلاق فلمْ ينْل طوال مشواره الكروي الممتد لخمسة عشرا عاماً إلا كرت أصفر واحد ، وكان تواضعه الكبير سر شعبيته حتى بين المُنافسين ،بالإضاقة إلى الأخلاق الرفيعة وتواضعه الجمْ على الصعيد الإنساني ،فقد كان الزُعبي ماهراً بالمراوغه ومن أشهر أهْدافه مقصيّة " دبل كيك " بمرمى حارس الكويت أحمد الطرابلسي في تصفيات أولمبياد موسكو 1980 ، وكان يمتاز بالتسيد بكلتا القدمين والرأس ، الزعبي رحمه الله من مواليد الرمثا بالعام 1958 ، أدت حوادث الشغب التي رافقت مباراة الرمثا وعين كارم في العام 1974 بإعتماد الرمثا على فريق الشباب تحت 17 عاماً وكان الزعبي أميزهم وقد أُتيحت له الفرصة بتمثيل الفريق الأول صغيراً ، وفي العام 1978 نافس الرمثا الأهلي العريق لأول مرة على لقب بطولة الدوري وكان يحتاج الرمثا إلى نقطة واحدة للفوز باللقب إلا أن قلة الخبرة جعلته يخسر امام الأهلي بالدقائق الاخيرة، وفي العام 1981 تُوج الرمثا لأول مرة بلقب الدوري وتُوج " الزعبي " رحمه الله كهدّافاً للدوري برصيد 14 هدفاً وهو نفس رقم القميص الذي أشْتهر به المرحوم طوال مشواره الكروي ، وأيضاً ساهم بفوز الرمثا للمرة الثانية على التوالي بلقب الدوري في العام 1982 ،






    وتم إخْتياره في العام 1985 من قبل السوريين للمُشاركة في إعْتزال نجم الكرة السورية وقتها "كيفورك مردكيان" والد اللاعب السوري مرديكيان الذي خاض تجربة إحْترافية بنادي الجزيرة الأردني وكان الزعبي ضمن أبرز نجوم الكرة العربية ، وكان وقتها اللاعب الأردني الوحيد الذي شارك بمهرجان إعْتزال اللاعب السوري ،وإنتهى اللقاء ضد الجيش السوري بالتعادل الإيجابي 2-2 وسجل الزعبي رحمه الله ، لنجوم الكرة العربية هدفين ، فتم مُكافأته من الإتحاد السوري بعضوية فخرية شرفيه للمنتخب السوري ، لقد شكل الزُعبي رحمه الله رفقة المرحوم وليد الشقران أخْطر ثُنائي هُجومي على إمتداد ثماني سنوات إمْتدت من ( 78 86 ) .



    الإخْتلاف في الرأي لايُفسد للود قضية " مناوشات وحداتية رمثاوية ..




    على إمْتداد العلاقة الوحداتية الرمثاوية المميزه كان هناك بعض المناوشات بين الناديين ،ففي العام 1985 نزل الفريق الرمثاوي إلى أرض ستاد عمان الدولي بزيه "الأخضر" الكامل في محاولة واضحة لإسْتفزاز الوحدات ولاعبيه ، كابتن الوحدات وقتها الكابتن "وليد قنديل " وبطلب من الحكم " محمد فخري " الذي أجْرى القرعة مع الكابتن الرمثاوي راتب الداوود ورُغما أن القرعة إبْتسمت للجانب الرمثاوي ،إلا أن الكابتن وليد رفض أن يتخلى الوحدات عن زيه الأخضر المُعتاد كون المباراة على أرض الوحدات " المُسْتضيف " توترت الأمور في الملعب، وتدخل المرحوم مصطفى العدوان رئيس النادي الفيصلي وقتها وقدّم زي الفيصلي للرمثا سلمه للمرحوم عبد الحليم سماره ولعب الوحدات بزيه المُعتاد " الأخضر " ..

    حادثة شطب نادي الرمثا " الكل وقع إلا الوحدات ..!!




    في العام 1978 قرر إتحاد كرة القدم شطب فريق الرمثا بعدما حمله الإتحاد مسؤولية أحداث الشغب التي رافقت مباراة الرمثا والفيصلي تسبب بها الحكم حسين سليمان الذي إحْتسب ركلة جزاء ظالمة للفيصلي ، أرسل الإتحاد ممثلاً برئيسه وقتها المرحوم سلطان العدوان مذكرة لجمع تواقيع أندية الممتاز " وقتها " لشطب نادي الرمثا ويالفعل حصل على تواقيع جميع الأندية إلا نادي الوحدات الذي رفض شطب نادي الرمثا ..

    أول هاتريك " جهاد عبالمنعم "





    في إياب موسم 1991 وتحديداً على ملعب الحسن في إربد، سجل جهاد عبدالمنعم أول هاتريك في تاريخ لقاءات الفريقين ساهم هذا الفوز بإسْتعادة لقب الدوري ، وفي ذهاب موسم 1992 أيضاً على ملعب الحسن فاز الوحدات 4-2 وكان نصيب " أبو المجد " أيضاً هاتريك للذكرى بالمرمى الرمثاوي..

