. " بيكاسو الصغير "
✅ رغم أن تعويض بيكاسو الكرةالأردنية الكابتن رأفت علي ولمساته الساحرة أمر يصعب تحقيقه الا أن موهبة الكابتن مهند سمرين تبشرنا بأن لديه الكثير مما كان لدى بيكاسو من حيث المهارة والذكاء الكروي ،، ولعله من حسن حظ سمرين أن عودته الكاملة بعد الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لسنوات جاءت على يد الكابتن رأفت علي نفسه ،،، فمن المؤكد أن رأفت ساهم في تطوير اداء سمرين في طرف الملعب الأيسر وهو ذات المركز الذي بدأ رأفت مشواره به في الملاعب وقدم من خلاله مباريات للذكرى مساهما بالعديد من الأهداف تسجيلا وصناعة قبل أن يتقدم به السن و يتحول للعب تحت المهاجم في مركز رقم (10)
وقد أبدع فيه أيما إبداع ،،، وها نحن نشاهد الان مهند سمرين ، حماه الله ، يقدم أداء ولا أروع في يسار الملعب وان كان ابتعاده عن الملاعب لثلاث سنوات أثر قليلا على رشاقته وقدرته على اللعب لتسعين دقيقة بذات الرتم وهو الأمر الذي لربما يدفع المدربين قريبا للاعتماد عليه في مركز (10) حتى يكون أكثر قربا من المرمى وفي ذلك توفير لجزء من مخزونه البدني حيث لن يكون مطالبا بالجري السريع ذهابا وعودة من أجل القيام بدوريه الهجومي و الدفاعي كما هو الحال الان ،،، ولكن ما نتمناه على مهند سمرين أن يفكر في صناعة الأهداف تماما كما يفكر بتسجيلها في كل هجمة على أن يتخذ القرار الذي يخدم الفريق لأنه من الصعب أن يتوفر له في كل مباراة كم كبير من الفرص يسمح له بهامش من النزعة الفردية كما أننا الان على بعد خطوات من الظفر بلقب دوري ومن غير المسموح الخطأ من أي كان ،،، فما كان يميز رأفت علي دوما أن الجماهير تسعد بجمالية صناعته للأهداف أكثر من فرحتها بتسجيل الهدف ولذلك شكل حالة فنية فريدة في ملاعبنا جيرت لنا العديد من الألقاب وفرضت احترامها على الخصوم قبل المناصرين
ونريد لسمرين هو الآخر أن يسير على ذات النهج ولديه كامل القدرات والمهارات والفكر الكروي الذي يجعل منه بيكاسو جديد لنادي الوحدات والكرة الأردنية ،،، ومن باب المصادفة نذكر بأننا بدأنا نستمتع كثيرا بقدرات رأفت ولمساته عندما كان في الرابعة والعشرين ، تماما كما هو مهند الان ، ونتذكر أن اداء رأفت زاد سحرا وجمالا بعد عودته من الاصابة بالرباط الصليلي أيضا كما هو حال مهند الان ،،، وظل رأفت يمتعنا لأكثر من عقد ونصف وان شاء الله يكتب لبيكاسو الصغير أن يسير على خطى " المعلم " ويمتعنا هو الآخر لسنوات طويلة قادمة ،،، ولعل كل ما يحتاجه سمرين الان هو التواضع وتجنب الغرور لأنه مقتل اللاعبين وقبل ذلك عليه العمل على تطوير الجانب البدني لتعويض سنوات الحرمان من اللعب بسبب الإصابة ،،،
✅ على الهامش ،،،
نتمنى على ادارة النادي مفاتحة الكابتن مهند سمرين لتجديد عقده من الان حتى وان كان عقده يمتد لنهاية الموسم المقبل ،،، ومن الضروري تعديل قيمة العقد وتضمينه بندا يسمح للاعب بالاحتراف الخارجي بعد موافقة النادي وحصوله على جزء من عائد احتراف اللاعب مع مطالبة اللاعب بالتجديد لموسم اخر بدل موسم الاحتراف ،،، وفي المقابل نتمنى على سمرين أن يرد الدين لنادي الوحدات الذي وقف الى جانبه في أحلك الظروف بحيث يوافق على مطالب النادي السالف ذكرها ، فبهكذا طريقة نشعر أن نادي الوحدات يفيد أبناءه ويستفيد منهم لا أن نربي اللاعب لسنوات طويلة ومن ثم يذهب خير اللاعب لنفسه فقط أو حتى لناد اخر كما حدث في قصة مهند ابو طه الذي انتقل لفريق عراقي دون أن يستفيد الوحدات منه شيئا ،ولعب له لعدة شهور فقط ومن ثم باعه النادي العراقي للعروبة السعودي ليكسب الأول أموالا كان نادي الوحدات هو الأحق بها ،،،
