"بين دموع الأندلس وأوهام البطولة... الحقيقة لا تغيب"

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • "بين دموع الأندلس وأوهام البطولة... الحقيقة لا تغيب"



    في لقاء القمة الأخير بين الوحدات والحسين، أثبت الوحدات أن البطولات تُحسم بالروح قبل الأسماء، محققًا فوزًا غاليًا وثمينًا على "منتخب الحسين" رغم كل التحديات.

    وعلى الرغم من الأداء الرجولي لفريق الجزيرة، الذي قدم شوطًا أولًا مميزًا وكاد أن يحسم اللقاء مبكرًا لولا براعة الحارس الفاخوري والمدافع فراس، إلا أن بعض الصفحات المحسوبة على الحسين سارعت إلى اتهام الجزيرة بالتخاذل، وكأنهم يتناسون أن مقومات فريقهم تتفوق كثيرًا على خصمهم!

    هدف الفوز جاء من كرة عكسية باغتت حارس الجزيرة الذي حاول المستحيل لإبعادها، ومع ذلك استبسل المدافع علاء ديه مدافعًا عن مرماه، حتى كلفه ذلك عشر غرز في رأسه. ورغم كل هذه التضحيات، استمرت بعض الأصوات تتحدث عن "مؤامرات" و"صفقات مشبوهة".

    التاريخ لا ينسى:

    الجزيرة لعب بشرف أمام الوحدات بدوري 2021، وأهدى الرمثا اللقب بعد تعادل بطولي.
    وفي نهائي دوري 2015، وقف الجزيرة ندًّا صلبًا أمام الوحدات، مقدّمًا صورة نزيهة لا يشوبها غبار.

    لذلك، إذا لم يحقق الحسين اللقب هذا الموسم، فلا يلوم إلا نفسه. وكما يقول المثل الشعبي:
    "لا يحرث الأرض إلا عجولها".

    أما الوحدات، فرغم هشاشة خط دفاعه الذي أوهن من بيت العنكبوت، إلا أن العزيمة والروح تغلب أحيانًا قسوة الظروف.

    وبالحديث عن حال الحسين، لا يسعنا إلا أن نستحضر مشهدًا من التاريخ البعيد:
    عندما وقف أبو عبد الله الصغير، آخر ملوك الأندلس، على تلة يطالع مدينته التي سقطت، وانهمرت دموعه، فوبخته والدته بمرارة قائلة:
    "ابكِ كالنساء على ملكٍ لم تحفظه كالرجال".

    فعذرًا... لا البطولة تُشترى بالعتب، ولا المجد يُبنى على الشكوى.


    ---

    عالهامش:

    في تحليل مباراة الأمس على القناة الرياضية الأردنية، كان الدكتور مراد النوايسة ضيفًا محللًا، وكعادته عند مباريات الوحدات، لمح بطريقة غير مباشرة إلى خطأ حارس الجزيرة في الهدف الثاني.

    لكن للتاريخ كلمة:

    في موسم 2004، كان الوحدات بحاجة للفوز في مباراته الأخيرة أمام ذات رأس.
    وكان مراد النوايسة هو الحارس حينها، واستقبلت شباكه ثمانية أهداف ساذجة قبل أن يتم استبداله بالحارس البديل الجعافرة، الذي لم يسلم أيضًا، ليتلقى ثلاثية أخرى، وينتهي اللقاء بنتيجة تاريخية: 11-0!

    ومع ذلك، لم يشكك أحد آنذاك بأمانته أو نزاهته.
    بل حين جاء موعد مباراة اعتزاله، رفضت معظم الأندية المشاركة، إلا أن نادي الوحدات احتضنه ونظم له مباراة اعتزال تليق به.

    ولهذا نقول: الإنصاف قبل كل شيء.
    أن تتحول كلمة محلل محترم إلى شرارة تُشعل صفحات التواصل بالتشكيك والتجريح، فهذه سقطة لا تليق لا بالرياضة ولا بأخلاقيات الفرسان.


    ---

    ومضة خفيفة:

    قصة مراد النوايسة تعيد للأذهان قصة النجم السعودي سامي الجابر، الذي "سنتر" الكرة تسع مرات أمام ألمانيا في مونديال 2002.
    ورغم ذلك، بقي سامي أسطورة الكرة السعودية، وبقي مراد محللًا رياضيًا محترمًا... مع كامل الاحترام للنجمين الخلوقين، فالتاريخ لا ينسى الأرقام، سواءً كانت انتصارًا أو انكسارًا.


    ---

    ختامًا:

    الاحترام واجب، والإنصاف أولى،
    والتاريخ لا يرحم من يحاول أن يُغيّب الحقيقة أو يُجمّل الواقع بأوهامِه
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو اوس; الساعة 27-04-2025, 05:26 PM.