    الرمثا بطلاً لدوري 2021-2022 بفارق المواجهات عن الوحدات .




    بعد أربعين عاماً وأخيراً فًرجت على الرمثا وتحصل على لقب بطولة الدوري ، على جدول التريب النهائي للدوري تحصل الرمثا على 47 نقطة ومثلها للوحدات ، ولكن فارق الأهداف كان للوحدات حيث سجّل الوحدات بذلك الدوري 44 هدفاً كأقوى خط هجوم ، وأقوى خط دفاع حيث ولج مرماه 14 هدفاً ، بينما الرمثا سجل 38 هدفاً ودخل مرماه 16 هدفاً، ولكن فارق المواجهات كان من يصب في مصلحة الرمثا ، لُيتوج الرمثا بعد 40 سنة كبطلاً للدوري وحمل الكأس حمزه الدردور الذي فاز مع الوحدات والحسين أيضاً بلقب الدوري ليكون مع "علاء مطالقة " هما الوحيدان الذين تحصلا على لقب الدوري مع ثلاثة فرق مختلفة ..
    على فكرة يستحق بهذا التتويج الحكم "مراد الزواهره" الذي حرم الوحدات أمام الحسين من ثلاث ركلات جزاء صحيحة ..!!
    كل الإحصائيات التي وضعت لنهاية دوري 2021 وترتيب الفرق جعلت الرمثا بالمقدمة وهذا الترتيب خاطئ حيث كان الوحدات هو الأحق بصدارة الترتيب وفقا للاعراف الكروية السائدة ..









    ** الوحدات بزي " فريق كرة الطائرة " إكْراماً للرمثا يدوري عام 1978 ،،



    الصورة المرفقة للفريق الوحداتي الذي قابل الرمثا لأول مرة في العام 1978 ، ويومها تم إكْرام " الضيف " نادي الرمثا الذي لعب بالأخضر ،
    وتنازل الوحدات عن لونه المُعْتاد " الأخضر " ولبس كلرات فريق كرة الطائرة ، قلة الإمكانيات وقتها على الأندية كانت لاتسمح بوجود زي إحتياطي ،،
    مثّل الفريق الوحداتي ::
    وقوفاً من اليمين / المرحوم نصر قنديل ،غسان جمعه ،خالد سليم ،عمر سلامه ، المرحوم جلال قنديل ،كابتن الفريق " يعقوب ذياب "
    جُلوساً من اليمين : خالد ذيب ،ناد زعتر ،البسيوني ،باسم تيم ،سلامه الرزاز

    * المرحوم خالد الزعبي ... بقلم الاستاذ المرحوم سليم حمدان ..





    على هامش تعين " السوالمة " حكماً للقاء القمة المُرتقب بين الوحدات والرمثا .



    قبل ثلاث عقود تقريباً إلْتقى الوحدات والرمثا بمسابقة كأس الأردن ويومها قاد الحكم القدير " عمر بشتاوي" القمة إلى بر الأمان بحكمته ونزاهة " صافرته "
    اليوم البشتاوي يتبوأ رئيس لجنة الحكام وهو من إخْتار السوالمة لقيادة هذه المباراة الحساسة رُغما إعْتراض الوحدات على الحكم كونه محسوب على أندية الشمال وله تجربة قاسية مع الوحدات أمام معان بل أرسل الوحدات سابقاَ كتاباً إلى الإتحاد يطلب فيه بعدم تعيين الحكم " المذكور " لأي مباراة يكون الوحدات طرفاً فيها !!
    فهل ينجح البشتاوي والسوالمة في الإختبار ؟؟؟


    *حوار كروي " وحداتي " رمثاوي من اول لقاء بين الفريقين في العام 1978 ،، حيث يظهر غسان جمعه من الوحدات وغازي الياسين من الرمثا يذكر ان الوحدات اكراماً للضيف لعب بزي كرة الطائرة الابيض كون الرمثا لعب بالاخضر




    لقاءات الوحدات والرمثا في الدوري
    إلْتقى الفريقان في 86 لقاء
    فاز الوحدات 37
    فاز الرمثا 18
    تعادل 31
    سجل الوحدات 112هدفاُ
    سجل الرمثا 66 هدفاً
    هدّاف الوحدات بالرمثا الكابتن "محمود شلباية 13هدف "




    التعديل الأخير تم بواسطة محمد جمزاوي; الساعة 07-05-2025, 12:28 PM.

  • #2
    موسوعة يا ابو بيسان ما شاء الله تبارك الرحمن،،

    شتان بين من يزرع الفتنة بين الاشقاء، وبين من يذكر الجميع بالماضي الجميل
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد جمزاوي; الساعة 01-05-2025, 03:08 PM.

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X