✅ رغم أن تعويض بيكاسو الكرةالأردنية الكابتن رأفت علي ولمساته الساحرة أمر يصعب تحقيقه الا أن موهبة الكابتن مهند سمرين تبشرنا بأن لديه الكثير مما كان لدى بيكاسو من حيث المهارة والذكاء الكروي ،، ولعله من حسن حظ سمرين أن عودته الكاملة بعد الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لسنوات جاءت على يد الكابتن رأفت علي نفسه ،،، فمن المؤكد أن رأفت ساهم في تطوير اداء سمرين في طرف الملعب الأيسر وهو ذات المركز الذي بدأ رأفت مشواره به في الملاعب وقدم من خلاله مباريات للذكرى مساهما بالعديد من الأهداف تسجيلا وصناعة قبل أن يتقدم به السن و يتحول للعب تحت المهاجم في مركز رقم (10)
وقد أبدع فيه أيما إبداع ،،، وها نحن نشاهد الان مهند سمرين ، حماه الله ، يقدم أداء ولا أروع في يسار الملعب وان كان ابتعاده عن الملاعب لثلاث سنوات أثر قليلا على رشاقته وقدرته على اللعب لتسعين دقيقة بذات الرتم وهو الأمر الذي لربما يدفع المدربين قريبا للاعتماد عليه في مركز (10) حتى يكون أكثر قربا من المرمى وفي ذلك توفير لجزء من مخزونه البدني حيث لن يكون مطالبا بالجري السريع ذهابا وعودة من أجل القيام بدوريه الهجومي و الدفاعي كما هو الحال الان ،،، ولكن ما نتمناه على مهند سمرين أن يفكر في صناعة الأهداف تماما كما يفكر بتسجيلها في كل هجمة على أن يتخذ القرار الذي يخدم الفريق لأنه من الصعب أن يتوفر له في كل مباراة كم كبير من الفرص يسمح له بهامش من النزعة الفردية كما أننا الان على بعد خطوات من الظفر بلقب دوري ومن غير المسموح الخطأ من أي كان ،،، فما كان يميز رأفت علي دوما أن الجماهير تسعد بجمالية صناعته للأهداف أكثر من فرحتها بتسجيل الهدف ولذلك شكل حالة فنية فريدة في ملاعبنا جيرت لنا العديد من الألقاب وفرضت احترامها على الخصوم قبل المناصرين
ونريد لسمرين هو الآخر أن يسير على ذات النهج ولديه كامل القدرات والمهارات والفكر الكروي الذي يجعل منه بيكاسو جديد لنادي الوحدات والكرة الأردنية ،،، ومن باب المصادفة نذكر بأننا بدأنا نستمتع كثيرا بقدرات رأفت ولمساته عندما كان في الرابعة والعشرين ، تماما كما هو مهند الان ، ونتذكر أن اداء رأفت زاد سحرا وجمالا بعد عودته من الاصابة بالرباط الصليلي أيضا كما هو حال مهند الان ،،، وظل رأفت يمتعنا لأكثر من عقد ونصف وان شاء الله يكتب لبيكاسو الصغير أن يسير على خطى " المعلم " ويمتعنا هو الآخر لسنوات طويلة قادمة ،،، ولعل كل ما يحتاجه سمرين الان هو التواضع وتجنب الغرور لأنه مقتل اللاعبين وقبل ذلك عليه العمل على تطوير الجانب البدني لتعويض سنوات الحرمان من اللعب بسبب الإصابة ،،،
✅ على الهامش ،،،
نتمنى على ادارة النادي مفاتحة الكابتن مهند سمرين لتجديد عقده من الان حتى وان كان عقده يمتد لنهاية الموسم المقبل ،،، ومن الضروري تعديل قيمة العقد وتضمينه بندا يسمح للاعب بالاحتراف الخارجي بعد موافقة النادي وحصوله على جزء من عائد احتراف اللاعب مع مطالبة اللاعب بالتجديد لموسم اخر بدل موسم الاحتراف ،،، وفي المقابل نتمنى على سمرين أن يرد الدين لنادي الوحدات الذي وقف الى جانبه في أحلك الظروف بحيث يوافق على مطالب النادي السالف ذكرها ، فبهكذا طريقة نشعر أن نادي الوحدات يفيد أبناءه ويستفيد منهم لا أن نربي اللاعب لسنوات طويلة ومن ثم يذهب خير اللاعب لنفسه فقط أو حتى لناد اخر كما حدث في قصة مهند ابو طه الذي انتقل لفريق عراقي دون أن يستفيد الوحدات منه شيئا ،ولعب له لعدة شهور فقط ومن ثم باعه النادي العراقي للعروبة السعودي ليكسب الأول أموالا كان نادي الوحدات هو الأحق بها ،،،

تعليق