  • #2
    الأعلام هو من قام بتهييج الشارع كالعادة

    تعليق


    • #3
      بالعامية... وبلهجة قضاء يافا
      مخمخت على كل حرف مما كتبت .
      وبدل ابدعت يا راقي اقول لك اوجعت... وآلمت... وجرحت... وقتلت كل من يتطاول على الوحدات.
      .. يعني لوفاز الجزيرة بصير شريف !!!!
      وشو رأيكم بضربة جزاء الشناينة ضد الصريح

      تعليق


      • #4
        [FONT=""][COLOR=""]تكلمنا كثيرا عن انعدام الكفاءات في الوحدات في مثل هذه الحالات نظهر الكفاءات في الرد.. بدلا محاوله تبرئة انفسنا والجزيره ايضا اصبح متهم فقط الانتصار علي الوحدات يبرئهم. والوحدات فقط خساره المباراه تبرأهم

        الاجدر كان رفع قضايا علي كل اعلامي او صحفي او صاحب صفحه علي الفيسبوك تحت بند الجرائم الالكترونيه حلبها توصل50 قضيه او 500 قضيه. يعتبروها مستحقات صفقه احتراف فاشله مثل اللي بيجيبوهم دايما . علي الاقل هذه فيها فايده.


        العمل منظومه مؤسسية بذل عنتريات فاضيه والصفحات الرسميه لا تذخل في مهاترات ساذجه .. خلصنا من. انصار الفيصلي. طلعونا انصار الغسلات الاتوماتيك[/COLOR][/FONT]

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة K H A L E D مشاهدة المشاركة
          الأعلام هو من قام بتهييج الشارع كالعادة
          كلامك له وجاهته أخي خالد، وأضيف أن الإعلام قد يطرح الأمور بطريقة معينة، لكن يبقى على المتلقي أن يميز ويتعامل مع الطرح بعقلانية حتى لا ينجر وراء التهييج."

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سيف الاخضر مشاهدة المشاركة
            بالعامية... وبلهجة قضاء يافا
            مخمخت على كل حرف مما كتبت .
            وبدل ابدعت يا راقي اقول لك اوجعت... وآلمت... وجرحت... وقتلت كل من يتطاول على الوحدات.
            .. يعني لوفاز الجزيرة بصير شريف !!!!
            وشو رأيكم بضربة جزاء الشناينة ضد الصريح

            حبيبي سيف،
            أول إشي كل الاحترام لشخصك الكريم وكلماتك اللي طالعة من القلب.
            بصراحة، أنا ما تابعت المباراة وما شفت ضربة جزاء الشناينة، فما بدي أحكم على شي ما شفته.
            لكن للأمانة، اللي صدمني كان بوست الكابتن علي محمود، اللي الكل بعرفه لاعب ومدرب للوحدات والفيصلي سابقاً... كلماته كانت ثقيلة

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة غير مسجل مشاهدة المشاركة
              [FONT=""][COLOR=""]تكلمنا كثيرا عن انعدام الكفاءات في الوحدات في مثل هذه الحالات نظهر الكفاءات في الرد.. بدلا محاوله تبرئة انفسنا والجزيره ايضا اصبح متهم فقط الانتصار علي الوحدات يبرئهم. والوحدات فقط خساره المباراه تبرأهم

              الاجدر كان رفع قضايا علي كل اعلامي او صحفي او صاحب صفحه علي الفيسبوك تحت بند الجرائم الالكترونيه حلبها توصل50 قضيه او 500 قضيه. يعتبروها مستحقات صفقه احتراف فاشله مثل اللي بيجيبوهم دايما . علي الاقل هذه فيها فايده.


              العمل منظومه مؤسسية بذل عنتريات فاضيه والصفحات الرسميه لا تذخل في مهاترات ساذجه .. خلصنا من. انصار الفيصلي. طلعونا انصار الغسلات الاتوماتيك[/COLOR][/FONT]

              أخي الكريم،
              نشكر لك حرصك وغيرتك على مصلحة النادي والمنظومة الرياضية ككل. نؤمن أن العمل الحقيقي يُبنى على الكفاءة والاحترافية، وأن الردود تكون بالفعل والعمل الميداني، لا بالجدل والمناكفات.
              نحترم جميع الأندية وجماهيرها، ونؤكد أن قوتنا لا تكون إلا بالتطور، وأن الانتصار الحقيقي هو ببناء منظومة مؤسسية قوية، بعيدًا عن المهاترات.
              نحن نؤمن بأن الرياضة أخلاق قبل أن تكون منافسة، وأن كل تحدٍّ نواجهه هو فرصة لإثبات كفاءتنا بروح رياضية.
              بارك الله فيك، وبإذن الله القادم أجمل.

              تعليق


              • #8
                صار هذا النوايسة ماكل 8 اهداف من الوحدات وجاي يشكك في فوز الوحدات ... يروح يبلط البحر

                تعليق


                • #9
                  يعطيكم العافيه
                  بصراحه حسيت ألجزيره بلعب مباراه نهائي معنا وكانوا يقاتلوا بكل قوه
                  ولا يوجد اي تقصير ضدنا بالعكس لعبوا فوق المتوقع

                  ان شاء الله الفوز في المباراه الاخيره ولا نلتفت لهذه المهاترات
                  والحمدلله على الفوز وان شاء الله ختامها مسك

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X